Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

( باب ٩ ) * ( قصص ادريس ) * الايات ، مريم « ١٩ » واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا * ورفعناه مكانا عليا ٥٦ ـ ٥٧. الانبياء « ٢١ » وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين * وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين ٨٥ ـ

bihar-4848

تفسير : قال الطبرسي ; : « واذكر في الكتاب » أي القرآن « إدريس » هو جد أب نوح 7 ، واسمه في التوراة اخنوخ ، وقيل : إنه سمي إدريس لكثرة درسه الكتب وهو أول من خط بالقلم ، وكان خيطا ، وأول من خاط الثياب ، وقيل : إن الله سبحانه علمه النجوم والحساب وعلم الهيئة وكان ذلك معجزة له « إنه كان صديقا » أي كثير التصديق في امور الدين ، وقيل : صادقا مبالغا في الصدق فيما يخبر عن الله تعالى « نبيا » أي عليا رفيع الشأن برسالات الله تعالى « ورفعناه مكانا عليا » أي عاليا رفيعا ، وقيل : إنه رفع إلى السماء السادسة ، عن ابن عباس والضحاك ، وقال مجاهد : رفع إدريس كما رفع عيسى وهو حي لم يمت ، وقال آخرون : إنه قبض روحه بين السماء الرابعه والخامسة ، وروي ذلك عن أبي جعفر 7 ، وقيل :

Show clickable narrator chain

إن معناه : ورفعناه محله ومرتبته بالرسالة ولم يرد رفعة المكان.

bihar-4849

ع : بالاسناد إلى وهب أن إدريس 7 كان رجلا ضخم البطن ، عريض الصدر ، قليلا شعر الجسد ، كثيرا شعر الرأس ، وكانت إحدى اذنيه أعظم من الاخرى ، وكان دقيق الصدر ، دقيق المنطق ، قريب الخطاء إذا مشى ، وإنما سمي إدريس لكثرة ما كان يدرس من حكم الله عزوجل وسنن الاسلام وهو بين أظهر قومه ، ثم إنه فكر في عظمة الله وجلاله فقال : إن لهذه السماوات ولهذه الارضين ولهذه الخلق العظيم والشمس والقمر والنجوم والسحاب والمطرو وهذه الاشياء التي تكون لربا يدبرها ويصلحها بقدرته [١]مجمع البيان ٦ : ٥١٩. فكيف لي بهذا فأعبده حق عبادته ، فجلا بطائفة من قومه [١] فجعل يعظهم و يذكرهم ويخوفهم ويدعوهم إلى عبادة خالق الاشياء ، فلا يزال يجيبه واحد بعد واحد حتى صاروا سبعة ثم سبعين إلى أن صاروا سبعمائة ثم بلغوا ألفا ، فلما بلغوا ألفا قال لهم : تعالو نختر من خيارنا مائة رجل ، فاختاروا من خيارهم مائة رجل ، واختاروا من المائة سبعين رجلا ، ثم اختاروا من السبعين عشرة ، ثم اختاروا من العشرة سبعة ، ثم قال لهم : تعالوا فليدع هؤلاء السبعة وليؤمن بقيتنا فلعل هذا الرب جل جلاله يدلنا على عبادته فوضعوا أيديهم على الارض ودعوا طويلا فلم يتبين لهم شئ ، ثم رفعوا أيديهم إلى السماء فأوحى الله عزوجل إلى إدريس 7 ونبأه ودله على عبادته ، ومن آمن معه فلم يزالوا يعدون الله عزوجل لا يشركون به شيئا حتى رفع الله عزوجل إدريس إلى السماء و انقرض من تابعه على دينه إلا قليلا ، ثم إنهم اختلفوا بعد ذلك وأحدثوا الاحداث و أبدعوا البدع حتى كان زمان نوح 7.

الهوامش · 1

[٢]في نسخة : تعالوا نختار من خيارنا.ص 271

bihar-4850

ك : أبي وابن الوليد وابن المتوكل جميعا ، عن سعد والحميري ومحمد العطار ، عن ابن عيسى وابن هاشم جميعا ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جفعر محمد بن علي الباقر (ع) قال :

