Show clickable narrator chain
إن علي ابن الحسين عليه السلام رأى امرأة في (بعض) مشاهد مكة فأعجبته فخطبها إلى نفسها وتزوجها فكانت عنده وكان له صديق من الأنصار فاغتم لتزويجه بتلك المرأة فسأل عنها فأخبر أنها من آل ذي الجدين من بني شيبان في بيت علي من قومها. فأقبل على علي بن الحسين فقال: جعلني الله فداك ما زال تزويجك هذه المرأة في نفسي، وقلت: تزوج علي بن الحسين امرأة مجهولة ويقول الناس أيضا فلم أزل أسألها عنها حتى عرفتها ووجدتها في بيت قومها شيبانية، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: قد كنت أحسبك أحسن رأيا مما أرى، إن الله أتى بالاسلام فرفع به الخسيسة وأتم به الناقصة، وكرم به اللؤم، فلا لؤم على المسلم، إنما اللؤم لؤم الجاهلية .
الهوامش1
[٢]كتاب الزهد للحسين بن سعيد، باب التواضع والكبر (مخطوط).ص 374