Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

( باب ٤ ) * ( كيفية نزول آدم 7 من الجنة وحزنه على فراقها ) * * ( وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ) *

bihar-4746

ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

رن إبليس أربع رنات : أولهن يوم لعن ، وحين اهبط إلى الارض ، وحين بعث محمد (ص) على حين فترة من الرسل ، وحين انزلت ام الكتاب ، ونخر نخرتين : حين أكل آدم من الشجرة ، وحين اهبط من الجنة. [١]

bihar-4747

ع : ابن الوليد ، عن الحفار ، عن ابن معروف ، عن محمد بن سهل البحراني يرفعه إلى أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

البكاؤون خمسة : آدم : ويعقوب ، ويوسف ، وفاطمة بنت محمد ، وعلي بن الحسين 7 ، فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الاوردية. الخبر.

bihar-4748

ع : قال رسول الله (ص) : أهبط الله آدم إلى الارض يوم الجمعة. وسيجئ بإسناده في فضائل الجمعة.

bihar-4749

ع : أبي وابن الوليد ، عن سعد والحميري معا ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما أهبط الله عزوجل آدم (ع) من الجنة اهبط معه عشرون ومائة قضيب ، منها أربعون ما يؤكل داخلها وخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل داخلها ويرمى يخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل خارجها ويرمى بداخلها ، وغرارة [٤] فيها بذر كل شئ. [٥] [١]الخصال ج ١ : ١٢٦. م [٤]الغرارة بالكسر : الجوالق. أى واهبط مع آدم من الجنة جوالق فيه بذر كل شئ.

bihar-4750

ع ، ن : أبي ، عن علي بن سليمان الزراري [١] عن ابن أبي الخطاب ، عن البزنطي عن الرضا (ع) قال :

Show clickable narrator chain

قلت : كيف كان أول الطيب؟ فقال لي : ما يقول من قبلكم فيه؟ قلت : يقولون : إن آدم لما هبط بأرض الهند فبكى على الجنة سالت دموعه فصارت عروقا في الارض فصارت طيبا ، فقال 7 ليس كما يقولون ، ولكن حواء كانت تغلف قرونها من أطراف شجرة الجنة ، فلما هبطت إلى الارض وبليت بالمعصية رأت الحيض فامرت بالغس فنقضت قرونها ، فبعث الله عزوجل ريحا طارت به وخفضته فذرت حيث شاء الله عزوجل ، فمن ذلك الطيب.

الهوامش · 1

[٢]علل الشرائع : ١٦٧ ـ ١٦٨. عيون الاخبار : ١٥٩. مص 205

bihar-4751

ع : أبي ، عن سعد ، عن البرفي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمي الصفا صفا لان المصطفى آدم هبط عليه ، فقطع للجبل اسم من اسم آدم على نبينا وآله وعليه السلام ، يقول الله عزوجل : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » وهبطت حواء على المروة ، وإنما سميت المروة مروة لان المرأة هبطت عليها ، فقطع للجبل اسم من اسم المرأة.