Show clickable narrator chain

كان بدء نبوة إدريس 7 أنه كان في زمانه ملك جبار وإنه ركب ذات يوم في بعض نزهه فمر بأرض خضرة لعبد مؤمن من الرافضة فأعجبته ، فسأل وزراءه : لمن هذه الارض؟ قالوا : لعبد من عبدالملك فلان الرافضي ، فدعابه فقال له : أمتعني بأرضك هذه ، فقال لها : عيالي أحوج إليها منك ، قال : فسمني بها [١]في نسخة : فخلا بطائفة من قومه. أثمن لك ، قال : لا أمتعك ولا أسومك دع عنك ذكرها ، فغضب الملك عند ذلك وأسف وانصرف إلى أهله وهو مغموم مفكر في أمره ، وكانت له امرأة من الازارقة [١] وكان بها معجبا يشاورها في الامر إذا نزل به ، فلما استقر في مجلسه بعث إليها ليشاورها في أمر صاحب الارض فخرجت إليه فرأت في وجهه الغضب ، فقالت له : أيها الملك ما الذي دهاك حتى بدا الغضب في وجهك قبل فعلك فأخبرها بخبر الارض وما كان من قوله لصاحبها ومن قول صاحبها له فقالت : أيها الملك إنما يغتم ويأسف من لا يقدر على التغيير والانتقام وإن كنت تكره أن تقتله بغير حجة فأنا أكفيك أمره واصير أرضه بيدك بحجة لك فيها العذر عند أهل مملكتك ، قال : وماهي؟ قالت : أبعث إليه أقواما من أصحابي أزراقة حتى يأتوك به فيشهدوا عليه عندك إنه قد برئ من دينك فيجوز لك قتله وأخذ أرضه ، قال : فافعلي ذلك قال : فكان لها أصحاب من الازارقة على دينها يرون قتل الرافضة من المؤمنين ، فبعثت إلى قوم منهم فأتوهم فأمرتهم أن يشهدوا على فلان الرافضي عند الملك أنه قد برئ من دين الملك فشهدوا عليه أنه قد برئ من دين الملك فقتله واستخلص أرضه ، فغضب الله للمؤمن عند ذلك فأوحى الله إلى إدريس 7 أن ائت عبدي هذا الجبار فقل له : أما رضيت أن قتلت عبدي المؤمن ظلما حتى استخلصت أرضه خالصة لك فأحوجت عياله من بعده و أجعتهم؟ أما وعزتي لانتقمن له منك في الآجل ، ولاسلبنك ملكك في العاجل ، ولاخربن مدينك ، ولا ذلن عزك ، ولا طعمن الكلاب لحم امرأتك ، فقد غرك يا مبتلى حلمي عنك. فأتاه إدريس 7 برسالة ربه وهو في مجلسه وحوله أصحابه. فقال : أيها الجبار إني رسول الله إليكم وهو يقول لك : أما رضيت أن قتلت عبدي المؤمن ظلما حتى استخلصت أرضه خالصة لك ، وأحوجت عياله من بعده وأجعتهم؟ أما وعزتي لانتقمن له منك في الآجل ، ولاسلبنك ملك في العاجل ، ولاخربن مدينتك ، ولاذلن عزك ، ولا طعمن [١]أى كانت بصفة الازارقة ، فلما أن الازارقة يرون غير أهل نحلتهم مشركا ويستحلون دمه وأمواله فكذلك هذه المرأة ، والازارقة فرقة من الخوارج. الكلاب لحم امرأتك ، فقال الجبار : اخرج عني يا إدريس فلن تسبقني بنفسك ، ثم أرسل إلى امرأته فأخبرها بما جاء به إدريس فقالت : لا يهولنك رسالة إله إدريس ، أنا ارسل إليه من يقتله فتبطل رسالة إلهه وكل ما جاءك به ، قال : فافعلي ، وكان لادريس أصحاب من الرافضة مؤمنون يجتمعون إليه في مجلس له فيأنسون به ويأنس بهم ، فأخبرهم إدريس بما كان من وحي الله عزوجل إليه ورسالته إلى الجبار وما كان من تبليغ رسالة الله إلى الجبار ، فأشفقوا على إدريس وأصحابه وخافوا عليه القتل ، وبعثت امرأة الجبار إلى إدريس أربعين رجلا من الازارقة ليقتلوه فأتوه في مجلسه الذي كان يجتمع إليه فيه أصحابه فلم يجدوه ، فانصرفوا وقد رآهم أصحاب إدريس فحسوا أنهم أتوا إدريس ليقتلوه فتفرقوا في طلبه فلقوا فقالوا له : خذ حذرك يا إدريس فإن الجبار قاتلك ، قد بعث اليوم أربعين رجلا من الازارقة ليقتلوك فاخرج من هذه القرية ، فتنحى إدريس عن القرية من يوم ذلك ومعه نفر من أصحابه ، فلما كان في السحر ناجى إدريس ربه فقال : يا رب بعثني إلى جبار فبلغت رسالتك ، وقد توعدني هذا الجبار بالقتل ، بل هو قاتلي إن ظفر بي ، فأحى الله إليه أن تنح عنه واخرج من قريته وخلني وإياه ، فوعزتي لا نفذن فيه أمري ، ولا صدقن قولك فيه وما أرسلتك به إليه. فقال إدريس : يا رب إن لي حاجة ، قال الله : سلها تعطها ، قال : أسألك أن لا تمطر السماء على أهل هذه القرية وما حولها وما حوت عليه حتى أسألك ذلك ، قال الله عزوجل : يا إدريس إذا تخرب القرية ويشتد جهد أهلها ويجوعون ، فقال إدريس : وإن خربت و جهدوا وجاعوا ، قال الله : فإني قد أعطيتك ما سألت ولن امطر السماء عليهم حتى تسألني ذلك وأنا أحق من وفى بعهده ، فأخبر إدريس أصحابه بما سأل الله عزوجل من حبس المطر عنهم وبما أوحى الله إليه ووعده أن لا يمطر السماء عليهم حتى أسأله ذلك ، فاخرجوا أيها المؤمنون من هذه القرية إلى غيرها من القرى ، فخرجوا منها وعدتهم يومئذ عشرون رجلا فتفرقوا في القرى ، وشاع خبر إدريس في القرى بما سأل الله تعالى ، وتنحى إدريس إلى كهف في الجبل شاهق فلجأ إليه ووكل الله عزوجل به ملكا يأتيه بطعامه عند كل مساء وكان يصوم النهار فيأتيه الملك بطعامه عند كل مساء ، وسلت الله عزوجل عند ذلك ملك الجبار وقتله وأخرب مدينته وأطعم الكلاب لحم امرأته غضبا للمؤمن ، وظهر في المدينة جبار آخر عاص فمكثوا بذلك بعد خروج إدريس من القرية عشرين سنة لم تمطر