Usul16

Hadith record

bihar-4804

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبدالله 7 عن آدم أبي البشر أكان زوج ابنته من ابنه؟ فقال : معاذ الله ، والله لو فعل ذلك آدم (ع) لما رغب عنه رسول الله (ص) وما كان آدم إلا على دين رسول الله (ص) ، فقلت : وهذا الخلق من ولد من هم ولم يكن إلا آدم وحواء؟ لان الله تعالى يقول : « يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء » فأخبرنا أن هذا الخلق من آدم وحواء : فقال 7 : صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلك من الشاهدين ، فقلت : ففسر لي يا ابن رسول الله ، فقال : إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم وحواء إلى الارض وجمع بينهما ولدت حواء بنتا فسماها عناقا ، فكانت أول من بغى على وجه الارض فسلط الله عليها ذئبا [١]الاحتجاج : ١٧١. م

bihar-4804

ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله عليه الصلاة والسلام قال :

Show clickable narrator chain

لما أوصى آدم 7 إلى هابيل حسده قابيل فقتله ، فوهب الله تعالى لآدم هبة الله ، وأمره أن يوصي إليه ، وأمره أن يكتم ذلك ، قال : فجرت السنة بالكتمان في الوصية ، فقال قابيل لهبة الله : قد علمت أن أباك قد أوصى إليك فإن أظهرت ذلك أو نطقت بشئ منه لاقتلنك كما قتلت أخاك. عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر (ع) قال : لما قرب ابنا آدم 7 القربان فتقبل من هابيل ولم يتقبل من قابيل دخل قابيل من ذلك حسد شديد وبغى قابيل على هابيل ، فلم يزل يرصده ويتبع خلواته حتى خلابه متنحيا عن آدم (ع) فوثب عليه فقتله ، وكان من قصتهما ما قد بينه الله في كتابه من المحاورة قبل أن قتله.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 240

View original source