وقال عليه السلام: التي إن غضبت أو غضب تقول لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل عيني بغمض حتى ترضى عني .
الهوامش1
[2]كتاب الغايات ص 90 وما بين القوسين في الحديث الثالث والعشرين إضافة من المصدر.ص 239
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
وقال عليه السلام: التي إن غضبت أو غضب تقول لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل عيني بغمض حتى ترضى عني .
[2]كتاب الغايات ص 90 وما بين القوسين في الحديث الثالث والعشرين إضافة من المصدر.ص 239
وقال الصادق عليه السلام: (خير نسائكم) التي إن أعطيت شكرت، وإن منعت رضيت .
[3]كتاب الغايات ص 90 وما بين القوسين في الحديث الثالث والعشرين إضافة من المصدر.ص 239
وقال عليه السلام: خير نسائكم التي إن أنفقت أنفقت بمعروف، وإن أمسكت أمسكت بمعروف، وتلك من عمال الله وعامل الله لا يخيب .
[4]كتاب الغايات ص 90 وما بين القوسين في الحديث الثالث والعشرين إضافة من المصدر.ص 239
وقال عليه السلام: خير نسائكم أصبحهن وجها وأقلهن مهرا .
[5]كتاب الغايات ص 90 وما بين القوسين في الحديث الثالث والعشرين إضافة من المصدر.ص 239
وقال عليه السلام: خير نسائكم نساء قريش ألطفهن بأزواجهن وأرحمهن بأولادهن، المجون لزوجها، الحصان لغيره، قلنا له: ما المجون؟ قال: التي لا تمتنع .
[6]كتاب الغايات ص 90 وما بين القوسين في الحديث الثالث والعشرين إضافة من المصدر.ص 239
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بخير نسائكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: إن من خير نسائكم الولود الودود الستيرة العفيفة العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، الحصان مع غيره، التي تسمع له وتطيع أمره، إذا خلا بها بذلت ما أراد منها .
[7]كتاب الغايات ص 90 وما بين القوسين في الحديث الثالث والعشرين إضافة من المصدر.ص 239
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بشر نسائكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن من شر نسائكم العقيم الحقود التي لا تتورع من قبيح المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان مع بعلها التي لا تسمع قوله ولا تطيع أمره، إذا خلا بها بعلها تمنعت عليه تمنع الصعب عند ركوبها، ولا تقبل منه عذرا ولا تغفر له ذنبا .
[8]كتاب الغايات ص 92.ص 239
وقال عليه السلام: شر الأشياء المرأة السوء .
[١]كتاب الغايات ص ٩٢.ص 240
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أغلب أعداء المؤمنين زوجة السوء .
[٢]كتاب الغايات ص ٩٢.ص 240
وقال عليه السلام: شر نسائكم الجفة الفرتع البافوق الفحاش (والسيدع النمام) (*) وهو القتات، والجفة من النساء القليلة الحياء، والفرتع العابسة . 4. * " (باب) " * * " (أحوال الرجال والنساء ومعاشرة) " * * " (بعضهم مع بعض وفضل بعضهم) " * * " (على بعض وحقوق بعضهم على بعض) " * الآيات: النساء: يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا . وقال تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله .
[٣]كتاب الغايات ص ٩١ ولم نعثر على معنى للبافوق والمظنون قويا أنها الباقوق بالقاف في الحرفين - ويكون المعنى كثيرة الكلام فان البقاق كثرة الكلام.ص 240
[٤]سورة النساء: ١٩.ص 240
[٥]سورة النساء: ٣٤.ص 240
جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله عن مسائل فكان فيما سأله: أخبرني ما فضل الرجال على
إن الله تبارك وتعالى جعل للمرأة صبر عشرة رجال، فإذا حملت زادها قوة عشرة رجال أخرى .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٢٠٥.ص 241
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة مثله .
[٣]كان الرمز (ل) للخصال وهو خطأ والصواب ما أثبتناه.ص 241
إن الله عز وجل جعل للمرأة صبر عشرة رجال، فإذا هاجت كان لها قوة عشرة رجال .
[٤]الخصال ج ٢ ص ٢٠٦ وكان الرمز (لي) للأمالي وهو من سهو القلم فان الحديث بهذا السند لم نجده في الأمالي وهو في الخصال تلو سابقه مما جعلنا نظن قويا أن في الرمز سهوا من القلم فصححناه.ص 241
قال النبي صلى الله عليه وآله ثلاث يحسن فيهن الكذب: المكيدة في الحرب، وعدتك زوجتك، والاصلاح بين الناس، وقال: ثلاث يقبح فيها الصدق: النميمة، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه وتكذيبك الرجل عن الخبر، وقال: ثلاثة مجالستهم تميت القلب: مجالسة الأنذال، والحديث مع النساء، ومجالسة الأغنياء .
