والانس : من تأنس به. وتعالى لما أراد خلق آدم 7 قال « للملائكة إني جاعل في الارض خليفة » فقال ملكان من الملائكة : « أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء » فوقعت الحجب فيما بينهما وبين الله عزوجل ، وكان تبارك وتعالى نوره ظاهرا للملائكة ، فلما وقعت الحجب بينه وبينهما علما أنه سخط قولهما ، فقالا للملائكة : ما حيلتنا؟ وما وجه توبتنا؟ فقالوا : ما نعرف لكما من التوبة إلا أن تلوذا بالعرش ، قال : فلاذا بالعرش حتى أنزل الله عزوجل توبتهما ورفعت الحجب فيما بينه وبينهما ، وأحب الله تبارك وتعالى أن يعبد بتلك العبادة فخلق الله البيت في الارض وجعل على العباد الطواف حوله ، وخلق البيت المعمور في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة. [١]
Hadith record
bihar-4622
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
( باب ٤ ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم ) * عد : اعتقادنا في الانبياء والرسل والائمة والملائكة صلوات الله عليهم أنهم معصومون مطهرون من كل دنس ، وأنهم لايذنبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا ، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، ومن نفى عنهم العصمة في شئ من أحوالهم فقد جهلهم ، واعتقادنا فيهم أنهم موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل امورهم إلى أواخرها ، لا يوصفون في شئ من أحوالهم بنقص ولاجهل.
No. ١٧vol. 11 · pages 109-110
bihar-4622Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 109