Usul16

Hadith record

bihar-4859

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٩ ) * ( قصص ادريس ) * الايات ، مريم « ١٩ » واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا * ورفعناه مكانا عليا ٥٦ ـ ٥٧. الانبياء « ٢١ » وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين * وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين ٨٥ ـ

bihar-4859

اقول : ثم نقل السيد عن الصحف ما يخاطب الله نبينا (ص) يوم القيامة ، وسيأتي في باب البشائر من كتاب أحواله 9. ثم قال

Show clickable narrator chain

; : وجدت في كتاب مفرد في وقف المشهد المسمى بالطاهر بالكوفة عليه مكتوب سنن إدريس 7 وهو بخط عيسى نقله من السرياني إلى العربي عن إبراهيم ابن هلال الصابئ الكاتب وكان فيه : اعلموا واستيقنوا أن تقوى الله هي الحكمة الكبرى ، والنعمة العظمى ، والسبب الداعي إلى الخير ، والفاتح لابواب الخير والفهم والعقل ، لان الله لما أحب عباده وهب لهم العقل واختص أنبياءه وأولياءه بروح القدس ، فكشفوا لهم عن سرائر الديانة وحقائق الحكمة لينتهوا عن الضلال ويتبعوا الرشاد ، ليتقرر في نفوسهم أن الله أعظم من أن تحيط به الافكار ، أو تدركه الابصار ، أو تحصله الاوهام ، أو تحده الاحوال وأنه المحيط بكل شئ والمدبر له كما شاء ، لا يتعقب أفعاله ، ولا تدرك غاياته ، ولا يقع عليه تحديد ولا تحصيل ولا مشارو لا اعتبار ولا فطن ولا تفسير ولا تنتهي استطاعة المخلوقين إلى معرفة ذاته ولا علم كنهه. وفي موضع آخر من الكتاب المذكور : ادعوا الله في أكثر أوقاتكم متعاضدين متألهين في دعائكم فإنه إن يعلم منكم التظافر والتوازر يجب دعاءكم ويقض حاجاتكم ، ويبلغكم آمالكم ، ويفض عطاياه عليكم من خزائنه التي لا تفنى. وفي موضع آخر : إذا دخلتم في الصيام فطهروا نفوسكم من كل دنس ونجس ، و صوموا لله بقلوب خالصة صافية منزهة عن الافكار السيئة الهواجس المنكرة ، فإن الله سيحبس القلوب اللطخة والنيات المدخولة [١] ومع صيام أفواهكم من المآكل فلتصم جزارحكم من المآثم ، فإن الله لا يرضى منكم أن تصوموا من المطاعم فقط ، لكن من المناكير كلها والفواحش بأسرها ، وإذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا لها خواطركم وأفكاركم ، وادعوا الله دعاء طاهرا متفرغا ، وسلوه مصالحكم ومنافعكم بخضوع وخشوع وطاعة واستكانة ، وإذا بركتم وسجدتم فأبعدوا عن نفوسكم أفكار الدنيا وهواجس السوء وأفعال [١]أى والنيات التى دخلتها الفساد من الرياء والعجب وغيرهما. الشر واعتقاد المكر والمآكل السحت والعدوان والاحقاد واطرحوا بينكم ذلك كله. وقال في موضع آخر : أدوا فرائض صلوات كل يوم وهي ثلاث : الغداة وعددها ثمان سور ، وكل سورتين ثلاث سجدات بثلاث تسبيحات ، وعند انتصاف النهار خمس سور ، وعند غروب الشمس خمس سور بسجودهن ، هذه المكتوبة عليكم ومن زاد عليها متنفلا فله على الله المزيد في الثواب.

الهوامش · 2

[٢]برك البعير : استناخ وهو أن يلصق صدره بالارض.ص 283

[٣]الهواجس جمع الهاجس : ما وقع في خلدك.ص 283

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 283

View original source