No. ٥٤vol. 100 · page 252
وقال في وصيته لابنه الحسن عليه السلام: إياك ومشاورة النساء فان رأيهن إلى أفن، وعزمهن إلى وهن، فاكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فان شدة الحجاب أبقى عليهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل. ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فان المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تعد بكرامتها نفسها، ولا تطعمها أن تشفع لغيرها، وإياك والتغاير في غير موضع غيرة، فان ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم والبريئة إلى الريب .
الهوامش1
[٦]نهج البلاغة ج ٣ ص ٦٣.ص 252