[١]الخصال ج ١ ص ٥٤.ص 242
الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي ثلاثة مجالستهم تميت القلب: مجالسة الأنذال، ومجالسة الأغنياء، والحديث مع النساء .
[٢]الخصال ج ١ ص ٨٢.ص 242
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع يمتن القلب: الذنب على الذنب، وكثرة مناقشة النساء يعني محادثتهن - ومماراة الأحمق تقول ويقول ولا يرجع إلى خير، ومجالسة الموتى، فقيل له: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما الموتى؟ فقال: كل غني مترف .
[٣]الخصال ج ١ ص ١٥٥.ص 242
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع حليلته تخرج إلى الحمام .
[٤]الخصال ج ١ ص ١٠٧ ذيل حديث.ص 242
الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، فقال علي: وما تلك الطاعة؟ قال: يأذن لها في الذهاب إلى الحمامات والعرسات والنايحات ولبس الثيب الرقاق .
[٥]الخصال ج 1 ص 130.ص 242
قال علي عليه السلام: من أطاع امرأته في أربعة أشياء أكبه الله على منخريه في النار قيل وما هي؟ قال: في الثياب الرقاق والحمامات والعرسات والنايحات .
[١]الخصال ج ١ ص ١٣٠.ص 243
قال علي عليه السلام: من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، قيل: وما تلك الطاعة؟ قال: تطلب إليه أن تذهب إلى الحمامات وإلى العرسات وإلى النايحات والثياب الرقاق فيجيبها .
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٠١.ص 243
أربعة لا تقبل لهم الصلاة الامام الجائر، والرجل يؤم القوم وهم له كارهون، والعبد الآبق من مواليه من غير ضرورة، والمرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه .
[٣]الخصال ج 1 ص 165.ص 243
أمالي الصدوق: في خبر المناهي، أن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها، فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء وكل شئ تمر (عليه) من الجن والإنس حتى ترجع إلى بيتها. ونهى أن تتزين المرأة لغير زوجها، فإن فعلت كان حقا على الله عز وجل أن يحرقها بالنار. ونهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها وغير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لابد لها منه. ونهى أن تحدث المرأة بما تخلو به مع زوجها .
[4]أمالي الصدوق ص 423.ص 243
ونهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمام .
[5]أمالي الصدوق ص 424.ص 243
وقال: أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه وإن صامت نهارها وقامت ليلها وأعتقت الرقاب وحملت على جياد الخيل في سبيل الله وكانت أول من يرد النار، وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما .
[١]أمالي الصدوق ص ٤٢٩.ص 244
ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق واحتسب في ذلك الاجر أعطاه الله ثواب الشاكرين في الآخرة، ألا وأيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم تقبل منها حسنة وتلقى الله (وهو) عليها غضبان .
[٢]أمالي الصدوق ص ٤٣٠.ص 244
سألته عن المرأة العاصية لزوجها هل لها صلاة وما حالها؟ قال: لا تزال عاصية حتى يرضى عنها .
[٣]قرب الإسناد ص ١٠١.ص 244
لا إلا أن يحلها .
[٤]قرب الإسناد ص ١٠١.ص 244
لا .
[٥]قرب الإسناد ص ١٠١.ص 244
إن الله تبارك وتعالى جعل الشهوة عشرة أجزاء تسعة منها في النساء وواحدا في الرجال، ولولا ما جعل الله عز وجل فيهن من أجزاء الحياء على قدر أجزاء الشهوة لكان لكل رجل تسع نسوة متعلقات به .
[٦]الخصال ج 2 ص 204.ص 244
أنه قال: الحياء عشرة أجزاء تسعة في النساء وواحد في الرجال، فإذا حاضت الجارية ذهب جزء من حيائها، فإذا تزوجت ذهب جزء، فإذا افترعت ذهب جزء، فإذا ولدت ذهب جزء وبقي لها خمسة أجزاء، فإن فجرت ذهب حياؤها كله، وإن عفت بقي خمسة أجزاء .
