Usul16

Hadith record

bihar-4896

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( مكارم أخلاقه وما جرى بينه وبين ابيليس وأحوال أولاده ) * * ( وما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم والادعية وغيرها ) * الايات ، الاسراء « ١٥ » ذريه من حملنا منع نوحه إنه كان عبدا شكورا

bihar-4896

فس : « فاستغشوا ثيابهم » قال : استتروا بها « وأصروا واستكبروا استكبارا » أي عزموا على أن لا يسمعوا شيئا « ثم إني أعلنت لهم أسررت لهم إسرارا » قال : دعوتهم [١]عيره : نسبه إلى العار وقبح فعله. وفى نسخة « تعر » من عره : ساءه. عره بشر : لطخه بشر. والتشيين هو النسبة إلى الشين وهو خلاف الزين. سرا وعلانية ، وفي روايه أبى الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« لا ترجون لله وقارا » قال : لا تخافون الله عظمة. [١] وقال علي بن إبراهيم في قوله : « وقد خلقكم أطوارا » : قال : على اختلاف الاهواء والارادات والمشيات ، وقوله : « والله أنبتكم من الارض نباتا » أي على الارض نباتا ، قوله : « واتبعوا من لم يزده » قال : تبعوا الاغنياء ، قوله : « كبارا » أي كبيرا ، قوله : « ولا تذرن ودا ولا سواعا » قال : كان قوم مؤمنون قبل نوح فماتوا فحزن عليهم الناس ، فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها فأنسوابها ، فلما جاءهم الشتاء أدخلوهم البيوت فمضى ذلك القرن وجاء القرن الآخر فجاءهم إبليس فقال لهم : إن هؤلاء آلهة كانوا آباؤكم يعبدونها ، فعبدوهم وضل منهم بشر كثير ، فدعا عليهم نوح فأهلكهم الله. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « سبع سموات طباقا » يقول : بعضها فوق بعض ، قوله « ولا تذرن ودا » الآية قال : كانت ود صنما لكلب ، وكانت سواع لهذيل ، ويغوث لمراد ، ويعوق لهمدان ، ونسر لحصين. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « ولا تزد الظالمين إلا ضلالا » قال : هلاكا وتدميرا.

الهوامش · 3

[٢]« « : اى على وجه الارض. مص 315

[٣]« « : اتبعوا. مص 315

[٤]هكذا في النسخ والمصدر : والظاهر انه مصحف حمير ، قال الفيروز آبادى : النسر : صنم كان لذى الكلاغ بارض حمير.ص 315

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 314

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨ — Usul16