السماء قطرة من مائها عليهم ، فجهد القوم واشتدت حالهم وصاروا يمتارون الاطعمة [١] من القرى من بعد ، فلما جهدوا مشى بعضهم إلى بعض فقالوا : إن الذي نزل بنا مما ترون بسؤال إدريس ربه أن لا يمطر السماء علينا حتى يسأله هو ، وقد خفي إدريس عنا ولا علم لنا بموضعه والله أرحم بنا منه ، فأجمع أمرهم على أن يتوبوا إلى الله ويدعوه ويفزعوا إليه و يسألوه أن يمطر السماء عليهم وعلى ما حوت قريتهم ، فقاموا على الرماد ولبسوا المسوح ، وحثوا على رؤوسهم التراب ورجعوا إلى الله عزوجل بالتوبة والاستغفار والبكاء و التضرع إليه ، وأوحى الله عزوجل إليه : يا إدريس أهل قريتك قد عجوا إلي بالتوبة والاستغار والبكاء والتضرع ، وأنا الله الرحمن الرحيم أقبل التوبة وأعفو من السيئة وقد رحمتهم ، ولم يمنعني إجابتهم إلى ما سألوني من المطر إلا مناظرتك فيما سألتني أن لا امطر السماء عليهم حتى تسألني ، فاسألني يا إدريس حتى اغيثهم وامطر السماء عليهم. قال إدريس : اللهم إني لا أسألك ذلك ، قال الله عزوجل : ألم تسألني يا إدريس فسلني ، قال إدريس : اللهم إني لا أسألك ، فأوحى الله عزوجل إلى الملك الذي أمره أن يأتي إدريس بطعامه كل مساء أن احبس عن إدريس طعامه ولا تأته به ، فلما امسى إدريس في ليلة ذلك اليوم فلم يؤت بطعامه حزن وجاع فصبر ، فلما كان في اليوم الثاني فلم يؤت بطمامه اشتد حزنه وجوعه ، فلما كانت الليلة من اليوم الثالث فلم يؤت بطعامه اشتد جهده وجوعه وحزنه وقل صبره فنادى ربه : يارب حبست عني رزقي من قبل أن تقبض روحي؟! فأوحى الله عزوجل إليه : يا إدريس جزعت أن حبست عنك طعامك ثلاثة أيام ولياليها ، ولم تجزع ولم تنكر جوع أهل قريتك وجهدهم منذ عشرين سنة؟! ثم سألتك عن جهدهم [١]أى يجمعون الاطمة. ورحمتي إياهم أن تسألني أن امطر السماء عليهم فلم تسألني وبخلت عليهم بمسألتك إياي فأذقتك الجوع [١] فقل عند ذلك صبرك وظهر جزعك ، فاهبط من موضعك فاطلب المعاش لنفسك فقد وكلتك في طلبه إلى حيلك ، فهبط إدريس من موضعه إلى غيره يطلب اكلة من جوع ، فلما دخل القرية نظر إلى دخان في بعض منازلها فأقبل نحوه فهجم على عجوز كبيرة وهي ترقق قرصتين لها على مقلاة فقال لها : أيتها المرأه أطعميني فإني مجهود من الجوع ، فقالت له : يا عبدالله ما تركت لنا عدوة إدريس فضلال نطعمه أحدا ـ وحلفت أنها ما تملك شيئا غيره فاطلب المعاش من غير أهل هذه القرية ، قال لها : أطعميني منا امسك به روحي وتحملني به رجلي إلى أن أطلب ، قالت : إنهما قرصتان : واحدة لي والاخرى لابني فإن أطعمتك قوتي مت ، وإن أطعمتك قوت ابني مات ، وما هنا فضل اطعمكاه ، فقال لها : إن ابنك صغير يجزيه نصف قرصة فيحيى بها ويجزيني النصف الآخر فأحيى به وفي ذلك بلغة لي وله ، فأكلت المرأة قرصها وكسرت القرص الآخر بين إدريس وبين ابنها ، فلما رأى ابنها إدريس يأكل من قرصه اضطرب حتى مات ، قالت امه : يا عبدالله قتلت علي ابني جزعا على قوته؟! قال إدريس : فأنا احييه بإذن الله تعالى فلا تجزعي ، ثم أخذ إدريس بعضدي الصبي ثم قال : أيتها الروح الخارجة من بدن هذا الغلام بإذن الله ارجعي إلى بدنه بإذن الله وأنا إدريس النبي ، فرجعت روح الغلام إليه بإذن الله فلما سمعت المرأة كلام إدريس وقوله : أنا إدريس ونظرت إلى ابنها قد عاش بعد الموت قالت : أشهد أنك إدريس النبي ، وخرجت تنادي بأعلى صوتها في القرية : ابشروا بالفرج فقد دخل إدريس قريتكم ، ومضى إدريس حتى جلس على موضع مدينة الجبار الاول و هي على تل فاجتمع إليه أناس من أهل قريته فقالوا له : يا إدريس أما رحمتنا في هذه العشرين سنة التي جهدنا فيها مسنا الجوع والجهد فيها؟ فادع الله لنا أن يمطر السماء علينا ، قال : لا حتى يأتيني جباركم هذا وجميع أهل قريتكم مشاة حفاة فيسألوني ذلك ، فبلغ الجبار قوله فبعث إليه أربعين رجلا يأتوه بإدريس ، فأتوه فقالوا له : إن الجبار بعث إليك [١]في المصدر : فادبتك بالجوع. م لتذهب إليه فدعا عليهم فماتوا ، فبلغ الجبار ذلك فبعث إليه خمسمائة رجل ليأتوه به فقالوا له : يا إدريس إن الجبار بعثنا إليك لنذهب بك إليه ، فقال لهم إدريس : انظروا إلى مصارع أصحابكم ، فقالوا له : يا إدريس قتلتنا بالجوع منذ عشرين سنة ثم تريد أن تدعو علينا بالموت! أمالك رحمة؟ فقال : ما أنا بذاهب إليه ، ولا أنا بسائل الله أن يمطر السماء عليكم حتى يأتيني جباركم ما شيا حافيا وأهل قريتكم ، فانطلقوا إلى الجبار فأخبروه وبقول إدريس واسألوه أن يمضي معهم وجميع أهل قريتهم إلى إدريس حفاة مشاة ، فأتوه حتى وقفوا بين يديه خاضعين له طالبين إليه أن يسأل الله لهم أن يمطر السماء عليهم ، فقال لهم إدريس : أما الآن فنعم ، فسأل الله تعالى إدريس عند ذلك أن يمطر السماء عليهم و على قريتهم ونواحيها فأظلتهم سحابة من السماء وأرعدت وأبرقت وهطلت [١] عليهم من ساعتهم حتى ظنوا أنها الغرق فما رجعوا إلى منازلهم حتى أهمتهم أنفسهم من الماء. ص : بإسناده إلى الصدوق مثله.

