ع ، ن : في علل الفضل ، عن الرضا (ع) فإن قال :
Show clickable narrator chain
فلم وجب عليهم معرفة الرسل والاقرار بهم والاذعان لهم بالطاعة؟ قيل : لانه لما لم يكن في خلقهم وقواهم ما يكملوا لمصالحهم وكان الصانع متعاليا عن أن يرى وكان ضعفهم وعجزهم عن إدراكه ظاهرا لم يكن بد من رسول بينه وبينهم معصوم يؤدي إليهم أمره ونهيه وأدبه ويقفهم على ما يكون به إحراز منافعهم ودفع مضارهم إذ لم يكن في خلقهم ما يعرفون به ما يحتاجون إليه منافعهم ومضارهم ، فلو لم يجب عليهم معرفته وطاعته لم يكن لهم في مجئ الرسول منفعة و لاسد حاجة ، ولكان يكون إتيانه عبثا لغير منفعة ولا صلاح ، وليس هذا من صفة الحكيم الذي أتقن كل شئ. [١]في نسخة : ثم بعث الله.
الهوامش · 5⌄
[٣]في العلل : لما لم يكتف في خلقهم وقواهم ما يثبتون به لمباشرة الصانع عزوجل حتى يكلهم ويشافههم. وكان الصانع اه. وفى الخصال : ما يكملون به مصالحهم. مص 40
[٤]في العلل : لم يكن بد لهم. وفى الخصال : لم يكن لهم بد. مص 40
[٥]في نسخة : يوفقهم.ص 40
[٦]في العلل : اجتلاب منافعهم.ص 40
[٧]علل الشرائع : ٩٥. عيون الاخبار : ٢٤٩. م.ص 40