Usul16

Hadith record

bihar-4615

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم ) * عد : اعتقادنا في الانبياء والرسل والائمة والملائكة صلوات الله عليهم أنهم معصومون مطهرون من كل دنس ، وأنهم لايذنبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا ، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، ومن نفى عنهم العصمة في شئ من أحوالهم فقد جهلهم ، واعتقادنا فيهم أنهم موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل امورهم إلى أواخرها ، لا يوصفون في شئ من أحوالهم بنقص ولاجهل.

bihar-4615

ع : علي بن حبشي بن قوني ، عن حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن محمد بن سلمة ، عن يحيى بن أبي العلاء الرازي

Show clickable narrator chain

أن رجلا دخل على أبي عبدالله 7 فقال : جعلت فداك أخبرني عن قول الله عزوجل : « ن والقلم وما يسطرون » وأخبرني عن قول الله عزوجل لابليس : « فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم » وأخبرني عن هذا البيت كيف صار فريضة على الخلق أن يأتوه؟ قال : فالتفت أبوعبدالله 7 إليه و قال : ما سألني عن مسألتك أحد قط قبلك ، إن الله عزوجل لما قال للملائكة : « إني جاعل في الارض خليفة » ضجت الملائكة من ذلك وقالوا : يارب إن كنت لابد جاعلا في أرضك خليفة فاجعله منا من يعمل في خلقك بطاعتك ، فرد عليهم « إني أعلم مالا تعلمون » فظنت الملائكة أن ذلك سخط من الله عزوجل عليهم ، فلا ذوا بالعرش يطوفون به ، فأمر الله عزوجل لهم ببيت من مرمر سقفه يا قوتة حمراء ، وأساطينه الزبرجد ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يدخلونه بعد ذلك إلى يوم الوقت المعلوم ، قال : ويوم الوقت المعلوم يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة ، فيموت إبليس ما بين النفخة الاولى والثانية. وأما « نون » فكان نهرا في الجنة أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل ، قال الله عزوجل له : كن مدادا ، فكان مدادا ، ثم أخذ شجرة فغرسها بيده ـ ثم قال : واليد : القوة ، وليس [١]علل الشرائع : ١٧. م بحيث تذهب إليه المشبهة ـ ثم قال لها : كوني قلما ، ثم قال له : اكتب ، فقال : يا رب وما أكتب؟ قال : ماهو كائن إلى يوم القيامة ، ففعل ذلك ، ثم ختم عليه وقال : لا تنطقن إلى يوم الوقت المعلوم.

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : فضجت. مص 108

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 108

View original source