الهوامش · 13

[٤]قال المسعودى في اثبات الوصية : إنه « بيوراسب ».ص 271

[٥]أى من الذين رفضوا الشرك والمعاصى وتركوا مذهب السلطان ، وعبر ٧ بذلك لئلايهتم أصحابه مما ينابرهم العامة بهذا اللقب ويعلموا أن ذلك كان ديدن أهل الدنيا سلفا و خلفا وعادتهم ، رواه المسعودى في اثبات الوصية وقال : فقيل : انها لرجل من الرافضة كان لا يتبعه على كفره ويرفضه يسمى رافضيا فدعى به.ص 271

[٦]أى صيرنى انتفع وألتذبه.ص 271

[٢]دهى فلانا : أصابه بداهية. والداهية : الامر العظيم.ص 272

[٣]في نسخة : قبل ايقاعك.ص 272

[٤]في المصدر : يغتم ويهتم به « ويأسف خ ). مص 272

[٥]في نسخة : اتى رسول الله إليك.ص 272

[٢]حثا التراب : صبه.ص 274

[٣]في المصدر : فاوحى الله عزوجل إلى؟ ادريس ان اهل قريتك اه. مص 274

[٤]« « : الم تسألنى يا ادريس فاجبتك إلى ما سألت ، وانا اسألك ان لم تسألنى فلم لا تجيب مسألتى. قال ادريس اه. م.ص 274

