Usul16

Hadith record

bihar-4708

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ ) * ( ارتكاب ترك الاولى ومعناه وكيفيته ، وكيفية قبول توبته ) * * ( والكلمات التى تلقاها من ربه ) * الايات ، البقرة « ٢ » وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ، وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون ٣٥ ـ ٣٨. الاعراف « ٧ » ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ماوري عنهما من سوآتهما ، وقال ما نهكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين * وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين * فدلهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناديهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدومبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين * قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ١٩ ـ ٢٥. « وقال تعالى » : يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ٢٧. طه « ٢٠ » ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجدله عزما * وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى * فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى * إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وإنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى * فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى

bihar-4708

ع : أبي ، عن علي بن سليمان الرازي ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى لما أراد أن يتوب على آدم 7 أرسل إليه جبرئيل فقال له : السلام عليك يا آدم الصابر على بليته ، التائب عن خطيئته ، إن الله تبارك و تعالى بعثني إليك لا علمك المناسك التي يريد أن يتوب عليك بها ، وأخذ جبرئيل بيده وانطلق به حتى أتى البيت فنزل عليه غمامة من السماء فقال له جبرئيل 7 : خط برجلك حيث أظلك هذا الغمام ، ثم انطلق به حتى أتى به منى فأراه موضع مسجد منى فخطه ، وخط الحرم بعد ما خط مكان البيت ثم انطلق به إلى عرفات فأقامه على العرف وقال له : إذا غربت الشمس بذنبك سبع مرات ، ففعل ذلك آدم ولذلك سمي [١]علل الشرائع : ١٥٣. وذكر الحديث مفصلا تحت رقم ١٥ باسناد آخر عن عبدالحميد. المعرف لان آدم اعترف عليه بذنبه ، فجعل ذلك سنة في ولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف أبوهم ، ويسألون الله عزوجل التوبة كما سألها أبوهم آدم 7 ، ثم أمره جبرئيل فأفاض من عرفات فمر على الجبال السبعة ، فأمره أن يكبر على كل جبل أربع تكبيرات ففعل ذلك آدم ، ثم انتهى به إلى جمع ثلث الليل فجمع فيها بين المغرب وبين صلاة العشاء الآخرة ، فلذلك سميت جمعا لان آدم جمع فيها بين الصلاتين ، فهو وقت العتمة تلك الليل ثلث الليل [١] في ذلك الموضع ، ثم أمره أن ينبطح في بطحاء جمع فتبطح حتى انفجر الصبح ، ثم أمره أن يصعد على الجبل جبل جمع وأمره إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه سبع مرات ويسأل الله عزوجل التوبة والمغفرة سبع مرات ، ففعل ذلك آدم كما أمره جبرئيل ، وإنما جعل اعرافين ليكون سنة في ولده ، فمن لم يدرك عرفات وأدرك جمعا فقد وفي بحجه ، فأفاض آدم من جمع إلى منى فبلغ منى ضحى فأمره أن يصلي ركعتين في مسجد منى ، ثم أمره أن يقرب إلى لله عزوجل قبربانا ليقبل الله منه ويعلم أن الله قد تاب عليه ، ويكون سنة في ولده بالقربان ، فقرب آدم 7 قربانا فقبل الله منه قربانه و أرسل الله عزوجل نارامن السماء فقبضت قربان آدم ، فقال له جبرئيل : إن الله تبارك و تعالى قد أحسن إليك إذ علمك المناسك التي تاب عليك بها وقبل قربانك فاحلق رأسك تواضعا لله عزوجل إذ قبل قربانك ، فحلق آدم رأسه تواضعا لله تبارك وتعالى ثم أخذ جبرئيل بيد آدم فانطلق به إلى البيت فعرض له إبليس عند الجمرة فقال له : يا آدم أين تريد؟ قال جبرئيل : يا آدم ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل آدم ذلك كما أمره جبرئيل فذهب إبليس ، ثم أخذ بيده في اليوم الثاني فانطلق به إلى الجمرة فعرض له إبليس فقال له جبرئيل : ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل آدم ذلك فذهب إبليس ، ثم عرض له عند الجمرة الثانية فقال له : يا آدم أين تريد؟ فقال له جبرئيل : ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل ذلك آدم فذهب إبليس ، ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فقال له : يا آدم أين تريد؟ فقال له جبرئيل : ارمه بسبع حصيان وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل ذلك آدم فذهب [١]في نسخة : فوقت العتمة تلك الليل ثلث الليل. إبليس ، ثم فعل ذلك به في اليوم الثالث ، الرابع فذهب إبليس ، فقال له جبرئيل : إنك لن تراه بعد مقامك هذا أبدا ، ثم انطلق به إلى البيت فأمره أن يطوف بالبيت سبع مرات ففعل ذلك آدم ، فقال له جبرئيل : إن الله تبارك وتعالى قد غفر لك وقبل توبتك وحلت لك زوجتك.

الهوامش · 1

[٤]في نسخة : فأقامه على العرفة.ص 167

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 167

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٥ — Usul16