bihar-4752

ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان عن أبي سعيد القماط ، عن بكير بن أعين قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوعبدالله 7 : هل تدرى ما [١]في نسخة وفى المصدر : الرازى وهو الموافق للخلاصة ، والصحيح مافى المتن ، ينسب إلى زرارة بن أعين ، والرجل هو على بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبوالحسن الزرارى ، قال النجاشى : كان له اتصال بصاحب الامر 7 وخرجت اليه توقيعات ، وكانت له منزلة في أصحابنا ، وكان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شئ ، له كتاب النوادر. كان الحجر؟ قال : قلت : لا ، قال : كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة عندالله عزوجل ، فلما أخذالله من الملائكة الميثاق كان أول من آمن به وأقر ذلك الملك ، فاتخذه الله أمينا على جميع خلقه فألقمه الميثاق وأودعه عنده ، واستعبد الخلق أن يجددوا عنده في كل سنة الاقرار بالميثاق والعهد الذي أخذه الله عليهم ، ثم جعله الله مع آدم في الجنة يذكر الميثاق [١] ويجدد عنه الاقرار في كل سنة ، فلما عصى آدم فأخرج من الجنة أنساه الله العهد والميثاق الذي أخذالله عليه وعلى ولده لمحمد ووصيه وجعله باهتا حيرانا ، فلما تاب على آدم حول ذلك الملك في صورة درة بيضاء فرماه من الجنة إلى آدم وهو بأرض الهند ، فلما رآه أنس إليه وهولا يعرفه بأكثر من أنه جوهرة ، فأنطقه الله عزوجل فقال : يا آدم أتعرفني؟ قال : لا ، قال : أجل استحوذ عليك الشيطان فأنساك ذكر ربك ، وتحول إلى الصورة التي كان بها في الجنة مع آدم ، فقال لآدم : أين العهد والميثاق؟ ثم حول الله عزوجل جوهر الحجر درة بيضاء صافية تضئ فحمله آدم على عاتقه إجلالا له وتعظيما ، فكان إذا أعيا حمله عنه جبرئيل حتى وافى به مكة ، فمازال يأنس به بمكة ويجدد الاقرار له كل يوم وليلة ، ثم إن الله عزوجل لما أهبط جبرئيل إلى أرضه وبنى الكعبة هبط إلى ذلك المكان بين الركن والباب [ وفي ذلك الموضع تراءى لآدم حين أخذ الميثاق وفي ذلك الموضع ألقم الملك الميثاق ، فلتلك العلة وضع في ذلك الركن ، ونحي آدم من مكان البيت إلى الصفا وحوء إلى المروة وجعل الحجر في الركن ، فكبر الله [١]في العلل والكافى : يذكره الميثاق. وهلله ومجده ، [١] فلذلك جرت السنة بالتكبير في استقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا. الخبر. كا : محمد بن يحيى وغيره عن الاشعري مثله.

الهوامش · 7

[٤]للحديث فيه وفى الكافى صدر وذيل ترك ذكرهما ، ولعه يخرجه بتمامه في كتاب الحج.ص 205

[٢]في الكافى : تائها حيرانا.ص 206

[٣]راجع ما تقدم من المصنف في الباب السابق بعد الخبر ٣٢.ص 206

[٤]الموجود في الكافى هكذا : ثم ان الله لما بنى الكعبة وضع الحجر في ذلك المكان لانه تبارك وتعالى حين أخذ الميثاق من ولد آدم في ذلك المكان ، وفى ذلك المكان القم الملك الميثاق ، ولذلك وضع في ذلك الركن.ص 206

[٥]المصدر خال عن قوله : وفى ذلك الوضع إلى هنا. مص 206

[٢]علل الشرائع : ١٤٨ ـ ١٤٩. مص 207

[٣]فروع الكافى ج ١ : ٢١٥ واوله وآخره مقطوع. مص 207

bihar-4753

ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن علي بن حسان الواسطي ، عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

اهبط آدم من الجنة على الصفا ، وحواء على المروة ، قد كان امتشطت في الجنة ، فلما صارت في الارض قالت : ما أرجو من المشط وأنا مسخوط علي ، فحلت مشطتها فانتشر من مشطتها العطر الذي كان امتشطت به في الجنة فطارت به الريح فألقت أثره في الهند : فلذلك صار العطر بالهند.

bihar-4754

وفي حديث آخر : إنها حلت عقيصتها فأرسل الله عزوجل على ما كان فيها من ذلك الطيب ريحا فهبت به في المشرق والمغرب. [٦]

bihar-4755

ع : بإسناد العلوي عن أميرالمؤمنين 7 أن النبي (ص) سئل مما خلق الله عزوجل الكلب؟ قال :

Show clickable narrator chain

خلقه من بزاق إبليس ، قيل : وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال لما أهبط الله عزوجل آدم وحواء إلى الارض أهبطهما كالفرخين المرتعشين ، فعدا إبليس الملعون إلى السباع وكانوا قبل آدم في الارض فقال لهم : إن طيرين قد وقعا من السماء لم يرالراؤون أعظم منهما تعالوا فكلوهما ، فتعادت السباع معه وجعل إبليس يحثهم ويصيح ويعدهم بقرب المسافة ، فوقع من فيه من عجلة كلامه بزاق فخلق الله عزوجل من ذلك البزاق كلبين : أحدهما ذكر ، والآخر انثى ، فقاما حول آدم وحواء : الكبلة بجدة ، و [١]في الكافى : فلما نظر آدم من الصفا وقد وضع الحجر في الركن كبر الله وهلله ومجده. الكلب بالهند ، فلم يتركوا [١] السباع أن يقربوهما ، ومن ذلك اليوم الكلب عدو السبع والسبع عدو الكلب.