[١]الخصال ج ٢ ص ٢٠٥.ص 245
خطب النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا أيها الناس إن النساء عندكم عوار لا يملكن لأنفسهن ضرا ولا نفعا أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله، فلكم عليهن حق، ولهن عليكم حق، ومن حقكم عليهن أن لا يوطؤوا فرشكم ولا يعصينكم في معروف، فإذا فعلن ذلك فلهن رزقهن و كسوتهن بالمعروف ولا تضربوهن .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٨٤.ص 245
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: جهاد المرأة حسن التبعل، و قال: لتطيب المرأة المسلمة لزوجها .
[٣]الخصال ج 2 ص 412.ص 245
قال أمير المؤمنين عليه السلام: دخلت أنا وفاطمة على رسول الله صلى الله عليه وآله فوجدته يبكي بكاء شديدا، فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك؟ فقال: يا علي ليلة أسرى بي إلى السماء رأيت نساء من نساء أمتي في عذاب شديد، فأنكرت شأنهن فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن. رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها، ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصب في حلقها، ورأيت امرأة معلقة بثدييها، ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها، ورأيت امرأة قد شد رجلاها إلى يديها وقد سلط عليها الحيات والعقارب، ورأيت امرأة صماء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها وبدنها متقطع من الجذام والبرص، ورأيت امرأة معلقة برجليها في تنور من نار، ورأيت امرأة يقطع لحم جسدها من مقدمها ومؤخرها بمقاريض من نار. ورأيت امرأة يحرق وجهها ويداها وهي تأكل أمعاءها، ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب، ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار. فقالت فاطمة عليها السلام: حبيبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهن وسيرتهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب؟ فقال: يا بنيتي أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال. وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها، وأما المعلقة بثدييها فإنها كانت تمتنع من فراش زوجها، وأما المعلقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس، وأما التي شد يداها إلى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب، فإنها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض، ولا تتنظف وكانت تستهين بالصلاة، وأما العمياء الصماء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها، وأما التي كانت يقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال، وأما التي كانت يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها فإنها كانت قواده، وأما التي كانت رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابه، وأما التي على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها و تخرج من فيها فإنها كانت قينة نواحة حاسدة. ثم قال صلى الله عيله وآله: ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها .
[1]عيون الأخبار ج 2 ص 10.ص 246
إن الله عز وجل لم يجعل الغيرة للنساء إنما تغار المنكرات منهن، فأما المؤمنات فلا، وإنما جعل الله عز وجل الغيرة للرجال لأنه قد أحل الله عز وجل له أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها وحده، فان بغت غيره كانت زانية .
[١]علل الشرايع ص ٥٠٤.ص 247
" فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله " يعني تحفظ نفسها إذا غاب عنها زوجها، وفي رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " قانتات " أي مطيعات .
[٢]تفسير علي بن إبراهيم ج ١ ص ١٣٧.ص 247
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أية امرأة تطيبت ثم خرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع إلى بيتها متى رجعت .
[٣]ثواب الأعمال ص ٢٣١.ص 247
جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أمرت أحدا أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.
مكارم الأخلاق: قال النبي صلى الله عليه وآله: من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه (الله) من الاجر ما أعطاه داود عليه السلام على بلائه، ومن صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها مثل (ثواب) آسية بنت مزاحم .
[4]مكارم الأخلاق ص 245.ص 247
جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة؟ فقال لها: تطيعه ولا تعصيه ولا تتصدق من بيته بشئ إلا باذنه ولا تصوم تطوعا إلا باذنه ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب، ولا تخرج من بيته إلا باذنه، فان خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها. فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعظم الناس حقا على الرجل؟ قال: والده قالت: فمن أعظم الناس حقا على المرأة؟ قال: زوجها، قالت فما لي عليه من الحق مثل ما له على؟ قال: لا ولا من كل مائة واحد، فقالت: والذي بعثك بالحق لا يملك رقبتي رجل أبدا .
[1]مكارم الأخلاق ص 245.ص 248
انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من سرية كان أصيب فيها ناس كثير من المسلمين فاستقبله النساء يسئلن عن قتلاهن فدنت منه امرأة. فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما فعل فلان؟ قال: وما هو منك؟ فقالت: أخي فقال: احمدي الله واسترجعي فقد استشهد ففعلت ذلك، ثم قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما فعل فلان؟ فقال: وما هو منك؟ قالت: زوجي فقال: احمدي الله واسترجعي فقد استشهد فقالت: وا ذلاه، فقال رسول الله صلى الله عيله وآله: ما كنت أظن أن المرأة تجد بزوجها هذا كله حتى رأيت هذه المرأة .
