Usul16

Hadith record

bihar-4893

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( مكارم أخلاقه وما جرى بينه وبين ابيليس وأحوال أولاده ) * * ( وما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم والادعية وغيرها ) * الايات ، الاسراء « ١٥ » ذريه من حملنا منع نوحه إنه كان عبدا شكورا

bihar-4893

فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

بقي نوح في قومه ثلاث مائة سنة يدعوهم إلى الله فلم يجيبوه ، فهم أن يدعو عليهم فوافاه عند طلوع الشمس اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة سماء الدنيا وهم العظماء من الملائكة ، فقال لهم نوح : ما أنتم؟ فقالوا : نحن اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة السماء الدنيا وإن غلظ مسيرة سماء الدنيا خمسمائة عام ومن سماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، وخرجنا عند طلوع الشمس ووافيناك في هذا الوقت ، فنسألك أن لا تدعو على قومك ، [١]انوار التنزيل ج ٢ : ٢٣٨ ـ ٢٣٩. م قال نوح : أجلتهم [١] ثلاثمائة سنة ، فلما أتى عليهم ستمائة سنة ولم يؤمنواهم أن يدعو عليهم فوافاه اثنا عشر ألف قبيل من قبائل سماء الثانية فقال نوح : من أنتم؟ قالوا نحن اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة سماء الثانية ، وغلظ سماء الثانيه مسيرة خمسمائة عام ، ومن سماء الثانيه إلى سماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، وغلظ سماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، ومن السماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، خرجنا عند طلوع الشمس ووافيناك ضحوة ، نسألك أن لا تدعو على قومك ، فقال نوح : قد أجلتهم [٢] ثلاثمائة سنة ، فلما أتى عليهم تسعمائة سنة ولم يؤمنوا [٣] هم أن يدعو عليهم فأنزل الله عزوجل : « إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون » فقال نوح : « رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا * إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا » فأمره الله عزوجل أن يغرس النخل فأقبل يغرس النخل فكان قومه يمرون به فيسخرون منه ويستهزؤون به ويقولون : شيخ قدأتى له تسعمائة سنة يغرس النخل ، وكانوا يرمونه بالحجارة ، فلما أتى لذلك خمسون سنة وبلغ النخل واستحكم أمر بقطعه فسخروا منه ، وقالوا : بلغ النخل مبلغه قطعه ، إن هذا الشيخ قد خرف وبلغ منه الكبر وهو قوله : « وكلما مر عليه ملا من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تلمون » فأمره الله أن يتخذ السفينة وأمر جبرئيل أن ينزل عليه ويعلمه كيف يتخذها ، فقدر طولها في الارض ألفا ومائتي ذراع ، وعرضها ثمان مائة ذراع ، وطولها في السماء ثمانون ذراعا ، فقال : يا رب من يعينني على اتخاذها؟ فأوحى الله إليه : ناد في قومك : من أعانني عليها ونجر منها شيئا صار ما ينجره ذهبا وفضة ، فنادى نوح فيهم بذلك فأعانوه عليهم وكانوا يسخرون منه يقولون : يتخذ سفينة في البر. [٣]في نسخة : فلم يؤمنوا.

الهوامش · 7

[٥]« « : ٦٨٨. مص 310

[٦]في هامش النسخة : « السماء خ » في المواضع.ص 310

[٤]« « : فكان قوم.ص 311

[٥]« « : إن ينحث.ص 311

[٦]« « : فقدر طولها في الارض ألف ومائتى ذراع.ص 311

[٧]« « : ثمانين.ص 311

[٨]« « : فأعانوه عليها.ص 311

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 310

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥ — Usul16