Usul16

Hadith record

bihar-4806

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبدالله 7 عن آدم أبي البشر أكان زوج ابنته من ابنه؟ فقال : معاذ الله ، والله لو فعل ذلك آدم (ع) لما رغب عنه رسول الله (ص) وما كان آدم إلا على دين رسول الله (ص) ، فقلت : وهذا الخلق من ولد من هم ولم يكن إلا آدم وحواء؟ لان الله تعالى يقول : « يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء » فأخبرنا أن هذا الخلق من آدم وحواء : فقال 7 : صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلك من الشاهدين ، فقلت : ففسر لي يا ابن رسول الله ، فقال : إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم وحواء إلى الارض وجمع بينهما ولدت حواء بنتا فسماها عناقا ، فكانت أول من بغى على وجه الارض فسلط الله عليها ذئبا [١]الاحتجاج : ١٧١. م

bihar-4806

ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ابن المتوكل، عن الاسدي ، عن النخعي عن النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

كان أبوجعفر الباقر عليه الصلاة والسلام جالسا في الحرم وحوله عصابة من أوليائه إذ أقبل طاوس اليماني في جماعة ، فقال : من صاحب الحلقة؟ قيل : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام ، قال : إياه أدرت ، فوقف بحياله وسلم وجلس ثم قال : أتأذن لي في السؤال؟ فقال الباقر 7 : قد آذناك فسل ، قال : أخبرني بيوم هلك ثلث الناس ، فقال : وهمت يا شيخ أردت أن تقول ربع الناس [١] وذلك يوم قتل هابيل ، كانوا أربعة : قابيل وهابيل و آدم وحواء (ع) فهلك ربعهم ، فقال : أصبت ووهمت أنا ، فأيهما كان الاب للناس القاتل أو المقتول؟ قال : لا واحد منها ، بل أبوهم شيث بن آدم 7. [٢]

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 241

View original source