[2]مكارم الأخلاق ص 268.ص 248
مكارم الأخلاق: قال النبي صلى الله عليه وآله: كان إبراهيم أبي غيورا وأنا أغير منه وأرغم الله أنف من لا يغار من المؤمنين .
[3]مكارم الأخلاق ص 273.ص 248
جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قذف امرأته بالزنا خرج من حسناته كما تخرج الحية من جلدها، وكتب له بكل شعرة على بدنه ألف
وقال عليه السلام: لا تقذفوا نساءكم بالزنا فإنه شبه بالطلاق، وإياكم والغيبة فإنها شبه بالكفر، واعلموا أن القذف والغيبة يهدمان عمل مائة سنة .
[2]جامع الأخبار ص 158.ص 249
وقال عليه السلام: من قذف امرأته بالزنا نزلت عليه اللعنة ولا يقبل منه صرف ولا عدل .
[3]جامع الأخبار ص 158.ص 249
وقال عليه السلام: لا يقذف امرأته إلا ملعون أو قال: منافق، فإن القذف من الكفر والكفر في النار، لا تقذفوا نساءكم فإن في قذفهن ندامة طويلة وعقوبة شديدة .
[4]جامع الأخبار ص 158.ص 249
وقال النبي صلى الله عليه وآله: إني أتعجب ممن يضرب امرأته وهو بالضرب أولى منها، لا تضربوا نساءكم بالخشب فإن فيه القصاص، ولكن اضربوهن بالجوع والعرى حتى تريحوا في الدنيا والآخرة، وأيما رجل تتزين امرأته وتخرج من باب دارها فهو ديوث ولا يأثم من يسميه ديوثا، والمرأة إذا خرجت من باب دارها متزينة متعطرة والزوج بذلك راض يبنى لزوجها بكل قدم بيت في النار. فقصروا أجنحة نسائكم ولا تطولوها فإن في تقصير أجنحتها رضى وسرورا ودخول الجنة بغير حساب، احفظوا وصيتي في أمر نسائكم حتى تنجوا من شدة الحساب، ومن لم يحفظ وصيتي فما أسوء حاله بين يدي الله. وقال عليه السلام: النساء حبائل الشيطان .
[5]جامع الأخبار ص 158.ص 249
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اضربوا النساء على تعليم الخير .
[6]نوادر الراوندي ص 13.ص 249
ارجع إليه فأعلمه أن أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها، فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله ما قالت فاطمة عليها السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن فاطمة بضعة مني .
[1]نوادر الراوندي ص 14.ص 250
وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام أقبلت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن لي زوجا وله علي غلظة وإني صنعت به شيئا لأعطفه علي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أف لك كدرت دينك، لعنتك الملائكة الأخيار، لعنتك ملائكة السماء (لعنتك) ملائكة الأرض فصامت نهارها وقامت لياليها ولبست المسوح ثم حلقت رأسها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن حلق الرأس لا يقبل منها إلا أن يرضى الزوج .
[2]نوادر الراوندي ص 25.ص 250
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما المرأة لعبة فمن اتخذها فليبضعها .
[3]نوادر الراوندي ص 35.ص 250
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النساء عورة احبسوهن في البيوت واستعينوا عليهن بالعرى .
[4]نوادر الراوندي ص 36.ص 250
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الغيرة من الايمان والبذاء من الجفاء .
[5]نوادر الراوندي ص 36.ص 250
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كتب الله الجهاد على رجال أمتي والغيرة على نساء أمتي فمن صبر منهم واحتسب أعطاه أجر شهيد .
[1]نوادر الراوندي ص 37.ص 251
وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله رجل من الأنصار بابنة له فقال: يا رسول الله إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري فضربها فأثر في وجهها فأقيده لها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لك ذلك فأنزل الله تعالى قوله: " الرجال قوامون على النساء " الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أردت أمرا وأراد الله تعالى غيره .
[2]نوادر الراوندي ص 38.ص 251
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيما رجل رأى في منزله شيئا من الفجور فلم يغير بعث الله تعالى طيرا أبيض يظل عليه أربعين صباحا فيقول كلما دخل وخرج غير غير فإن غير وإلا مسح رأسه بجناحيه على عينيه، فإن رأى حسنا لم يستحسنه وإن يرى قبيحا لم ينكره .
[3]نوادر الراوندي ص 47.ص 251
النساء عي وعورات فداووا عيهن بالسكوت وعوراتهن بالبيوت .
