Usul16

Hadith record

bihar-4582

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم ) * عد : اعتقادنا في الانبياء والرسل والائمة والملائكة صلوات الله عليهم أنهم معصومون مطهرون من كل دنس ، وأنهم لايذنبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا ، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، ومن نفى عنهم العصمة في شئ من أحوالهم فقد جهلهم ، واعتقادنا فيهم أنهم موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل امورهم إلى أواخرها ، لا يوصفون في شئ من أحوالهم بنقص ولاجهل.

bihar-4582

ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا ، عن الاشعري رفعه إلى أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

ثلاث لم يعر منها نبي فمن دونه : الطيرة ، والحسد ، والتفكر في الوسوسة في الخلق. قال الصدوق رحمة الله : معنى الطيرة في هذا الموضع هو أن يتطير منهم قومهم ، فأما هم : فلا يتطيرون ، وذلك كما قال الله عزوجل عن قوم صالح : « قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عندالله » [١] وكما قال آخرون لانبيائهم : « إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم » الآية ، وأما الحسد في هذا الموضع هو أن يحسدوا ، لا أنهم يحسدون غيرهم ، وذلك كما قال الله عزوجل : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » وأما التفكر في الوسوسة في الخلق فهو بلواهم (ع) بأهل الوسوسة لا غير ذلك ، وذلك كما حكى الله عن [١]النمل : ٤٧. الوليد بن المغيرة المخزومي : « إنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر » [١] يعني قال للقرآن : « إن هذا إلا سحر يؤثر * إن هذا إلا قول البشر ».

الهوامش · 3

[٢]يس : ١٨.ص 75

[٣]النساء : ٥٤ص 75

[٢]الخصال ج ١ : ٤٤. مص 76

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 75

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16