[٢]المقلاة : وعاء يقلى فيه الطعام.ص 275

[٢]كمال الدين : ٧٦ ـ ٧٨. مص 276

[٣]مخطوط. مص 276

bihar-4851

فس : أبي عن ابن أبي عمير ، عمن حدثه ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى غضب على ملك من الملائكة فقطع جناحه وألقاه في جزيرة من جزائر البحر ، فبقي ماشاء الله في ذلك البحر ، فلما بعث الله إدريس 7 جاء ذلك الملك إليه فقال : يا نبي الله ادع الله أن يرضى عني ويرد علي جناحي ، [١] قال : نعم ، فدعا إدريس ربه فرد الله عليه جناحه ورضي عنه ، قال الملك لادريس : ألك إلي حاجة؟ قال : نعم ، احب أن ترفعني إلى السماء حتى أنظر إلى الملك الموت ، فإنه لا تعيش لي مع ذكره ، فأخذه الملك إلى جناحه حتى انتهى به إلى السماء الرابعة فإذا ملك الموت جالس يحرك رأسه تعجبا ، فسلم إدريس على ملك الموت وقال له : مالك تحرك رأسك؟ قال : إن رب العزة أمرني أن أقبض روحك بين السماء الرابعة والخامسة ، فقلت : رب كيف يكون هذه وغلظ السماء الرابعة مسيرة خمسمائة عام ، ومن السماء الرابعة إلى السماء الثالثة مسيرة خمسمائة عام » ومن السماء الثالثة إلى الثانية مسيرة خمسمائة عام خ ل ) وكل سماء وما بينهما كذلك ، فكيف يكون هذا؟! ثم قبض روحه بين السماء الرابعة و الخامسة وهو قوله : « ورفعناه مكانا عليا » قال : وسمي إدريس لكثرة دراسة الكتب.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : على جناحه. مص 277

[٣]في المصدر : يارب. مص 277

bihar-4852

مع : معنى إدريس أنه كان يكثر الدرس بحكم الله عزوجل وسنن الاسلام

الهوامش · 1

[٤]تفسير القمى : ٤١١ ـ ٤١٢. وفى نسخة : لكثرة دراسته للكتب.ص 277

bihar-4853

ل ، مع : في خبر أبي ذر قال رسول الله (ص) : أنزل الله على إدريس ثلاثين صحيفة.

الهوامش · 1

[٥]معانى الاخبار : ١٨. مص 277

bihar-4854

ج : فيما احتج به أميرالمؤمنين 7 على يهودي الشام : إن إدريس 7 رفعه الله مكانا عليا ، واطعم من تحف الجنة بعد وفاته.

الهوامش · 1

[٦]الخصال ج ٢ : ١٠٤ ، معانى الاخبار : ٩٥. مص 277

bihar-4855

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن [١]في نسخة : ويرد لى جناحى. اورمة ، عن محمد بن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : إن ملكا من الملائكة كانت له منزلة فأهبطه الله من السماء إلى الارض فأتى إدريس النبي 7 فقال له : اشفع لي عند ربك ، فصلى ثلاث ليال لا يفتر وصام أيامها لا يفطر ثم طلب إلي الله في السحر للملك فأذن له في الصعود إلى السماء فقال له الملك : أحب أن اكافيك فاطلب إلي حاجة ، فقال : تريني ملك الموت لعلي آنس به فإنه ليس يهنؤني مع ذكره شئ ، فبسط جناحيه ثم قال : اركب ، فصعد به فطلب ملك الموت في سماء الدنيا فقيل : إنه قد صعد ، فاستقبله بين السماء الرابعة والخامسة فقال الملك لملك الموت : مالي أراك قاطبا؟ [١] قال : أتعجب إني كنت تحت ظل العرش حتى امرت أن أقبض روح إدريس بين السماء الرابعة والخامسة ، فسمع إدريس ذلك فانتفض من جناح الملك وقبض ملك الموت روحه مكانه ، وذلك قوله تعالى : « واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا * ورفعناه مكانا عليا ».

الهوامش · 2

[٧]الاحتجاج : ١١١. مص 277

[٢]في نسخة : فانتقض من جناح الملك.ص 278

bihar-4856

ص : بهذا الاسناد عن ابن اورمة ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن محمد بن مروان عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

كان إدريس النبي 7 يسيح النهار ويصومه ويبيت حيث ما جنه اليل ويأتيه رزقه حيث ما أفطر ، وكان يصعد له من العمل الصالح مثل ما يصعد لاهل الارض كلهم ، فسأل ملك الموت ربه في زيادة إدريس 7 وأن يسلم عليه ، فأذن له فنزل وأتاه ، فقال : إني اريد أن أصحبك فأكون معك ، فصحبه وكانا يسيحان النهار ويصومانه فإذا جنهما الليل اتي إدريس فطره فيأكل ويدعو ملك الموت إليه فيقول : لا حاجة لي فيه : ثم يقومان يصليان ، وإدريس يصلي ويفتروينام ، وملك الموت يصلي ولا ينام ولا يفتر ، فمكثا بذلك أياما ثم إنهما مرا بقطيع غنم وكرم قد أينع ، فقال ملك الموت : هل لك أن تأخذ من ذلك حملا أو من هذا عناقيد فنفطر عليه؟ فقال : سبحان الله أدعوك إلى مالي فتأبى فكيف تدعوني إلى مال الغير!؟ ثم قال إدريس 7 : قد صحبتني وأحسنت [١]قطب الرجل : جمع ما بين عينيه وكلح. فيما بيني وبينك من أنت؟ قال : أنا ملك الموت ، قال إدريس : لي إليك حاجة ، فقال : وما هي؟ قال : تصعد بي إلى السماء ، فاستأذن ملك الموت ربه في ذلك فأذن له ، فحمله على جناحه فصعد به إلى السماء ، ثم قال له إدريس 7 : إن لي إليك حاجة اخرى ، قال : وما هي؟ قال : بلغني من الموت شدة فاحب أن تذيقني منه طرفا فأنظر هو كما بلغني ، فاستأذن ربه له فأذن فأخذ بنفسه ساعة ثم خلى عنه ، فقال له : كيف رأيت؟ قال : بلغني عنه شدة وأنه لاشد مما بلغني ، ولي إليك حاجة اخرى تريني النار ، فاستأذن ملك الموت صاحب النار ، ففتح له فلما رآها إدريس 7 سقط مغشيا عليه ، ثم قال : لي إليك حاجة اخرى تريني الجنة ، فاستأذن ملك الموت خازن الجنة فدخلها فلما نظر إليها قال : يا ملك الموت ما كنت لاخرج منها ، إن الله تعالى يقول : « كل نفس ذائقة الموت » وقد ذقته ، ويقول : « وإن منكم إلا واردها » وقد وردتها ، ويقول في الجنة : « وماهم بخارجين منها ». [١]