[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 197.ص 251
سألت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وآله عن فضل النساء في خدمة أزواجهن فقال: أيما امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا إلا نظر الله إليها ومن نظر الله إليه لم يعذبه. فقالت أم سلمة رضي الله عنها: زدني في النساء المساكين من ثواب بأبي أنت وأمي فقال صلى الله عليه وآله: يا أم سلمة إن المرأة إذا حملت كان لها من الاجر كمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله عز وجل، فإذا وضعت قيل لها: قد غفر لك ذنبك فاستأنفي العمل، فإذا أرضعت فلها بكل رضعة تحرير رقبة من ولد إسماعيل .
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٣٠.ص 252
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النساء عي وعورة فاستروا العورات بالبيوت واستروا العي بالسكوت .
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٧٦.ص 252
نهج البلاغة: قال عليه السلام: غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان .
[٣]نهج البلاغة ج ٣ ص ١٧٩.ص 252
وقال عليه السلام: جهاد المرأة حسن التبعل .
[٤]نهج البلاغة ج ٣ ص ١٨٤ ذيل حديث.ص 252
وقال عليه السلام: المرأة شر كلها وشر ما فيها أنه لابد منها .
[٥]نهج البلاغة ج ٣ ص ٢٠٦.ص 252
وقال في وصيته لابنه الحسن عليه السلام: إياك ومشاورة النساء فان رأيهن إلى أفن، وعزمهن إلى وهن، فاكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فان شدة الحجاب أبقى عليهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل. ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فان المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تعد بكرامتها نفسها، ولا تطعمها أن تشفع لغيرها، وإياك والتغاير في غير موضع غيرة، فان ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم والبريئة إلى الريب .
[٦]نهج البلاغة ج ٣ ص ٦٣.ص 252
ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمه، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله .
[١]كنز الفوائد للكراجكي ص ٦٣ ضمن حديث.ص 253
ومنه: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إياك ومشاورة النساء إلا من جربت بكمال عقل، فان رأيهن يجر إلى الأفن، وعزمهن إلى وهن، وقصر عليهن حجبهن فهو خير لهن، وليس خروجهن بأشد عليك من دخول من لا يوثق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل. ولا تملك المرأة من أمرها ما يجاوز نفسها فإن ذلك أنعم لبالها وبالك، وإنما المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تطمعها أن تشفع لغيرها، ولا تطيلن الخلوة مع النساء فيملنك، واستبق من نفسك بقية، وإياك والتغاير في غير موضع غيرة، فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم، وإن رأيت منهن ريبة فعجل النكير، وأقل الغضب عليهن إلا في عيب أو ذنب .
[٢]كنز الفوائد ص ١٧٧.ص 253
وقال: لا تطلعوا النساء على حال ولا تأمنوهن على مال، ولا تثقوا بهن في الفعال فإنهن لا عهد لهن عند عاهدهن، ولا ورع لهن عند حاجتهن، ولا دين لهن عند شهوتهن، يحفظن الشر وينسين الخير، فالطفوا لهن على حال، لعلهن يحسن الفعال .
[٣]كنز الفوائد ص ١٧٧.ص 253
عدة الداعي: قال النبي صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة .
[٤]عدة الداعي ص ٦٢.ص 253
وقال صلى الله عليه وآله: اتقوا الله في الضعيفين: النساء واليتيم .
[١]عدة الداعي ص ٦٣.ص 254
وقال صلى الله عليه وآله: حق المرأة على زوجها أن يسد جوعتها وأن يستر عورتها ولا يقبح لها وجها، فإذا فعل ذلك فقد والله أدى حقها . 5. * (باب) * * " (جوامع أحكام النساء ونوادرها) " * الأحزاب: يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله . الممتحنة: يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم .
[٢]عدة الداعي ص ٦٣.ص 254
[٣]سورة الأحزاب: ٣٣.ص 254
[٤]الممتحنة: ١٢.ص 254
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ليس على النساء أذان ولا إقامة، ولا جمعة ولا جماعة، ولا عيادة المريض ولا اتباع الجنازة، ولا إجهار بالتلبية ولا الهرولة بين الصفا والمروة، ولا استلام الحجر الأسود، ولا دخول الكعبة، ولا الحلق إنما يقصرن من شعورهن، ولا تولى المرأة القضاء، ولا تولى الامارة ولا تستشار، ولا تذبح إلا من الاضطرار. وتبدأ في الوضوء بباطن الذراع والرجل بظاهره، ولا تمسح كما يمسح الرجال بل عليها أن تلقي الخمار عن موضع مسح رأسها في صلاة الغداة والمغرب وتمسح عليه وفي سائر الصلوات تدخل إصبعها وتمسح على رأسها من غير أن تلقي عنها خمارها، وإذا قامت في صلاتها ضمت رجليها ووضعت يديها على صدرها وتضع يديها في ركوعها على فخذيها، وتجلس إذا أرادت السجود وسجدت لاطئة بالأرض وإذا رفعت رأسها من السجود جلست ثم نهضت إلى القيام، وإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها وضمت فخذيها، وإذا سبحت عقدت على الأنامل لأنهن مسؤولات وإذا كانت لها إلى الله حاجة صعدت فوق بيتها وصلت وكشفت رأسها إلى السماء فإنها إذا فعلت ذلك استجاب الله لها ولم يخيبها، وليس عليها غسل الجمعة في السفر، ولا يجوز لها تركه في الحضر، ولا تجوز شهادة النساء في شئ من الحدود ولا يجوز شهادتين في الطلاق، ولا في رؤية الهلال ويجوز شهادتهن فيما لا يحل للرجل النظر له، وليس للنساء من سروات الطريق شئ ولهن جنبتاه، ولا يجوز لهن نزول الغرف، ولا تعلم الكتابة، ويستحب لهن تعليم المغزل وسورة النور، ويكره لهن تعلم سورة يوسف. وإذا ارتدت المرأة عن الاسلام استتيبت فإن تابت وإلا خلدت في السجن ولا تقتل كما يقتل الرجل إذا ارتد، ولكنها تستخدم خدمة شديدة وتمنع من الطعام والشراب إلا ما تمسك به نفسها، ولا تطعم إلا أخبث الطعام، ولا تكسى إلا غليظ الثياب وخشنها، وتضرب على الصلاة والصيام، ولا جزية على النساء وإذا حضر ولادة المرأة وجب إخراج من في البيت من النساء كي لا يكن أول ناظر إلى عورتها، ولا يجوز حضور المرأة الحائض ولا الجنب عند تلقين الميت لان الملائكة تتأذى بهما، ولا يجوز لهما إدخال الميت قبره، وإذا قامت المرأة من مجلسها فلا يجوز للرجل أن يجلس فيه حتى يبرد. وجهاد المرأة حسن التبعل وأعظم الناس حقا عليها زوجها، وأحق الناس بالصلاة عليها إذا ماتت زوجها، ولا يجوز للمرأة أن تنكشف بين يدي اليهودية والنصرانية لأنهن يصفن ذلك لأزواجهن، ولا يجوز لها أن تتطيب إذا خرجت من بيتها، ولا يجوز لها أن تتشبه بالرجال لان رسول الله صلى الله عليه وآله لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، ولعن المشبهات من النساء بالرجال، ولا يجوز للمرأة أن تعطل نفسها ولو أن تعلق في نفسها خيطا، ولا يجوز أن ترى أظافيرها بيضاء ولو أن تمسحها بالحناء مسحا، ولا تخضب يديها في حيضها فإنه يخاف عليها الشيطان. وإذا أرادت المرأة الحاجة وهي في صلاتها صففت بيديها، والرجل يؤمي برأسه وهو في صلاته ويشير بيده ويسبح، ولا يجوز للمرأة أن تصلي بغير خمار إلا أن تكون أمة فإنها تصلي بغير خمار مكشوفة الرأس، ويجوز للمرأة لبس الديباج والحرير في غير صلاة وإحرام، وحرم ذلك على الرجال إلا في الجهاد، ويجوز أن تتختم بالذهب وتصلي فيه، وحرم ذلك على الرجال. قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي لا تتختم بالذهب فإنه زينتك في الجنة، ولا تلبس الحرير فإنه لباسك في الجنة، ولا يجوز للمرأة في مالها عتق ولا بر إلا بإذن زوجها، ولا يجوز أن تخرج من بيتها إلا بإذن زوجها، ولا يجوز لها أن تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها، ولا يجوز للمرأة أن تصافح غير ذي محرم إلا من وراء ثوبها، ولا تبايع إلا من وراء ثوبها، ولا يجوز لها أن تحج تطوعا إلا بإذن زوجها، ولا يجوز للمرأة أن تدخل الحمام فإن ذلك محرم عليها، ولا يجوز للمرأة ركوب السرج إلا من ضرورة أو في سفر. وميراث المرأة نصف الميراث الرجل، وديتها نصف دية الرجل، وتعاقل المرأة الرجل في الجراحات حتى تبلغ ثلث الدية، فإذا زادت على الثلث ارتفع الرجل وسفلت المرأة، وإذا صلت المرأة وحدها مع الرجل قامت خلفه ولم تقم بجنبه، وإذا ماتت المرأة وقف المصلي عليها عند صدرها، ومن الرجل إذا صلي عليه عند رأسه، وإذا أدخلت المرأة القبر وقف زوجها في موضع يتناول وركها، ولا شفيع للمرأة أنجح عند ربها من رضا زوجها، ولما ماتت فاطمة عليها السلام قام عليها أمير المؤمنين عليه السلام وقال: اللهم إني راض عن ابنة نبيك، اللهم إنها قد أوحشت فآنسها، اللهم إنها قد هجرت فصلها، اللهم إنها قد ظلمت فاحكم لها وأنت خير الحاكمين .