bihar-4756

ع : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر (ع) ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

إن الله عزوجل أوحى إلى جبرئيل 7 : أنا الله الرحمن الرحيم ، إني قدرحمت آدم وحواء لما اشتكيا إلي ما شكيا فاهبط عليهما بخيمة من خيم الجنة فإني قدرحمتهما لبكائهما ووحشتهما ووحدتهما ، فاضرب الخيمة على النزعة بين جبال مكة ، قال : والنزعة مكان البيت وقواعده التي رفعتها الملائكة قبل آدم ، فهبط جبرئيل على آدم 7 بالخيمه على مقدار أركان البيت وقواعده فنصبها ، قال : وأنزل جبرئيل (ع) آدم من الصفا وأنزل حواء من المروة وجمع بينهما في الخيمة ، قال : وكان عمود الخيمة قضيبا من ياقوت أحمر فأضاء نوره وضوؤه جبال مكة وما حولها ، قال : فامتد ضوء العمود فهو مواضع الحرم اليوم من كل ناحيه من حيث بلغ ضوؤه ، قال : فجعله الله عزو جل حرما لحرمة الخيمة والعمود لانهما من الجنة ، قال : ولذلك جعل الله عزوجل الحسنات في الحرم مضاعفات والسيئات مضاعفة ، قال : مدت أطناب الخيمة حولها فمنتهى أوتادها ما حوال المسجد الحرام ، قال : وكانت أوتادها صخرا من عقيان الجنة ، وأطنابها من ظفائر الارجوان ، قال : وأوحى الله عزوجل إلى جبرئيل 7 : اهبط على الخيمة بسبعين ألف ملك يحرسونها من مردة الشيطان ، ويؤنسون آدم ، ويطوفون حول الخيمة تعظيما للبيت والخيمة ، قال : فهبط بالملائكة فكانوا بحضرة الخيمة يحرسونها من مردة الشيطان ويطوفون حول أركان البيت والخيمة كل يوم وليلة كما كانوا يطوفون في السماء حول البيت [١]فلم يتر كاظ. المعمور قال : وأركان البيت الحرام في الارض حيال البيت المعمور الذي في المساء ، قال : ثم إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى جبرئيل 7 بعد ذلك : أن اهبط إلى آدم وحواء فنجهما عن موضع قواعد بيتي ، وارفع قواعد بيتي لملائكتي ولخلقي من ولد آدم ، فهبط جبرئيل 7 على آدم وحواء فأخرجهما من الخيمة ونحاهما عن نزعة [١] البيت ونحى الخيمة عن موضع النزعة ، قال : ووضع آدم على الصفا وحواء على المروة ، فقال آدم على نبيا وآله وعليه السلام : يا جبرئيل أبسخط من الله تعالى جل ذكره حولتنا وفرقت بيننا ، أم برضى تقديرا علينا؟ فقال لهما : لم يكن بسخط من الله تعالى ذكره عليكما ، ولكن الله عزوجل لا يسأل عما يفعل ، يا آدم إن السبعين ألف ملك الذين أنزلهم الله عزوجل إلى الارض ليؤنسوك ويطوفوا حول أركان البيت والخيمة سألوا الله عزوجل أن يبني لهم مكان الخيمة بيتا على مواضع النزعة المباركة حيال البيت المعمور فيطوفون حوله كما كانوا يطوفون في السماء حول البيت المعمور ، فأوحى الله تبارك وتعالى إلي : أن انحيك وأرفع الخيمة ، فقال آدم 7 : رضينا بتقدير الله عزوجل ونافذ أمره فينا ، فرفع قواعد البيت بحجر من الصفا وحجر من المروة وحجر من طور سيناء وحجر من جبل السلام وهو ظهر الكوفة ، فأوحى الله عزوجل إلى جبرئيل 7 : أن ابنه وأتمه ، فاقتلع جبرئيل (ع) الاحجار الاربعه بأمر الله عزوجل من مواضعها بجناحه ، فوضعها حيث أمره الله تعالى في أركان البيت على قواعده التي قدرها الجبار جل جلاله ، ونصب أعلامه ، ثم أوحى الله إلى جبرئيل : ابنه وأتمه من حجارة من أبي قبيس واجعل له بابين : بابا شرفا ، وبابا غربا ، قال : فأتمه جبرئيل 7 ، فلما فرغ طافت الملائكة حوله ، فلما نظر آدم و حواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت النطلقا فطافا سبة أشواط ثم خرجا يطلبان ما يأكلان. [١]في نسخة : « الترعة » وكذا فيما يأتى بعده ، وتقدم قبل ذلك من المصنف أن الترعة بالتاء المثناة من فوق والراء المهملة : الدرجة ، والروضة في مكان مرتفع ، ولعل المراد هنا الدرجة لكون قواعد البيت مرتفعة ، وبالنون والزاى المعجمة : المكان الخالى عن الاشجار والجبال تشبيها بنزعة الرأس.