الهوامش · 1

[٤]أى يذهب في الارض للعبادة والترهب.ص 278

bihar-4857

ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى وهب بن المنبه قال :

Show clickable narrator chain

إن إدريس كان رجلا طويلا ، ضخم البطن ، وعظيم الصدر ، قليل الصوت ، رقيق المنطق ، قريب الخطى إذا مشى ـ وساق الحديث إلى آخر مامر في صدر الباب ـ ثم قال : وأنزل الله على إدريس 7 ثلاثين صحيفة ، وهو أول من خط بالقلم ، وأول من خاط الثياب ولبسها ، وكان من قبله يلبسون الجلود ، وكان كلما خاط سبح الله وهلله وكبره ووحده و مجده ، وكان يصعد إلى السماء من عمله في كل يوم مثل أعمال أهل زمانه كلهم ، قال : وكانت الملائكة في زمان إدريس 7 يصافحون الناس ويسلمون عليهم ويكلمونهم و يجالسونهم وذلك لصلاح الزمان وأهله ، فلم يزل الناس على ذلك حتى كان زمن نوح 7 وقومه ثم انقطع ذلك ، وكان من أمره مع ملك الموت ما كان حتى دخل الجنة ، فقال له ربه : إن إدريس إنما حاجك فحجك بوحيي وأنا الذي هيأت له تعجيل دخول [١]مخطوط. م. الجنة ، فإنه كان ينصب نفسه [١] وجسده يتعبهما لي ، فكان حقا علي أن اعوضه من ذلك الراحة والطمأنينة ، وأن ابوئه بتواضعه لي وبصالح عبادتي من الجنة مقعدا ومكانا عليا.

bihar-4858

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن الصائغ ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبيه ، عن ابن مهران ، عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

إذا دخلت الكوفة فأت مسجد السهلة فضل فيه واسأل الله حاجتك لدينك ودنياك ، فإن مسجد السهلة بيت إدريس النبي 7 الذي كان يخيط فيه ويصلي فيه ، ومن دعا الله فيه بما أحب قضى له حوائجه ورفعه يوم القيامة مكانا عليا إلى درجة إدريس 7 ، واجير من مكروه الدنيا ومكائد أعائه. [٣]

bihar-4859

اقول : ثم نقل السيد عن الصحف ما يخاطب الله نبينا (ص) يوم القيامة ، وسيأتي في باب البشائر من كتاب أحواله 9. ثم قال

Show clickable narrator chain

; : وجدت في كتاب مفرد في وقف المشهد المسمى بالطاهر بالكوفة عليه مكتوب سنن إدريس 7 وهو بخط عيسى نقله من السرياني إلى العربي عن إبراهيم ابن هلال الصابئ الكاتب وكان فيه : اعلموا واستيقنوا أن تقوى الله هي الحكمة الكبرى ، والنعمة العظمى ، والسبب الداعي إلى الخير ، والفاتح لابواب الخير والفهم والعقل ، لان الله لما أحب عباده وهب لهم العقل واختص أنبياءه وأولياءه بروح القدس ، فكشفوا لهم عن سرائر الديانة وحقائق الحكمة لينتهوا عن الضلال ويتبعوا الرشاد ، ليتقرر في نفوسهم أن الله أعظم من أن تحيط به الافكار ، أو تدركه الابصار ، أو تحصله الاوهام ، أو تحده الاحوال وأنه المحيط بكل شئ والمدبر له كما شاء ، لا يتعقب أفعاله ، ولا تدرك غاياته ، ولا يقع عليه تحديد ولا تحصيل ولا مشارو لا اعتبار ولا فطن ولا تفسير ولا تنتهي استطاعة المخلوقين إلى معرفة ذاته ولا علم كنهه. وفي موضع آخر من الكتاب المذكور : ادعوا الله في أكثر أوقاتكم متعاضدين متألهين في دعائكم فإنه إن يعلم منكم التظافر والتوازر يجب دعاءكم ويقض حاجاتكم ، ويبلغكم آمالكم ، ويفض عطاياه عليكم من خزائنه التي لا تفنى. وفي موضع آخر : إذا دخلتم في الصيام فطهروا نفوسكم من كل دنس ونجس ، و صوموا لله بقلوب خالصة صافية منزهة عن الافكار السيئة الهواجس المنكرة ، فإن الله سيحبس القلوب اللطخة والنيات المدخولة [١] ومع صيام أفواهكم من المآكل فلتصم جزارحكم من المآثم ، فإن الله لا يرضى منكم أن تصوموا من المطاعم فقط ، لكن من المناكير كلها والفواحش بأسرها ، وإذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا لها خواطركم وأفكاركم ، وادعوا الله دعاء طاهرا متفرغا ، وسلوه مصالحكم ومنافعكم بخضوع وخشوع وطاعة واستكانة ، وإذا بركتم وسجدتم فأبعدوا عن نفوسكم أفكار الدنيا وهواجس السوء وأفعال [١]أى والنيات التى دخلتها الفساد من الرياء والعجب وغيرهما. الشر واعتقاد المكر والمآكل السحت والعدوان والاحقاد واطرحوا بينكم ذلك كله. وقال في موضع آخر : أدوا فرائض صلوات كل يوم وهي ثلاث : الغداة وعددها ثمان سور ، وكل سورتين ثلاث سجدات بثلاث تسبيحات ، وعند انتصاف النهار خمس سور ، وعند غروب الشمس خمس سور بسجودهن ، هذه المكتوبة عليكم ومن زاد عليها متنفلا فله على الله المزيد في الثواب.

الهوامش · 2

[٢]برك البعير : استناخ وهو أن يلصق صدره بالارض.ص 283

[٣]الهواجس جمع الهاجس : ما وقع في خلدك.ص 283

bihar-4860

كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن أبي داود ، عن عبدالله بن أبان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

مسجد السهلة موضع بيت إدريس النبي 7 الذي كان يخيط فيه. * ( ابواب قصص نوح على نبينا وآله وعليه السلام ) * ( باب ١ ) * ( مدة عمره وولادته ووفاته وعلل تسميته ونقش خاتمه ) * * ( وجمل أحواله عليه السلام ) *

bihar-4861

ن ، لي : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن ابن علي بن أبي العقبة « العقب خ » عن الحسين بن خالد ، عن الرضا 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن نوحا 7 لما ركب السفينة أوحى الله عزوجل إليه : يا نوح إن خفت الغرق فهللني ألفا ثم سلني النجاة انجك من الغرق ومن آمن معك ، قال : فلما استوى نوح ومن معه في السفينة ورفع القلس [١] عصفت الريح عليهم فلم يأمن نوح الغرق فأعجلته الريح فلم يدرك أن يهلل ألف مرة ، فقال بالسريانية : « هلوليا ألفا يا ماريا أتقن » قال : فاستوى القلس واستمرت السفينة ، فقال نوح 7 : إن كلاما نجاني الله به من الغرق لحقيق أن لا يفارقني ، قال : فنقش في خاتمه « لا إله إلا الله ـ ألف مرة ـ يا رب أصلحني » الخبر. ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن عبدالله بن أحمد ، عن محمد علي الصير في عن الحسين بن خالد مثله.

الهوامش · 1

[٢]العيون : ٢١٧ ، امالى الصدوق : ٢٧٤. مص 285

bihar-4862

لى : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق جعفر بن محمد 8 قال :

Show clickable narrator chain

عاش نوح (ع) ألفي سنة وخمسائة سنة ، منها ثمانائة سنة وخمسون سنة قبل أن يبعث ، وألف سنة إلا خمسين عاما وهو في قومه يدعوهم ومائتا عام في عمل السفينة ، وخمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونضب الماء فمصر الامصار [١]القلس : حبل للسفينة ضخم. م وأسكن ولده البلدان ، ثم إن ملك الموت جاءه وهو في الشمس فقال : السلام عليك ، فرد عليه نوح (ع) وقال له : ما حاجتك [١] ياملك الموت؟ فقال : جئت لاقبض روحك ، فقال له : تدعني أدخل من الشمس إلى الظل؟ فقال له : نعم ، فتحول نوح 7 ثم قال : يا ملك الوت فكان ما مربي في الدنيا مثل تحولي من الشمس إلى الظل ، فامض لما امرت به ، قال : فقبض روحه 7. ص : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا عنه 7 مثله. ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم مثله.

الهوامش · 5

[٤]نضب الماء : غار في الارض. مصروا المكان : جعلوه مصرا.ص 285

[٢]في نسخة : تدعنى اتحول من الشمس إلى الظل؟ص 286

[٣]امالى الصدوق : ٣٠٦. مص 286

[٤]مخطوط. مص 286

[٥]كمال الدين :ص 286

bihar-4863

ع ، ن : سأل الشامي أميرالمؤمنين (ع) عن اسم نوح (ع) ما كان؟ فقال :

Show clickable narrator chain

اسمه السكن ، وإنما سمي نوحا لانه ناح على قومه ألف سنة إلا خمسين عاما.

bihar-4864

ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان اسم نوح (ع) عبدالغفار ، وإنما سمي نوحا لانه كان ينوح على نفسه. فس : مرسلا مثله.

الهوامش · 1

[٨]علل الشرائع : ٢١. مص 286

bihar-4865

ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن سعيد بن [١]في نسخة : ما جاءبك.

bihar-4867

وفيه : فقال : كان اه. م جناح ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله (ع) قال : كان اسم نوح عبدالملك ، وإنما سمي نوحا لانه بكى خمس مائة سنة.

bihar-4868

ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عمن ذكره ، عن سعيد ابن جناح ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان اسم نوح عبدالاعلى ، وإنما سمي نوحا لانه بكى خمسمائة عام. قال الصدوق ; : الاخبار في اسم نوح كلها متفقة غير مختلفة ، تثبت له التسمية بالعبودية وهو عبدالغفار والملك والاعلى.

bihar-4869

مع : معنى نوح أنه كان ينوح على نفسه ، وبكى خمسمائة عام ، ونحى نفسه عما كان فيه قومه من الضلالة.

bihar-4870

ص : كان نوحا ابن لمك بن متوشلخ بن اخنوخ وهو إدريس بن برد بن مهلائيل ابن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم :.

الهوامش · 1

[٤]الصواب : يرد بالياء.ص 287

bihar-4871

ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى وهب قال :

Show clickable narrator chain

إن نوحا 7 كان نجارا ، وكان إلى الادمة ما هو ، دقيق الوجه ، في رأسه طول ، عظيم العينين ، دقيق الساقين ، كثيرا لحم الفخذين ، ضخم السرة ، طويل اللحية ، عريضا طويلا جسيما ، وكان في غضبه وانتهاره شدة ، فبعثه الله وهو ابن ثمانمائة وخمسين سنة ، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله تعالى ، فلا يزدادون إلا طغيانا ، ومضى ثلاثة قرون من قومه ، وكان الرجل منهم يأتي بابنه هو صغير فيقفه على رأس نوح 7 فيقول : يا بني إن بقيت بعدي فلا تطيعن هذا المجنون. [٦]

bihar-4872

ك : ما جيلويه وابن المتوكل والعطار جميعا عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو معا ، عن عبدالحيمد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

عاش نوح (ع) بعدالنزول من السفينة خمسين سنة ، ثم أتاه جبرئيل 7 فقال : يا نوح إنه قد انقضت نبوتك واستكملت أيامك فانطر الاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة التي معك فادفعها إلى ابنك سام فإني لا أترك الارض إلا وفيها عالم يعرف به طاعتي ، ويكون نجاة فيما بين قبض [١]الخول بالتحريك : العبيد والاماء. النبي وبعث النبي الآخر ، ولم أكن أترك الناس [١] بغير حجة وداع إلي وهاد إلى سبيلي و عارف بأمري ، فإني قد قضيت أن أجعل لكل قوم هاديا أهدي به السعداء ، ويكون حجة على الاشقياء ، قال : فدفع نوح 7 الاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة إلى ابنه سام ، فأما حام ويافث فلم يكن عندهما علم ينتفغان به ، قال : وبشرهم نوح بهود 7 وأمرهم باتباعه وأمرهم أن يفتحوا الوصية كل عام فينظروا فيها فيكون ذلك عيدا لهم كما أمرهم آدم (ع) ، قال : وطهرت الجبرية في ولد حام ويافث ، واستخفى ولد سام بما عندهم من العلم وجرت على سام بعد نوح الدولة لحام ويافث وهو قوله الله عزوجل : « وتركنا عليه في الآخرين » يقول : تركت على نوح دولة الجبارين ، ويعزي الله محمد (ص) بذلك ، وولد الحام السند والهند والحبش ، وولد السام العرب والعجم ، وجرت عليهم الدولة ، وكانوا يتوارثون الوصية عالم بعد عالم حتى بعث الله عزوجل هودا.

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : ان يقيموا. مص 289

[٣]في المصدر : من ولد حام. مص 289

[٤]كمال الدين : ٨٠ ـ ٨١. مص 289

bihar-4873

ك : ما جيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن سعيد بن جناح ، عن أيوب بن راشد ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كانت أعمار قوم نوح ثلاثمائة سنة ، ثلاثمائة سنة.

bihar-4874

ك : أبي ، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا عن الاشعري ، عن محمد بن [١]في نسخة : ولن أكن أترك الارض. يوسف ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن النبي (ص) قال :

Show clickable narrator chain

عاش نوح ألفي سنة [١] وأربعمائة و خمسين سنة.

الهوامش · 1

[٢]كمال الدين : ٢٨٩. مص 290