Usul16

Hadith record

bihar-49581

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب الاحتجاجات والدلائل في الإمامة الباب الأول نوادر الاحتجاج في الإمامة منهم ومن أصحابهم (ع) وفيه: ٥ - أحاديث (٣١٨)

bihar-49581
حديثا.. (٢٥٤) تفسير قوله عز وجل: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم) واختلف في أولياء الله.. (٢٥٧) قوله عز اسمه: (وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا).. (٢٦٠) تفسير سورة والعصر بتمامها.. (٢٧٠) قصة جابر الجعفي وإخباره بموت رجل مؤمن.. (٢٧٠) قصة فضيل بن يسار، ووضع يده إلى عورته بعد موته.. (٢٧٢) إن الله تبارك وتعالى أحفى أربعة في أربعة.. (٢٧٤) فيما رواه نوف عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الزاهدين.. (٢٧٥) قصة جابر بن يزيد الجعفي وإرساله رجلا إلى المدينة بطي الأرض ثم إلى الكوفة، وقول أبي جعفر عليه السلام:
Show clickable narrator chain

من أطاع الله أطيع.. (٢٧٩) قصة صبية منكسرة اليد.. (٢٨٢) قصة علي بن عاصم الزاهد والسبع الذي كفه منتفخة بقصبه، فاخرج القصبة.. (٢٨٦) قصة رجل وإبراهيم الخليل عليه السلام، وقصة أصحاب الرقيم.. (٢٨٧) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من عرف الله وعظمه منع فاه من الكلام، وبطنه من الطعام، وعفى نفسه بالصيام، والقيام، و.. وفيه بيان وتحقيق رشيق دقيق من الشيخ بهاء الدين العاملي قدس سره وبعض المحققين، واستدلوا بقول السيد البشر صلى الله عليه وآله: ما عرفناك حق معرفتك، وقول أبي جعفر عليه السلام: كلما ميزتموه بأوهامكم في أدق معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم.. (٢٨٨) ترجمة: النهر تيري والجريري، ونسبتهما.. (٢٨٩) الخطبة التي خطبها الحسن بن علي عليهما السلام.. (٢٩٤) في قول علي عليه السلام: كان لي فيما مضى أخ في الله، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه وكان خارجا من سلطان بطنه، وما قاله ابن أبي الحديد في شرحه، والعلامة المجلسي رحمه الله وبعض الأفاضل.. (٢٩٥) أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان.... (٣٠٦) بعض الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام، وشرحها في صفات خيار العباد.. (٣٠٨) خطبة أخرى منه عليه السلام، وشرحها.. (٣١١) شطر من خطبته عليه السلام، وشرحها.. (٣١٤) أولياء الله.. (٣١٩) قصة موسى بن عمران عليه السلام حين انطلق ينظر في أعمال العباد، فأتى رجلا من أعبد الناس.. (٣٢٣) الخطبة التي خطبها علي عليه السلام عند تلاوة: (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) وشرحها.. (٣٢٥) الدعاء الذي دعا به علي عليه السلام، وإنه مناجاة من مناجاة أولياء الله، وفيه شرح.. (٣٢٩) إلى هنا انتهى الجزء الأول من كتاب الايمان والكفر ويتلوه الجزء الثاني الجزء الثاني من كتاب الايمان والكفر أبواب مكارم الأخلاق وسيجئ ما يناسب هذه الأبواب في كتاب العشرة وفى كتاب الآداب والسنن أيضا انشاء الله تعالى الباب الثامن والثلاثون جوامع المكارم وآفاتها وما يوجب الفلاح والهدى وفيه: آيات، و: ١٣٢.. (٣٣٢) تفسير الآيات.. (٣٤٠) فيما قاله رجل للصادق صلى الله عليه وآله وسلم: يقول الله عز وجل: (ادعوني أستجب لكم) وانا ندعو فلا يستجاب لنا، فقال: إنكم لا تفون لله بعهده فإنه تعالى يقول: (أوفوا بعهدي أوف بعهدكم) والله لو وفيتم لله سبحانه لوفى لكم.. (٣٤١) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا وعلي أبوا هذه الأمة، ولحقنا عليهم أعظم من حق أبوي ولادتهم.. (٣٤٣) معنى: اليتامى والمساكين.. (٣٤٤) في مهاجرة أمير المؤمنين عليه السلام من مكة إلى المدينة ليلحق بالنبي صلى الله عليه وآله.. (٣٥٠) علامات أهل الدين.. (٣٦٤) خمس من لم تكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع.. (٣٦٩) فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام.. (٣٧١) الهدية التي أهداها الله تبارك وتعالى إلى رسوله صلى الله عليه وآله، ومعنى الزهد.. (٣٧٣) معنى الاخلاص واليقين.. (٣٧٤) عن علي عليه السلام خمسة لو رحلتم فيهن لم تقدروا على مثلهن.. (٣٧٦) سبعة أنفار في ظل عرش الله.. (٣٧٧) فيما قاله إبليس لعنه الله.. (٣٧٨) أربع من كن فيه كمل إسلامه.. (٣٨٠) في قول موسى بن عمران عليه السلام: إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك، ومن قام بين يديك ويصلي، ومن أطعم مسكينا، ومن وصل رحمه، ومن ذكرك بلسانه وقلبه، إلى آخر الحديث.. (٣٨٣) كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله أبا ذر رحمة الله عليه.. (٣٨٨) اخفاء المصيبة واعطاء الصدقة وبر الوالدين والحب لمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله أجمعين.. (٣٩٠) في قبول الصلاة.. (٣٩١) فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب.. (٣٩٣) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: ما عبد الله بمثل العقل، وما تم عقل امرء حتى يكون فيه عشر خصال.... (٣٩٥) كان فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله الطهارة (الوضوء).. (٣٩٦) القدر المنزلة في العلم، ومدح العلم.. (٣٩٩) فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام: في صفات الشيعة.. (٤٠١) كمال المؤمن في ثلاث خصال.. (٤٠٥) الخير كله في تكثير العلم والعمل.. (٤٠٩) فيما ناجى به موسى بن عمران عليه السلام.. (٤١٢) في قول النبي صلى الله عليه وآله: الرفق كرم، والحلم زين، والصبر خير مركب.. (٤١٤) إلى هنا انتهى الجزء السادس والستون وهو الجزء الثالث من المجلد الخامس عشر حسب تجزأة المؤلف رحمه الله تعالى وإيانا

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 110, Page 34

View original source