الهوامش · 4

[٣]في نسخة : الترعة وكذا فيما يأتى راجع ما تقدم من المصنف بعد الخبر ٣٦ من الباب السابق.ص 208

[٤]في نسخة : مضاعفة.ص 208

[٥]راجع ما تقدم من الصنف في الباب السابق بعد الخبر ٣٦.ص 208

[٢]علل الشرئع : ١٤٦. مص 209

bihar-4757

ن ، ع : سأل الشامي أميرالمؤمنين 7 عن أكرم واد على وجه الارض ، فقال

Show clickable narrator chain

له : واد يقال له سرنديب سقط فيه آدم من السماء.

bihar-4758

ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع الشامي ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

إن آدم 7 لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما ، فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حائطا ، فقال له آدم : مالك يا ملعون؟ فقال إبليس : إنهما لي ، فقال : كذبت ، فرضيا بينهما بروح القدس ، فلما انتهيا إليه قص عليه آدم قصته ، فأخذ روح القدس شيئا من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شئ إلا احترق ، وظن إبليس مثل ذلك ، قال : فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهما وبقي الثلث ، فقال الروح : أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه الله ، وما بقي فلك يا آدم.

bihar-4759

ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن آدم 7 لما هبط هبط بالهند ثم رمي إليه بالحجر الاسود ، وكان ياقوتة حمراء بفناء العرش ، فلما رأى عرفه فأكب عليه و قبله ، ثم أقبل به فحمله إلى مكة ، فربما أعيا من ثقله فحمله جبرئيل عنه ، وكان إذا لم يأته جبرئيل 7 اغتم وحزن ، فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال : إذا وجدت شيئا من الحزن فقل : لا حول ولا قوة إلا بالله.

bihar-4760

ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمروبن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن عامر ، عن أبي جعفر (ع) قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول [١]العيون : ص ١٣٥ وفيه : « سرانديب » علل الشرائع : ١٩٨. الله (ص) : إن الله عزوجل حين أهبط آدم 7 من الجنة أمره أن يحرث بيده فيأكل من كدها بعد نعيم الجنة ، فجعل يجأر [١] ويبكي على الجنة مائتي سنة ، ثم إنه سجدلله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام ولياليها.

bihar-4761

ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن على بن حسان ، عن علي بن عطية ، عن بعض من سأل أبا عبدالله (ع) من الطيب قال :

Show clickable narrator chain

إن آدم وحواء حين اهبطا من الجنة نزل آدم على الصفا وحواء على المروة ، وإن حواء حلت قرنا [٣] من قرون رأسها فهبت به الريح فصار بالهند أكثر الطيب.

bihar-4762

ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى وهب قال :

Show clickable narrator chain

مهبط آدم على جبل في شرقي أرض الهند يقال له باسم ، ثم أمره أن يسير إلى مكة فطوى له الارض فصار على كل مفازة يمر به خطوة ولم يقع قدمه في شئ من الارض إلا صار عمرانا ، وبكى على الجنة مائتى سنة ، فعزاه الله بخيمة من خيام الجنة فوضعها له بمكة في موضع الكعبة ، وتلك الخيمة من ياقوتة حمراء لها بابان : شرقي وغربي من ذهب منظومان ، معلق فيها ثلاث قناديل من تبر الجنة ، تلتهب نورا ، ونزل الركن وهو ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة وكان كرسيا لآدم 7 يجلس عليه ، وإن خيمة آدم لم تزل في مكانها حتى قبضه الله تعالى ، ثم رفعها الله إليه وبنى بنو آدم في موضعها بيتا من الطين والحجارة ولم يزل معمورا واعتق من الغرق ولم يخربه الماء حتى ابتعث الله تعالى إبراهيم 7.