[١]الخصال ج ٢ ص ٣٧٣ - ٣٧٦.ص 257
الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا: يا علي ليس على النساء جمعة ولا جماعة ولا أذان ولا إقامة ولا عيادة مريض ولا اتباع جنازة، ولا هرولة بين الصفا والمروة، ولا استلام الحجر، ولا حلق، ولا تولى القضاء، ولا تستشار، ولا تذبح إلا عند الضرورة، ولا تجهر بالتلبية، ولا تقيم عند قبر، ولا تسمع الخطبة، ولا تتولى التزويج، ولا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه، فان خرجت بغير إذنه لعنها الله وجبرئيل وميكائيل، ولا تعطي من بيت زوجها شيئا إلا بإذنه ولا تبيت وزوجها عليها ساخط وإن كان ظالما لها .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٢٨٧.ص 257
حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله النامصة والمنتمصة والواشرة والمتوشرة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة. قال علي بن غراب: النامصة التي تنتف الشعر من الوجه، والمنتمصة التي يفعل ذلك بها، والواشرة التي تنشر أسنان المرأة وتفلجها وتحددها، والمتوشرة التي يفعل ذلك بها، والواصلة التي تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها، والمستوصلة التي يفعل ذلك بها، والواشمة التي تشم وشما في يدي المرأة أو في شئ من بدنها، وهي أن تغرز يديها أو ظهر كفها أو شيئا من بدنها بأبرة حتى تؤثر فيه ثم تحشوه بالكحل أو بالنورة فيخضر، والمستوشمة التي يفعل بها ذلك .
[٣]معاني الأخبار ص ٢٤٩.ص 257
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لعن الله الواصلة والمتوصلة يعني الزانية والقوادة .
[١]معاني الأخبار ص ٢٥٠.ص 258
قال النبي صلى الله عليه وآله: نعم اللهو المغزل للمرأة الصالحة .
[2]علل الشرائع ص 583 ذيل حديث.ص 258
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال .
[3]علل الشرايع ص 602.ص 258
أرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعين من نظر، وعالم من (علم) .
[4]علل الشرايع ص 596 وعيون الأخبار ج 1 ص 246 ضمن حديث طويل فيهما.ص 258
أن النبي صلى الله عليه وآله قال: مر أخي عيسى بمدينة وفيها رجل وامرأة يتصايحان فقال: ما شأنكما؟ قال: يا نبي الله هذه امرأتي وليس بها بأس صالحة ولكني أحب فراقها قال: فأخبرني على كل حال ما شأنها؟ قال: هي خلقه الوجه من غير كبر. قال لها: يا امرأة أتحبين أن يعود ماء وجهك طريا؟ قالت: نعم قال لها: إذا أكلت فإياك أن تشبعي لان الطعام إذا تكاثر على الصدر فزاد في القدر، ذهب ماء الوجه ففعلت ذلك فعاد وجهها طريا .
[1]علل الشرائع ص 497 وكان الرمز (لي) للأمالي وهو خطأ.ص 259
سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر ما بال سبة الرجال تنبت وسبة المرأة لا تنبت؟ فقال إن الله حمي ذلك من الرجال وجعله مرعى للنساء .
