Usul16

Hadith record

bihar-4808

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبدالله 7 عن آدم أبي البشر أكان زوج ابنته من ابنه؟ فقال : معاذ الله ، والله لو فعل ذلك آدم (ع) لما رغب عنه رسول الله (ص) وما كان آدم إلا على دين رسول الله (ص) ، فقلت : وهذا الخلق من ولد من هم ولم يكن إلا آدم وحواء؟ لان الله تعالى يقول : « يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء » فأخبرنا أن هذا الخلق من آدم وحواء : فقال 7 : صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلك من الشاهدين ، فقلت : ففسر لي يا ابن رسول الله ، فقال : إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم وحواء إلى الارض وجمع بينهما ولدت حواء بنتا فسماها عناقا ، فكانت أول من بغى على وجه الارض فسلط الله عليها ذئبا [١]الاحتجاج : ١٧١. م

bihar-4808

وروي أنه لم يوار سوأة أخيه وانطلق هاربا حتى أتى واديا من أودية اليمن في شرقي عدن ، فكمن فيه زمانا ، وبلغ آدم 7 ما صنع قابيل بهابيل ، فأقبل فوجده قتيلا ثم دفنه ، وفيه وفي إبليس نزلت : ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والانس نجعلهما [١]راجع ما تقدم بعد الخبر السابع وذيله. [٣]المتقدم تحت رقم ١٦. تحت أقدامنا ليكونا من الاسفلين لان قابيل أول من سن القتل ، ولا يقتل مقتول إلى يوم القيامة إلا كان فيه له شركة.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 242

View original source