الهوامش · 1

[٥]التبر : ما كان من الذهب غير مضروب أو غير مصوغ أو في تراب معدنه.ص 211

bihar-4763

شى : عن زرارة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن آدم (ع) كان له في السماء خليل من الملائكة ، فلما هبط آدم من السماء إلى الارض استوحش الملك وشكا إلى الله تعالى وسأله أن يأذن له فيهبط عليه فأذن له فهبط عليه فوجده قاعدا في قفرة من الارض ، [١]جأر إلى الله : رفع صوته بالدعاء. تضرع. [٣]القرن : ذؤابة المرأة. فلما رآه آدم وضع يده على رأسه وصاح صيحة قال أبوعبدالله 7 يروون أنه أسمع عامة الخلق ـ فقال له الملك : يا آدم ما أراك إلا قد عصيت ربك وحملت على نفسك مالا تطيق ، أتدري ما قال الله لنا فيك فرددنا عليه؟ قال : لا ، قال : قال : « إني جاعل في الارض خليفة » قلنا : « أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء » فهو خلقك أن تكون في الارض يستقيم أن تكون في السماء؟ فقال أبوعبدالله 7 : والله عزى بها آدم ثلاثا.

bihar-4764

شى : عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : إن الله حين أهبط آدم إلى الارض أمره أن يحرث بيده فيأكل من كده بعد الجنة ونعيمها ، فلبث يجأر ويبكي على الجنة مائتي سنة ، ثم إنه سجدلله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام ولياليها ، ثم قال : أي رب ألم تخلقني؟ فقال الله : قد فعلت ، فقال : ألم تنفخ في من روحك؟ قال : قد فعلت ، قال : ألم تسكني جنتك؟ قال : قد فعلت ، قال : ألم تسبق لي رحمتك غضبك؟ قال الله : قد فعلت ، فهل صبرت أو شكرت؟ قال آدم : « لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفرلي إنك أنت الغفور الرحيم » ف; بذاك وتاب عليه إنه هو التواب الرحيم.

bihar-4765

شى : عن جابر ، عن النبي (ص) قال :

Show clickable narrator chain

كان إبليس أول من ناح ، وأول من تغنى ، وأول من حدا ، قال : لما أكل آدم من الشجرة تغنى ، قال : فلما اهبط حدا به ، فلما استقر على الارض ناح فأذكره ما في الجنة ، فقال آدم : رب هذا الذي جعلت بيني وبينه العداوة لم أقو عليه وأنا في الجنة ، وإن لم تعني عليه لم أقو عليه ، فقال الله : السيئة بالسيئة والحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ، قال : رب زدني ، قال : لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكا أو ملكين يحفظانه ، قال : رب زدني ، قال : التوبة مفروضة في الجسد مادام فيها الروح ، قال : رب زدني ، قال : أغفر الذنوب ولا ابالي ، قال : حسبي ، قال : فقال إبليس : رب هذا الذي كرمت علي وفضلته وإن لم تفضل علي لم أقو عليه ، قال : لا يولد له ولد إلا لك ولدان ، قال : رب زدني ، قال : تجري منه مجرى الدم في العروق ، قال : رب زدني ، قال : تتخذ أنت وذريتك في صدورهم مساكن ، قال : رب زدني ، قال : تعدهم وتمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا. [٣] (١ و ٢ و ٣) تفسير العياشى مخطوط.

bihar-4766

شى : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

ما بكى أحد بكاء ثلاثة : آدم ، ويوسف ، وداود ، فقلت : ما بلغ من بكائهم؟ فقال : أما آدم فبكى حين اخرج من الجنة وكان رأسه في باب من أبواب السماء ، فبكى حتى تأذى به أهل السماء فشكوا ذلك إلى الله فحط من قامته ، وأما داود فإنه بكى حتى هاج العشب من دموعه ، وإن كان ليزفر الزفرة فيحرق ما نبت من دموعه ، وأما يوسف فإنه كان يبكي على أبيه يعقوب وهو في السجن فتأذى به أهل السجن فصالهم على أن يبكي يوما ويسكت يوما.