[2]المحاسن ص 306 كان في المتن (سبة) و (تثبت) في المقامين وفي المصدر (سبة) وهو الصحيح إذ أن السبة بالضم - الاست، عليها المكاسب في الكلمة الثانية أن تكون (تنبت) اثباتا ونفيا ويكون معنى الحديث أن أست الرجل محمى بما ينبت عليه أما أست المرأة فهو مرعى للرجل كناية عن اتيانها فيه.ص 259
قال علي بن أبي طالب عليه السلام للمرأة عشرة عورات إذا تزوجت سترت عورة، وإذا ماتت سترت عوراتها كلها . (11 - تفسير الإمام العسكري:) أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالت: ما بال المرأتين برجل في الشهادة والميراث؟ فقال: لأنكن ناقصات الدين والعقل، قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله و ما نقصان ديننا؟ قال: إن إحداكن تقعد نصف دهرها لا تصلي، وإنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشرة تمكث إحداكن عند الرجل عشر سنين فصاعدا يحسن إليها وينعم عليها إذا ضاقت يده يوما أو خاصمها قالت له: ما رأيت منك خيرا قط ومن لم تكن من النساء هذا خلقها فالذي يصيبها من هذان النقصان محنة عليها لتصبر فيعظم الله ثوابها فأبشري. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من رجل ردي إلا والمرأة (الردية) أردى منه ولا من امرأة صالحة إلا والرجل أفضل منها، وما ساوى الله قط امرأة برجل إلا ما كان من تسوية الله فاطمة بعلي عليهما السلام والحاقها به وهي امرأة بأفضل رجال
[3]كان الرمز (سن) المحاسن وهو خطأ والصواب (ن) لعيون الاخبار والحديث فيه ج 2 ص 39.ص 259
ليس به بأس. ولا ينبغي للمرأة أن تعطل نفسها ولو أن تعلق في عنقها قلادة. ولا ينبغي لها أن تدع يدها من الخضاب ولو أن تمسحها بالحناء مسحا ولو كانت مسنة .
[٢]هي اما خصوص المطلقة إذ يقال للمرأة أنت خلية كناية عن الطلاق (مختار الصحاح، م خلا) أو الأعم منها ومن لا زوج لها ولا أولاد - (تاج العروس) ومما يؤكد ذلك ما ورد في الأحاديث من الرخصة في خروج العجائز لصلاة العيد كما في خبر محمد ابن شريح عن الصادق (ع) المروى في الكافي - الفروع - وعيون أخبار الرضا (ع) أو العواتق كما في خبر عبد الله بن سنان عن الصادق (ع) المروى في التهذيب والعواتق جمع عاتق ويقال: عتقت المرأة خرجت عن خدمة أبويها وعن ابن يملكها زوج فهي عاتق بغيرها كما في الصباح المنير وغيره.ص 260
ونهى النبي أن يركب السرج بفرج يعني المرأة تركب (بسرج) [3].
لا تحملوا الفروج على السروج فتهيجوهن [4].
لا تخرج المرأة إلى الجنازة ولا يوم الخروج إلى الحلبة من النساء فأما الابكار فلا [5].
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تنزلوا النساء الغرف ولا تعلموهن الكتابة وأمروهن بالمغزل وعلموهن سورة النور .
[1]مكارم الأخلاق ص 266.ص 261
وعنه عليه السلام قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله على النساء أن لا ينحن ولا يخمشن ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء .
[2]مكارم الأخلاق ص 267.ص 261
وعنه عليه السلام في قول الله عز وجل " ولا يعصينك في معروف " قال: المعروف أن لا يشققن جيبا ولا يلطمن وجها، ولا يدعون ويلا، ولا يتخلفن عند قبر، ولا يسودن ثوبا، ولا ينشرن شعرا .
[3]مكارم الأخلاق ص 267.ص 261
وقال النبي صلى الله عليه وآله: صلاة المرأة وحدها في بيتها كفضل صلاتها في الجمع خمسا وعشرين درجة .
[4]مكارم الأخلاق ص 268.ص 261
وقال صلى الله عليه وآله: نعم اللهو المغزل للمرأة الصالحة .
[5]مكارم الأخلاق ص 273.ص 261
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قلدوا النساء ولو بسير .
[6]نوادر الراوندي ص 15.ص 261
ليس للنساء من سروات الطريق شئ يعني وسط الطريق ولكن يمشين في وسط الطريق .
[7]أمالي الطوسي ج 2 ص 273.ص 261
قال أمير المؤمنين عليه السلام: ليأتين على الناس زمان يظرف فيه الفاجر ويقرب فيه الماجن، ويضعف فيه المنصف، قال: فقيل له متى يا أمير المؤمنين؟ فقال: إذا اتخذت الأمانة مغنما، والزكاة مغرما، والعبادة استطالة، والصلة منا، فقيل: متى ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال: إذا تسلطن النساء وتسلطن الإماء وأمر الصبيان.