ير : علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو الزيات ، عن أبيه ، عن ابن مسكان عن سدير الصير في قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا جعفر 7 يقول : إني لاعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل انطباق الارض إلى الفئة التي قال الله تعالى في كتابه : « ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون » لمشاجرة كانت فيما بينهم وأصلح بينهم ورجع ولم يقعد فمر بنطفكم فشرب منها يعني الفرات ، ثم مر عليك يا أبا الفضل يقرع عليك بابك ، ومر برجل عليه مسوح معقل به عشرة موكلون يستقبل في الصيف عين الشمس ويوقد حوله النيران ويدورون به حذاء الشمس حيث دارت ، كلما مات من العشرة واحد أضاف إليه أهل القرية واحدا ، الناس يموتون والعشرة لا ينقصون ، فمر به رجل فقال : ما قصتك [٣] قال له الرجل : إن كنت عالما فما أعرفك بأمري؟ ويقال : إنه ابن آدم القاتل. وقال محمد ابن مسلم : وكان الرجل محمد بن على 7. [١]
الهوامش · 1⌄
[٦]النطفة : الماء الصافى قل أو كثر.ص 243