bihar-4767

قب : عن علي بن الحسين 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان آدم لما أراد أن يغشى حواء خرج بها من الحرم ، ثم كانا يغتسلان ويرجعان إلى الحرم.

bihar-4768

ع ، ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن صفوان بن يحيى قال :

Show clickable narrator chain

سئل أبوالحسن 7 عن الحرم وأعلامه ، فقال : إن آدم 7 لما هبط من الجنة هبط على أبي قبيس ـ والناس يقولون بالهند ـ فشكا إلى ربه عزوجل الوحشة وأنه لا يسمع ما كان يسمع في الجنه ، فأهبط الله عزوجل عليه ياقوتة حمراء فوضعت في موضع البيت فكان يطوف بها آدم 7 وكان يبلغ ضوؤها الاعلام ، فعلمت الاعلام على ضوئها ، فجعله الله عزوجل حرما. أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عنه 7 مثله. [٦] ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن إسماعيل بن همام ، عنه 7 مثله. [٧]

الهوامش · 3

[٣]في المصدر : وكان ضوؤها يبلغ موضع الاعلام. وفى الكافى ايضا كذلك. مص 213

[٤]علم له علامة : جعلها له أمارة يعرفها.ص 213

[٥]علل الشرائع : ١٤٦ ، العيون : ١٥٨ وأسنده فيه إلى البزنطى وعطف عليه روايتى اسماعيل وصفوان. مص 213

bihar-4769

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن يحيى ، عن علي القصير ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن أصل الطيب من أي شئ هو؟ فقال : أي شئ يقول الناس؟ قلت : يزعمون أن آدم هبط من الجنة وعلى رأسه إكليل ، فقال : قد كان والله أشغل من أن يكون على رأسه إكليل ، ثم قال لي : إن حواء امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنة قبل أن يواقعا الخطيئة ، فلما هبطت إلى الارض حلت عقصها « عقيصتها خ ل » فأرسل الله عزوجل على ما كان فيها ريحا فهبت به في المشرق والمغرب ، فأصل الطيب من ذلك.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : يقوله الناس. مص 214

[٣]فروع الكافى ٢ : ٢٢٣. مص 214

bihar-4770

كا : علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم 7 طفق يخصف من ورق الجنة ، وطار عنه لباسه الذي كان عليه من حال الجنة ، فالتقط ورقة فستربها عورته ، فلما هبط عبقت رائحة تلك الورقة بالهند بالنبت فصار في الارض من سبب تلك الورقة التي عبقت بها رائحة الجنة ، فمن هناك الطيب بالهند ، لان الورقة هبت عليها ريح الجنوب فأدت رائحتها إلى المغرب ، لانها احتملت رائحة الورقة في الجو ، فلما ركدت الريح بالهند عبق « علق خ ل » بأشجارهم ونبتهم [١]يدل على الاخير حديث وهب من أن الخيمة من أن الخيمة كانت من ياقوتة حمراء ، وتقدم في خبر محمد ابن اسحاق ان عمود الخيمة كان من ياقوت أحمر ويمكن ان يكون الياقوت هو الحجر الاسود كما تقدم في خبر ابان ، فالمستفاد من الاخبار ان النازل عليه ثلاثة : الخيمة وهى من ياقوتة حمراء كما في خبر وهب ، أو عمود من ياقوتة كما في خبر محمد بن إسحاق ، والحجر الاسود ، وهو من ياقوت أحمر كما في خبر أبان ، أو من درة بيضاء كما في خبر بكير بن أعين ، والركن وهو من ياقوتة بيضاء ، فالمتعارض حقيقة هو حديث أبان وبكير بن أعين. فكان أول بهيمة ارتعت من تلك الورقة ظبي المسك ، فمن هناك صار المسك في سزة الظبي ، لانه جرى رائحة النبت في جسده وفي دمه حتى اجتمعت في سرة الظبي. [١]

