Usul16

Hadith record

bihar-4752

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( كيفية نزول آدم 7 من الجنة وحزنه على فراقها ) * * ( وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ) *

bihar-4752

ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان عن أبي سعيد القماط ، عن بكير بن أعين قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوعبدالله 7 : هل تدرى ما [١]في نسخة وفى المصدر : الرازى وهو الموافق للخلاصة ، والصحيح مافى المتن ، ينسب إلى زرارة بن أعين ، والرجل هو على بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبوالحسن الزرارى ، قال النجاشى : كان له اتصال بصاحب الامر 7 وخرجت اليه توقيعات ، وكانت له منزلة في أصحابنا ، وكان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شئ ، له كتاب النوادر. كان الحجر؟ قال : قلت : لا ، قال : كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة عندالله عزوجل ، فلما أخذالله من الملائكة الميثاق كان أول من آمن به وأقر ذلك الملك ، فاتخذه الله أمينا على جميع خلقه فألقمه الميثاق وأودعه عنده ، واستعبد الخلق أن يجددوا عنده في كل سنة الاقرار بالميثاق والعهد الذي أخذه الله عليهم ، ثم جعله الله مع آدم في الجنة يذكر الميثاق [١] ويجدد عنه الاقرار في كل سنة ، فلما عصى آدم فأخرج من الجنة أنساه الله العهد والميثاق الذي أخذالله عليه وعلى ولده لمحمد ووصيه وجعله باهتا حيرانا ، فلما تاب على آدم حول ذلك الملك في صورة درة بيضاء فرماه من الجنة إلى آدم وهو بأرض الهند ، فلما رآه أنس إليه وهولا يعرفه بأكثر من أنه جوهرة ، فأنطقه الله عزوجل فقال : يا آدم أتعرفني؟ قال : لا ، قال : أجل استحوذ عليك الشيطان فأنساك ذكر ربك ، وتحول إلى الصورة التي كان بها في الجنة مع آدم ، فقال لآدم : أين العهد والميثاق؟ ثم حول الله عزوجل جوهر الحجر درة بيضاء صافية تضئ فحمله آدم على عاتقه إجلالا له وتعظيما ، فكان إذا أعيا حمله عنه جبرئيل حتى وافى به مكة ، فمازال يأنس به بمكة ويجدد الاقرار له كل يوم وليلة ، ثم إن الله عزوجل لما أهبط جبرئيل إلى أرضه وبنى الكعبة هبط إلى ذلك المكان بين الركن والباب [ وفي ذلك الموضع تراءى لآدم حين أخذ الميثاق وفي ذلك الموضع ألقم الملك الميثاق ، فلتلك العلة وضع في ذلك الركن ، ونحي آدم من مكان البيت إلى الصفا وحوء إلى المروة وجعل الحجر في الركن ، فكبر الله [١]في العلل والكافى : يذكره الميثاق. وهلله ومجده ، [١] فلذلك جرت السنة بالتكبير في استقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا. الخبر. كا : محمد بن يحيى وغيره عن الاشعري مثله.

الهوامش · 7

[٤]للحديث فيه وفى الكافى صدر وذيل ترك ذكرهما ، ولعه يخرجه بتمامه في كتاب الحج.ص 205

[٢]في الكافى : تائها حيرانا.ص 206

[٣]راجع ما تقدم من المصنف في الباب السابق بعد الخبر ٣٢.ص 206

[٤]الموجود في الكافى هكذا : ثم ان الله لما بنى الكعبة وضع الحجر في ذلك المكان لانه تبارك وتعالى حين أخذ الميثاق من ولد آدم في ذلك المكان ، وفى ذلك المكان القم الملك الميثاق ، ولذلك وضع في ذلك الركن.ص 206

[٥]المصدر خال عن قوله : وفى ذلك الوضع إلى هنا. مص 206

[٢]علل الشرائع : ١٤٨ ـ ١٤٩. مص 207

[٣]فروع الكافى ج ١ : ٢١٥ واوله وآخره مقطوع. مص 207

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 205

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16