Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول - عند منصرفه من أحد والناس محدقون به وقد أسند ظهره إلى طلحة هناك: - أيها الناس أقبلوا على ما كلفتموه من إصلاح آخرتكم وأعرضوا عما ضمن لكم من دنياكم، ولا تستعملوا جوارحا غذيت بنعمته في التعرض لسخطه بمعصيته واجعلوا شغلكم في التماس مغفرته، واصرفوا همكم بالتقرب إلى طاعته، من بدأ بنصيبه من الدنيا فاته نصيبه من الآخرة ولم يدرك منها ما يريد، ومن بدأ بنصيبه من الآخرة وصل إليه نصيبه من الدنيا وأدرك من الآخرة ما يريد .
الهوامش2
[٢]طلحة واحدة الطلح وهو شجر عظام من شجر العظاة (القاموس م طلح).ص 25
[٣]عدة الداعي ص ٢٢٩.ص 25