الهوامش · 1

[٤]في المصدر : فصار الطيب في الارض. مص 214

bihar-4771

كا : بالاسناد المتقدم عن إبراهيم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تعالى لما أهبط آدم 7 أمره بالحرث والزرع ، وطرح إليه غرسا من غروس الجنة فأعطاه النخل والعنب والزيتون والرمان فغرسها لتكون لعقبه وذريته ، فأكل هو من ثمارها ، فقال له إبليس لعنه الله : يا آدم ما هذا الغرس الذي لم أكن أعرفه في الارض وقد كنت بها قبلك؟ ائذن لي آكل منها شيئا ، فأبى أن يطعمه ، فجاء عند آخر عمر آدم فقال لحواء : إنه قد أجهدني الجوع والعطش ، فقالت له حواء : إن آدم عهد إلي أن لا اطعمك شيئا من هذا الغرس لانه من الجنة ، ولا ينبغي لك أن تأكل منه ، فقال لها : فاعصري في كفي منه شيئا فأبت عليه ، فقال : ذريني أمصه ولا آكله ، فأخذت عنقودا من عنب فأعطته فمصه ولم يأكل منه شيئا لما كانت حواء قد أكدت عليه ، فلما ذهب بعضه جذبته حواء من فيه ، فأوحى الله عزوجل إلى آدم 7 : أن العنب قد مصه عدوي وعدوك إبليس لعنه الله ، وقد حرمت عليك من عصيرة الخمر ما خالطه نفس [١]فروع الكافى ٢ : ٢٢٣. م إبليس فحرمت الخمر لان عدوالله إبليس مكر بحواء حتى مص العنبة ، ولو أكلها لحرمت الكرمة من أولها إلى آخرها وجميع ثمارها

الهوامش · 6

[٢]في المصدر : لما اهبط آدم من الجنة. مص 215

[٣]في المصدر : فيها. مص 215

[٤]في المصدر : فجاء ابليس. مص 215

[٥]في المصدر : فقالت له حواء فما الذى تريد؟ قال : اريدان تذيقنى من هذه الثمار فقالت له حواء : ان آدم اه. مص 215

[٦]في المصدر : منها شيئا.ص 215

[٧]مص الشئ : رشفه ، أى شربه شربا رفيقا مع جذب نفس.ص 215

No. ٦ / ٢٧vol. 11 · page 216
bihar-4772

كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

العجوة ام التمر

الهوامش · 1

[٦]فروع الكافى ٢ : ١٨٩. مص 216

bihar-4773

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال :

Show clickable narrator chain

كانت نخلة مريم 8 العجوة ، ونزلت في كانون ونزل مع آدم (ع) لعتيق [١] والعجوة ، ومنها تفرق أنواع النخل.

bihar-4774

كا : العدة ، عن سهل ، عن يوسف بن السخت ، عن حمدان بن النضر ، عن محمد بن عبدالله الصيقل ، عن الرضا (ع) قال :

Show clickable narrator chain

قال : في خمسة وعشرين من ذي القعدة نشرت الرحمة ، ودحيت فيه الارض ، ونصبت فيه الكعبة ، وهبط فيه آدم.

الهوامش · 1

[٣]بضم السين واسكان الخاء هو يوسف بن السخت أبويعقوب البصرى بياع الارز ، عده الشيخ في رجاله تارة من اصحاب العسكرى 7 واخرى ممن لم يرو عنهم ، واستثناه القميون من نوادر الحكمة. [٥]في نسخة : هى في أرضى. وفي المصدر : من أرضى. مص 217

bihar-4775

كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، عن عيسى بن عبدالله الهاشمي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان موضع الكعبة ربوة من الارض بيضاء تضئ كضوء الشمس والقمر حتى قبل ابنا آدم أحدهما صاحبه فاسودت ، فلما نزل آدم رفع الله له الارض كلها حتى رآها ، ثم قال : هذه لك كلها ، وقال : يا رب ما هذه الارض البيضاء المنيرة؟ قال : هي أرضي ، [٥] وقد جعلت عليك أن تطوف بها كل يوم سبعمائة طواف.

bihar-4776

كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن عمارة ، عن مسمع ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما هبط بآدم إلى الارض احتاج إلى الطعام والشراب ، فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال له جبرئيل : يا آدم كن حراثا ، قال : فعلمني دعاء قال : قل : اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة ، وألبسني العافية حتى تهنئني المعيشة. [٧] [١]العتيق : فحل من النخل لا تنفض نخلته. والعجوة التمر المحشى.