Usul16

Hadith record

bihar-4737

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ ) * ( ارتكاب ترك الاولى ومعناه وكيفيته ، وكيفية قبول توبته ) * * ( والكلمات التى تلقاها من ربه ) * الايات ، البقرة « ٢ » وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ، وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون ٣٥ ـ ٣٨. الاعراف « ٧ » ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ماوري عنهما من سوآتهما ، وقال ما نهكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين * وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين * فدلهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناديهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدومبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين * قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ١٩ ـ ٢٥. « وقال تعالى » : يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ٢٧. طه « ٢٠ » ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجدله عزما * وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى * فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى * إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وإنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى * فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى

bihar-4737

شى : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله 7 رفعه إلى النبي (ص)

Show clickable narrator chain

أن موسى سأل ربه أن يجمع بينه وبين أبيه آدم حيث عرج إلى السماء في أمر الصلاة ففعل ، فقال له موسى : يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك ملائكته ، وأباح لك جنته ، وأسكنك جواره ، وكلمك قبلا ، ثم نهاك عن شجرة واحدة فلم تصبر عنها حتى اهبطت إلى الارض بسببها فلم تستطع أن تضبط نفسك عنها حتى أغراك إبليس فأطعته ، فأنت الذي أخرجتنا من الجنة بمعصيتك. فقال له آدم : ارفق بأبيك أي بني فيما لقي في أمر هذه الشجرة ، [١] يا بني إن عدوي أتاني من وجه المكر والخديعة فحلف لي بالله إنه في مشورته علي إنه لمن الناصحين ، وذلك إنه قال لي منتصحا : إني لشأنك يا آدم لمغموم ، قلت : وكيف؟ قال : قد كنت آنست بك وبقربك مني ، وأنت تخرج مما أنت فيه إلى ماستكرهه ، فقلت له : وما الحيلة؟ فقال : إن الحيلة هوذا هو معك ، أفلا أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلي؟ فكلا منها أنت و زوجك فتصيرا معي في الجنة أبدا من الخالدين ، وحلف لي بالله كاذبا إنه لمن الناصحين ، ولم أظن يا موسى أن أحدا يحلف بالله كاذبا فوثقت بيمينه ، فهذا عذري ، فأخبرني يا بني هل تجد فيما أنزل الله إليك أن خطيئتي كائنة من قبل أن اخلق؟ قال له موسى : بدهر طويل. قال رسول الله 9 : فحج آدم موسى ، قال ذلك ثلاثا.

الهوامش · 1

[٢]راجع ما تقدم من المصنف ذيل الخبر السادس.ص 188

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 188

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٤ — Usul16