Usul16

Hadith record

bihar-4939

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( مكارم أخلاقه وما جرى بينه وبين ابيليس وأحوال أولاده ) * * ( وما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم والادعية وغيرها ) * الايات ، الاسراء « ١٥ » ذريه من حملنا منع نوحه إنه كان عبدا شكورا

bihar-4939

ك : محمد بن علي بن حاتم ، عن أحمد بن عيسى الوشاء ، عن أحمد بن طاهر ، عن محمد بن يحيى بن سهل ، عن علي بن الحارث ، عن سعد بن منصور الجواشني ، عن أحمد بن علي البديلي ، عن أبيه ، عن سدير الصير في ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

لما استنزل نوح (ع) العقوبة على قومه بعث الله عزوجل الروح الامين (ع) بسبعة نوايات فقال : يا نبي الله إن الله تبارك وتعالى يقول لك : إن هولاء خلائقي وعبادي ولست ابيدهم بصاعقة من صواعقي إلا بعد تأكيد الدعوة وإلزام الحجة ، فعاود اجتهادك في الدعوة لقومك فإني مثيبك عليه واغرس هذا النوى فإن لك في نباتها وبلوغها وإدراكها إذا أثمرت الفرج والخلاص ، فبشر بذلك من تبعك من المؤمنين فلما نبتت الاشجار وتأزرت و تسوقت وتغصنت وأثمرت وزها الثمر عليها بعد زمن طويل الستنجز من الله سبحانه العدة ، فأمره الله تبارك وتعالى أن يغرس من نوى تلك الاشجار ويعاود الصبر والاجتهاد ويؤكد الحجة على قومه ، وأخبر بذلك الطوائف التي آمنت به فارتد منهم ثلاث مائة رجل وقالوا : لو كان ما يدعيه نوح حقا لما وقع في وعد ربه خلف ، ثم إن الله تبارك و تعالى لم يزل يأمره عند كل مرة أن يغرسها تارة بعد اخرى إلى أن غرسها سبع مرات [١]بصائر الدرجات : ٩٦. م فما زالت تلك الطوائف [١] ترتد منهم طائفة بعد طائفة إلى أن عاد إلى نيف وسبعين رجلا ، فأوحى الله عزوجل عند ذلك إليه وقال : الآن اسفر الصبح عن الليل لعينك حين صرح الحق عن محضه وصفا من الكدر بار تداد من كانت طينته خبيثة ، فلو أني أهلكت الكفار وأبقيت من قدارتد من الطوائف التي كانت آمنت بك لما كنت صدقت وعدي السابق للمؤمنين الذين أخلصوا التوحيد من قومك واعتصوا بحبل نبوتك بأن أستخلفهم في الارض وامكن لهم دينهم ، ابدل خوفهم بالا من لكي تخلص العبادة لي بذهاب الشك من قلوبهم ، فكيف يكون الاستخلاف والتمكين وتبدل الخوف بالا من مني لهم مع ما كنت أعلم من ضعف يقين الذين ارتدوا وخبث طينتهم وسوء سرائرهم التي كانت نتائج النفاق وشبوح الضلالة ، فلو أنهم تنسموا مني الملك الذي اوتي المؤمنين وقت الاستخلاف إذا اهلكت أعداؤهم لنشقوا روائح صفاته ، ولا ستحكمت سرائر نفاقهم ، وتأبد خبال ضلالة قلوبهم ، وكاشفوا إخوانهم بالعداوة ، وحاربوهم على طلب الرئاسة والتفرد بالامر والنهي ، وكيف يكون التمكين في الدين وانتشار الامر في المؤمنين مع إثارة الفتن وإيقاع الحروب كلا ، فاصنع الفلك يأعيننا ووحينا.

الهوامش · 4

[٢]الجواشنة على ما قيل : بطن من الحميديين من هلباء سويد من جذام من القحطانية ، كانت مساكنهم الحوف من الشرقية بالديار المصرية. وبطن من لبيد ، من سليم بن منصور ، من العدنانية ، كانت مساكنهم بلاد برقة.ص 329

[٣]بالتصغير نسبة إلى بديل.ص 329

[٢]في نسخة : سنوح الضلالة. وفى اخرى : شيوخ الضلالة.ص 330

[٣]كمال الدين : ٢٠٢ ـ ٢٠٣. وجملات الرواية مضطربة جدا في نسخ الكتاب والمصدر. مص 330

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 329

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥١ — Usul16