Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب الاحتجاجات والدلائل في الإمامة الباب الأول نوادر الاحتجاج في الإمامة منهم ومن أصحابهم (ع) وفيه: ٥ - أحاديث (٣١٨)

bihar-49564

إلى: ٢٧، حسب تجزأة الطبعة الحديثة بطهران وبه يتم المجلد السابع حسب تجزأة المؤلف قدس سره وأرجو أن أكون غير مقصر فيما اخترته من تنظيمه، واردت من تأليفه، فان وقع على الحال التي أردت وبالمنزلة التي أملت، فذلك بتوفيق الله وحسن تأييده، وإن وقع بخلافها فما قصرت في الاجتهاد، ولكن اخر عني التوفيق بأمر لا يعلمه إلا الله تعالى. وكيف كان: أحمد الله على أن وفقني للقيام بهذا العمل الطيب ونشكره. واتفق الفراغ من تأليفه وطبعه في يوم الجمعة الخامس والعشرين من ذي الحجة الحرام سنة ١٣٩١ من الهجرة المقدسة النبوية على مهاجرها ألف التحية و السلام والاكرام.

bihar-49565

إلى: 136 الجزء الحادي و الخمسون من الصفحة:

bihar-49566

إلى: 142 الجزء الثاني و الخمسون من الصفحة:

bihar-49567

إلى: 147 الجزء الثالث و الخمسون من الصفحة:

bihar-49568

إلى: 151 الجزء الرابع و الخمسون من الصفحة:

bihar-49569

إلى: 155 الجزء الخامس و الخمسون من الصفحة:

bihar-49570

إلى: 160 الجزء السادس و الخمسون من الصفحة:

bihar-49571

إلى: 165 الجزء السابع و الخمسون من الصفحة:

bihar-49572

إلى: 171 الجزء الثامن و الخمسون من الصفحة:

bihar-49573

إلى: 175 الجزء التاسع و الخمسون من الصفحة:

bihar-49574

إلى: 186 الجزء الستون من الصفحة:

bihar-49575

إلى: 190 الجزء الحادي و الستون من الصفحة:

bihar-49576

إلى: 197 الجزء الثاني و الستون من الصفحة:

bihar-49577

إلى: 210 الجزء الثالث و الستون من الصفحة:

bihar-49578

إلى: 259

bihar-49579
حديثا.. (٢٦١) في أن الآية: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) نزلت في علي عليه السلام وأبي ذر وسلمان والمقداد رضي الله عنهم.. (٢٦٣) معنى اللغو.. (٢٦٤) ينبغي للمؤمن أن تكون فيه ثمان خصال، وفيه تحقيق وتأييد.. (٢٦٨) في قول الصادق عليه السلام: المؤمن له قوة في دين وحزم في لين، وما قاله الأفاضل في بيان الحديث.. (٢٧١) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرون خصلة في المؤمن فإن لم يكن فيه لم يكمل إيمانه، وبيان وشرح لطيف جدا للحديث... (٢٧٦) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم، وفي ذيله شرح مفيد.. (٢٨٣) فيما سئله رسول الله صلى الله عليه وآله عن حارثة بن مالك الأنصاري في حقيقة إيمانه.. (٢٨٧) ترجمة:
Show clickable narrator chain

حارثة بن مالك الأنصاري وحارثة بن النعمان.. (٢٨٨) صفات المؤمن والمنافق.. (٢٩١) فيما ذكره الإمام الصادق عليه السلام في صفة المؤمن.. (٢٩٤) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحارثة بن النعمان: كيف أصبحت.. (٢٩٩) في قول الصادق عليه السلام: ستة لا تكون في المؤمن.. (٣٠١) للمؤمن مأة وثلاث خصال وتعدادهن.. (٣١٠) صفات المتيقن على ما وصفها الامام المتقين علي عليه السلام لهمام.. (٣١٥) الخطبة الشريفة على ما نقله الشيخ الصدوق رحمه الله في أماليه.. (٣٤١) في المسلم والمؤمن، وشرح للحديث.. (٣٥٤) المؤمنون هينون لينون كالجمل الانف، وفي ذيل الصفحة شرح وبيان، وترجمة: أبي البختري وهو عامي ضعيف.. (٣٥٥) في أن المؤمن حليم وأمين، ومعنى المهاجر.. (٣٥٨) من أخلاق المؤمن ومعرفته.... (٣٦١) في أن المؤمن لا يلسع من جحر مرتين.. (٣٦٢) العلة التي من أجلها قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، وقصة أبو عزة الشاعر.. (٣٦٣) الخطبة الشريفة من مولى المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام في وصف المتقين (المؤمنين) لما سئله همام رضي الله عنه بعبارة أخرى غير ما مر آنفا.. (٣٦٥) إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الرابع والستون حسب تجزأة الطبعة الحديثة بطهران وهو الجزء الأول من المجلد الخامس عشر حسب تجليد وتجزأة المؤلف رحمه الله تعالى وإيانا

bihar-49580
حديثا.. (٢٢٥) تفسير الآيات.. (٢٢٨) معنى قوله عز وجل: (ومن ذريتنا أمة).. (٢٢٩) معنى قوله عز وجل: (إن الدين عند الله الاسلام).. (٢٣٠) معنى قوله عز اسمه: (واعتصموا بحبل الله).. (٢٣٣) معنى قوله عز اسمه: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا) وانها نزلت لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة خيبر وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الاسلام، وقصة مرادس بن نهيك الفدكي، والعلة التي من أجلها تخلف أسامة بن زيد.. (٢٣٤) معنى قوله تبارك وتعالى: (قالت
Show clickable narrator chain

الاعراب آمنا).. (٢٣٩) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله (محمد رسول الله)، فإذا قالوها فقد حرم علي دماؤهم وأموالهم، وأن العامة رووا هذا الخبر بطرق مختلفة.. (٢٤٢) في أن الايمان والاسلام غير مترادفان ويطلق على معان.. (٢٤٣) معنى الاسلام والثمرات المرتبة عليه.. (٢٤٤) في أن الايمان إقرار وعمل والاسلام إقرار بلا عمل.. (٢٤٦) في أن الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان، وفي ذيله بيان وتحقيق.. (٢٤٨) في أن الايمان ما استقر في القلب، والاسلام ما ظهر من قول وفعل، وفيه فيما سئل عن أبي عبد الله عليه السلام: عن الايمان، وجوابه عليه السلام، وفيه بيان وتفصيل.. (٢٥٦) في رسالة محض الاسلام التي كتبها علي بن موسى الرضا عليه السلام للمأمون.. (٢٦١) جواب من زعم أن في القرآن تناقض، وفيه تفصيل وتأييد.. (٢٦٥) درجات المحبة.. (٢٧٥) صفة الايمان وصفة الاسلام.. (٢٧٧) صفة الخروج من الايمان ومعنى: الشرك، والضلال، والفسق.. (٢٧٨) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الاسلام عريان فلباسه: الحياء، وزينته الوفاء، ومروته العمل الصالح، وعماده الورع، ولكل شئ أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت، ويأتي مثله في الباب: ٢٧ - هذا الجزء، وفيه بيان وتوضيح كامل.. (٢٨١) معنى قوله عز اسمه: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير).. (٢٨٤) في بعض ما احتج به علي عليه السلام على الخوارج، وفي ذيله توضيح.. (٢٨٩) عن أبي عبد الله عليه السلام: الايمان أن يطاع الله فلا يعصى، وفيه بيان وتفصيل وتحقيق دقيق فيمن وصلت إليه الدعوة فلم يسلم ولم يصدق، أو صدقها بلسانه وأنكرها بقلبه، أو فاعتقدها بقلبه وجحدها أو بعضها بلسانه، أو صدقها بلسانه وقلبه ولكن لا يكون على بصيرة من دينه، أو صدقها بلسانه وقلبه على بصيرته واتباع للامام أو نائبه الحق إلا أنه لم يمتثل جميع الأوامر والنواهي، أو جهل أمرا من أمور دينه.. (٢٩٢) عقائد المرجئة وفرقهم: اليونسية، والعبيدية، والغسانية، والثوبانية، والثومنية... (٢٩٧) تذييل وتفصيل فيما ذكره الشهيد الثاني ونصير الدين الطوسي قدس سرهما في الايمان والاسلام وتغايرهما.. (٣٠٠) في قول من قال: بأن العبادات المعتبرة شرعا هي الدين، والدين هو الاسلام، والاسلام هو الايمان.. (٣٠٦) النسبة بين مطلق الاسلام والايمان.. (٣٠٧) الباب الخامس والعشرون نسبة الاسلام، وفيه: ٤ - أحاديث.. (٣٠٩) في قول علي عليه السلام: لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي.. وفيه بيان.. (٣٠٩) في أن الاسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الاقرار، والاقرار هو العمل، والعمل هو الأداء، وأن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، وفي ذيله بيان والمراد من الاسلام.. (٣١١) فيما نقله السيد رضي رضي الله عنه في كتابه نهج البلاغة وابن أبي الحديد، في شرحه، وقوله: كيف يدل على أن الاسلام هو الايمان.. (٣١٣) فيما قاله أين ميثم والكيدري في معنى قوله عليه السلام.. (٣١٤) فيما قاله الشهيد الثاني رحمه الله في كتابه: رسالة حقائق الايمان، والعلامة المجلسي رحمه الله في معنى قوله عليه السلام.. (٣١٥) الباب السادس والعشرون الشرايع، وفيه: ٣ - أحاديث.. (٣١٧) في قول الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى... وفيه بيان بالتفصيل.. (٣١٧) العلة التي من أجلها أحدثت بنو إسرائيل الرهبانية.. (٣٢٠) معنى قوله عز وجل: (وما أرسلناك إلا كافة للناس)، واختصاص الجزية والأسر والفداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. (٣٢٥) معنى قوله عز وجل: (فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل) والعلة التي من أجلها سمي أولوا العزم أولى العزم، وفيه بيان.. (٣٢٦) معنى قوله عز وجل: (شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا.... (٣٢٧) الباب السابع والعشرون دعائم الاسلام والايمان وشعبهما وفضل الاسلام، وفيه: ٤١ - حديثا.. (٣٢٩) في قول أبي جعفر عليهما السلام: بنى الاسلام على خمس: على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية، وفيه بيان.. (٣٢٩) حدود الايمان.. (٣٣٠) في قول الصادق عليه السلام: إن الله عز وجل فرض على خلقه خمسا فرخص في أربع ولم يرخص في واحدة، وفيه بيان وتحقيق.. (٣٣٢) بني الاسلام على خمسة وترتيبهم في الفضل عرضا وطولا، وأن الولاية أفضل وفيه بيان وتفصيل وتحقيق.. (٣٣٣) دعائم الاسلام: التي من قصر عن معرفة شئ منها فسد عليه دينه، وفيه توضيح وشرح وتفصيل.. (٣٣٧) في قول علي عليه السلام: الايمان له أركان أربعة، وفيه بيان.. (٣٤١) عن النبي صلى الله عليه وآله: إن الله خلق الاسلام، فجعل له: عرصة، ونورا، وحصنا، وناصرا، وفيه توضيح.. (٣٤١) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الاسلام عريان فلباسه الحياء.. وفيه بيان وتوضيح كامل.. (٣٤٣) فيما قاله علي عليه السلام في بعض خطبه في وصف الاسلام، وفيه بيان وشرح لغاته.. (٣٤٤) قوله عليه السلام في جواب السائل الذي سئل عنه عن الايمان.. (٣٤٨) فيما قاله عليه السلام في وصف الاسلام والايمان والكفر والنفاق.. (٣٤٩) في قوله عليه السلام: إن الله عز وجل جعل الايمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد، وكل ذلك على أربع شعب وبيانه.. (٣٥١) العبرة وكيفيتها.. (٣٦٨) معنى العدل وشعبه.. (٣٦٩) الجهاد وشعبه.. (٣٧٠) فيما قاله المحقق ابن ميثم البحراني.. (٣٧٢) في أن الاسلام عشرة أسهم.. (٣٨٠) قواعد الاسلام وحد الاستغفار.. (٣٨١) كبار حدود الصلاة والزكاة وفيما يجب.. (٣٨٨) كبار حدود الحج والصوم والوضوء للصلاة وولاية الامام.. (٣٨٩) وجوب عصمة الامام وعلته.. (٣٩٠) كيف أسلم علي عليه السلام وكيف أسلمت خديجة رضي الله عنها.. (٣٩٢) في إسلام أبي ذر وسلمان والمقداد رضي الله تعالى عنهم وعنا، واخراج الخمس.. (٣٩٣) في أخذ البيعة.. (٣٩٥) فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله عند موته لعمه العباس.. (٣٩٦) إلى هنا انتهى الجزء الخامس والستون حسب تجزأة الطبعة الحديثة وهو الجزء الثاني من المجلد الخامس عشر حسب تجزأة المؤلف رحمه الله وإيانا

bihar-49581
حديثا.. (٢٥٤) تفسير قوله عز وجل: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم) واختلف في أولياء الله.. (٢٥٧) قوله عز اسمه: (وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا).. (٢٦٠) تفسير سورة والعصر بتمامها.. (٢٧٠) قصة جابر الجعفي وإخباره بموت رجل مؤمن.. (٢٧٠) قصة فضيل بن يسار، ووضع يده إلى عورته بعد موته.. (٢٧٢) إن الله تبارك وتعالى أحفى أربعة في أربعة.. (٢٧٤) فيما رواه نوف عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الزاهدين.. (٢٧٥) قصة جابر بن يزيد الجعفي وإرساله رجلا إلى المدينة بطي الأرض ثم إلى الكوفة، وقول أبي جعفر عليه السلام:
Show clickable narrator chain

من أطاع الله أطيع.. (٢٧٩) قصة صبية منكسرة اليد.. (٢٨٢) قصة علي بن عاصم الزاهد والسبع الذي كفه منتفخة بقصبه، فاخرج القصبة.. (٢٨٦) قصة رجل وإبراهيم الخليل عليه السلام، وقصة أصحاب الرقيم.. (٢٨٧) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من عرف الله وعظمه منع فاه من الكلام، وبطنه من الطعام، وعفى نفسه بالصيام، والقيام، و.. وفيه بيان وتحقيق رشيق دقيق من الشيخ بهاء الدين العاملي قدس سره وبعض المحققين، واستدلوا بقول السيد البشر صلى الله عليه وآله: ما عرفناك حق معرفتك، وقول أبي جعفر عليه السلام: كلما ميزتموه بأوهامكم في أدق معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم.. (٢٨٨) ترجمة: النهر تيري والجريري، ونسبتهما.. (٢٨٩) الخطبة التي خطبها الحسن بن علي عليهما السلام.. (٢٩٤) في قول علي عليه السلام: كان لي فيما مضى أخ في الله، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه وكان خارجا من سلطان بطنه، وما قاله ابن أبي الحديد في شرحه، والعلامة المجلسي رحمه الله وبعض الأفاضل.. (٢٩٥) أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان.... (٣٠٦) بعض الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام، وشرحها في صفات خيار العباد.. (٣٠٨) خطبة أخرى منه عليه السلام، وشرحها.. (٣١١) شطر من خطبته عليه السلام، وشرحها.. (٣١٤) أولياء الله.. (٣١٩) قصة موسى بن عمران عليه السلام حين انطلق ينظر في أعمال العباد، فأتى رجلا من أعبد الناس.. (٣٢٣) الخطبة التي خطبها علي عليه السلام عند تلاوة: (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) وشرحها.. (٣٢٥) الدعاء الذي دعا به علي عليه السلام، وإنه مناجاة من مناجاة أولياء الله، وفيه شرح.. (٣٢٩) إلى هنا انتهى الجزء الأول من كتاب الايمان والكفر ويتلوه الجزء الثاني الجزء الثاني من كتاب الايمان والكفر أبواب مكارم الأخلاق وسيجئ ما يناسب هذه الأبواب في كتاب العشرة وفى كتاب الآداب والسنن أيضا انشاء الله تعالى الباب الثامن والثلاثون جوامع المكارم وآفاتها وما يوجب الفلاح والهدى وفيه: آيات، و: ١٣٢.. (٣٣٢) تفسير الآيات.. (٣٤٠) فيما قاله رجل للصادق صلى الله عليه وآله وسلم: يقول الله عز وجل: (ادعوني أستجب لكم) وانا ندعو فلا يستجاب لنا، فقال: إنكم لا تفون لله بعهده فإنه تعالى يقول: (أوفوا بعهدي أوف بعهدكم) والله لو وفيتم لله سبحانه لوفى لكم.. (٣٤١) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا وعلي أبوا هذه الأمة، ولحقنا عليهم أعظم من حق أبوي ولادتهم.. (٣٤٣) معنى: اليتامى والمساكين.. (٣٤٤) في مهاجرة أمير المؤمنين عليه السلام من مكة إلى المدينة ليلحق بالنبي صلى الله عليه وآله.. (٣٥٠) علامات أهل الدين.. (٣٦٤) خمس من لم تكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع.. (٣٦٩) فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام.. (٣٧١) الهدية التي أهداها الله تبارك وتعالى إلى رسوله صلى الله عليه وآله، ومعنى الزهد.. (٣٧٣) معنى الاخلاص واليقين.. (٣٧٤) عن علي عليه السلام خمسة لو رحلتم فيهن لم تقدروا على مثلهن.. (٣٧٦) سبعة أنفار في ظل عرش الله.. (٣٧٧) فيما قاله إبليس لعنه الله.. (٣٧٨) أربع من كن فيه كمل إسلامه.. (٣٨٠) في قول موسى بن عمران عليه السلام: إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك، ومن قام بين يديك ويصلي، ومن أطعم مسكينا، ومن وصل رحمه، ومن ذكرك بلسانه وقلبه، إلى آخر الحديث.. (٣٨٣) كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله أبا ذر رحمة الله عليه.. (٣٨٨) اخفاء المصيبة واعطاء الصدقة وبر الوالدين والحب لمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله أجمعين.. (٣٩٠) في قبول الصلاة.. (٣٩١) فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب.. (٣٩٣) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: ما عبد الله بمثل العقل، وما تم عقل امرء حتى يكون فيه عشر خصال.... (٣٩٥) كان فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله الطهارة (الوضوء).. (٣٩٦) القدر المنزلة في العلم، ومدح العلم.. (٣٩٩) فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام: في صفات الشيعة.. (٤٠١) كمال المؤمن في ثلاث خصال.. (٤٠٥) الخير كله في تكثير العلم والعمل.. (٤٠٩) فيما ناجى به موسى بن عمران عليه السلام.. (٤١٢) في قول النبي صلى الله عليه وآله: الرفق كرم، والحلم زين، والصبر خير مركب.. (٤١٤) إلى هنا انتهى الجزء السادس والستون وهو الجزء الثالث من المجلد الخامس عشر حسب تجزأة المؤلف رحمه الله تعالى وإيانا

bihar-49582
حديثا.. (١١٣) قصة عثمان بن مظعون وكان له ابن فمات فاشتد حزنه عليه، وما قال
Show clickable narrator chain

له رسول الله صلى الله عليه وآله في ذم الرهبانية وشفاعة الولد، وفضيلة صلاة الجماعة.. (١١٤) تفسير قوله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم) وأنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وبلال وعثمان بن مظعون، وقصتهم.. (١١٦) من كلام علي عليه السلام بالبصرة وقد دخل على العلاء (الربيع) بن زياد الحارثي يعوده، وسعة داره، وقصة أخيه: عاصم (ويأتي أيضا في الصفحة.،).. (١١٨) في أن عليا عليه السلام أعتق ألف مملوك مما عملت يداه، وذم الصوفية خذلهم الله وقصة الكراجكي وقوم من المتصوفين.. (١١٩) فيما اعترض قوم من المتصوفة لعنهم الله على علي بن موسى الرضا عليهما السلام.. (١٢٠) قصة ربيع بن زياد الحارثي وأمير المؤمنين عليه السلام عائدا له.. (١٢١) سفيان الثوري واعتراضه على أبي عبد الله عليه السلام وجوابه مفصلا.. (١٢٢) قصة سلمان وأبي ذر رضي الله تعالى عنهما وعنا.. (١٢٥) فيما سئل علي بن موسى الرضا عليهما السلام عن المتصوفة.. (١٢٦) قصة سلمان وأبي الدرداء وما قال له، وقصة أصحاب الصفة.. (١٢٨) الباب الثاني والخمسون اليقين والصبر على الشدايد في الدين، وفيه: آيات، و: ٥٢ - حديثا.. (١٣٠) تفسير الآيات.. (١٣٢) تفسير قوله عز اسمه: (كلا لو تعلمون علم اليقين) وإن لليقين ثلاث درجات، وإن اليقين أفضل من الايمان.. (١٣٥) في أن الايمان فوق الاسلام، والتقوى فوق الايمان، واليقين فوق التقوى، وفيه بيان وتحقيق.. (١٣٦) تحقيق لبعض المحققين.. (١٣٩) معنى اليقين على ما ذكره المحقق الطوسي رحمه الله، وعلامات اليقين.. (١٤٣) الرزق، وبحث في أنه هل يشمل الحرام، وما احتجوا به الإمامية والمعتزلة والأشاعرة وغيرهم.. (١٤٥) فيما يدل على أن لكمال اليقين وقوة العقائد مدخلا عظيما في قبول الأعمال وفضلها.. (١٤٧) تفسير قوله تبارك وتعالى: (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين) وما روي في ذلك.. (١٥٢) فيما روي وقيل في الكنز الذي قال الله عز وجل: (وكان تحته كنز لهما).. (١٦٥) قصة قنبر وأمير المؤمنين عليه السلام وحبه.. (١٥٨) تفسير قوله تبارك وتعالى شأنه: (ثم قست قلوبكم - الخ).. (١٦١) معنى قوله تعالى: (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم).. (١٦٦) قصة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم صفين وهو بلا درع.. (١٧٢) يجب أن ينظر المرء إلى من هو دونه.. (١٧٣) قصة شاب من الأنصار وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. (١٧٤) ترجمة: حارثة بن نعمان - ذيل الصفحة.. (١٧٥) في أن المؤمن أشد من زبر الحديد.. (١٧٨) في عظم شأن اليقين.. (١٧٩) العلة التي من أجلها سميت الشبهة شبهة.. (١٨١) في أن ما بين الايمان واليقين شبر.. (١٨٢) في الصبر ومدحه.. (١٨٣) فيما أوصى به علي بن الحسين عليهما السلام ابنه الباقر عليه السلام.. (١٨٤) الباب الثالث والخمسون النية وشرائطها ومراتبها وكمالها وثوابها، وأن قبول العمل نادر، وفيه: ٤٠ - حديثا.. (١٨٥) عن علي بن الحسين عليهما السلام: لا عمل إلا بنية، وفيه بيان وما قاله بعض المحققين في شرح الحديث، وما ذكره المحقق الطوسي في بعض رسائله في معنى النية.. (١٨٥) جواب من قال: ينافي الاخلاص من عمل عملا للجنة.. (١٨٧) النية الكاملة المعتد بها في العبادات.. (١٨٨) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله، وكل عامل يعمل على نيته، وأن هذا الحديث من الاخبار المشهورة بين الخاصة والعامة، وفيه وجوه وشرح كاف واف للمقصود مفصلا، وفيه أيضا كيفية النية، وللعلامة المجلسي رحمه الله بيان في ذلك.. (١٨٩) في أن من نوى خيرا يثاب به، وفيه تحقيق من الشيخ بهاء الدين العاملي.. (١٩٩) العلة التي من أجلها خلد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، وفيها بيان واستدلال.. (٢٠١) في أن الناس في عباداتهم على ثلاثة أوجه.. (٢٠٥) كيف تكون النية خيرا من العمل.. (٢٠٦) الخلود في الجنة والنار.. (٢٠٩) العلة التي من أجلها قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما الأعمال بالنيات.. (٢١٢) الباب الرابع والخمسون الاخلاص ومعنى قربه تعالى، وفيه: آيات، و: ٢٧ - حديثا.. (٢١٣) تفسير قوله تبارك وتعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين).. (٢١٦) تفسير قوله تبارك وتعالى: (ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها، ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها) وفيه: إن قصد الثواب لا ينافي القربة.. (٢١٨) فيمن عمل عملا أشرك فيه غير الله... (٢٢٢) معنى الحنيف.. (٢٢٧) الحسنات والسيئات.. (٢٢٨) معنى قوله عز وجل: (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) وفيه بيان.. (٢٣٠) فيما ذكره الشيخ بهاء الدين العاملي قدس سره في النية الصادقة.. (٢٣٢) الأقوال فيمين قصد بفعله تحصيل الثواب.. (٢٣٤) فيمن ضم إلى نيته.. (٢٣٦) تفسير قوله عز وجل: (إلا من أتى الله بقلب سليم).. (٢٣٩) اخلاص العمل في أربعين يوما، وفيه بيان وأقوال واستدلال.. (٢٤١) بعض الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجد الخيف.. (٢٤٢) قصة ثلاث نفر (أصحاب الرقيم).. (٢٤٤) معنى الاخلاص في حد ذاته، وحدوده.. (٢٤٥) فيما رواه سعد بن معاذ عن رسول الله صلى الله عليه وآله في سبعة املاك.. (٢٤٦) فيما رواه الشهيد رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الشهيد والعالم.. (٢٤٩) الباب الخامس والخمسون العبادة والاختفاء فيها وذم الشهرة بها، وفيه: ١٤ - حديثا.. (٢٥١) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أعظم العبادة أجرا أخفاها.. (٢٥١) العشق ومعناه وما قالت الحكماء فيه.. (٢٥٣) في قول الصادق عليه السلام: حسن النية بالطاعة، وفيه بيان.. (٢٥٤) الباب السادس والخمسون الطاعة والتقوى والورع ومدح المتقين وصفاتهم وعلاماتهم، وأن الكرم به، و قبول العمل مشروط به، وفيه: آيات، و:

bihar-49583
حديثا.. (٢٥٧) تفسير الآيات: (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه).. (٢٦٦) قوله تعالى: (لمسجد أسس على التقوى) وهو مسجد قبا.. (٢٧٣) علامات أهل التقوى.. (٢٨٢) فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام في ضمن خطبته بالتقوى.. (٢٨٤) في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أصل الدين الورع.. (٢٨٦) قصة رجل قال لعلي بن الحسين عليهما السلام: إني مبتلى بالنساء فأزني يوما وأصوم يوما.. (٢٨٦) في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أول ما يدخل النار من أمتي الأجوفان.. (٢٨٨) قصة سلمان رضي الله تعالى عنه وعمر بن الخطاب وما سئل عن نسبه وأصله وما أجابه.. (٢٨٩) جمال الرجل.. (٢٩١) قصة رجل كان في بني إسرائيل يكثر أن يقول:
Show clickable narrator chain

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، فغاظ إبليس ذلك فبعث إليه شيطانا فقال: قل: العاقبة للأغنياء.. (٢٩٣) في أن التقوى كان على ثلاثة أوجه.. (٢٩٥) الباب السابع والخمسون الورع واجتناب الشبهات، وفيه: ٣٨ - حديثا.. (٢٩٦) في أن المراد بالتقوى ترك المحرمات، وبالورع ترك الشبهات.. (٢٩٦) فيما أوصى به الإمام الصادق عليه السلام.. (٢٩٩) عن أبي جعفر عليه السلام: أعينونا بالورع، وبيانه وتوضيحه.. (٣٠١) لا يكون الرجل مؤمنا حتى تكون لجميع امره متابعا للأئمة.. (٣٠٢) كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلام.. (٣٠٧) الباب الثامن والخمسون الزهد ودرجاته، وفيه: آيات، و:

bihar-49584
حديثا.. (٣٠٩) معنى الزهد.. (٣١٠) فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلام.. (٣١٣) فيما روي موسى بن جعفر عليهما السلام، وما قاله المسيح عليه السلام
Show clickable narrator chain

في معاشه.. (٣١٤) فيما قال الله عز اسمه للدنيا لما خلقها.. (٣١٥) في أن عيسى عليه السلام رفع بمدرعة صوف من غزل مريم، ومن نسج مريم، ومن خياطة مريم.. (٣١٦) في ذم العريف، والشاعر، وصاحب كوبة (وهي الطبل)، وصاحب عرطبة (وهي الطنبور)، وعشار (وهو الشرطي).. (٣١٦) الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في صفة الزهاد، وكتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف.. (٣٢٠) روي أن نوحا عليه السلام عاش ألفي عام وخمسمأة عام ولم يبن فيها بيتا، وإبراهيم عليه السلام لباسه الصوف وأكله الشعير، ويحيى عليه السلام لباسه الليف وأكله ورق الشجر، وسليمان عليه السلام يلبس الشعر، وزهد نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام.. (٣٢١) الباب التاسع والخمسون الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى، وفيه: آيات، و: ٧٥ - حديثا.. (٣٢٣) تفسير الآيات، ومعنى قوله تعالى: (فإياي فارهبون).. (٣٣١) في أن العلم كله في مقام الشهود والعبادة.. (٣٣٩) معنى قوله تبارك وتعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء).. (٣٤٤) معنى قوله تبارك وتعالى: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل).. (٣٤٧) فيما أوصى به لقمان عليه السلام.. (٣٥٢) معنى الرجاء والخوف.. (٣٥٣) ثمرة الخوف.. (٣٥٥) في قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو رحمة الله وغفرانه.. (٣٥٧) فيما ذكره المحقق الطوسي رحمه الله في الخوف والخشية.. (٣٦٠) قصة رجل وامرأة مؤمنة في جزيرة من جزائر البحر.. (٣٦١) مما حفظ من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه تبيين وتوضيح.. (٣٦٢) في مناهي النبي صلى الله عليه وآله.. (٣٦٥) حسن الظن بالله عز وجل.. (٣٦٦) عشرة من المكارم، وفيه شرح وتوضيح وتأييد.. (٣٦٧) عن الصادق عليه السلام: إن الله عز وجل خص رسله بمكارم الأخلاق، وفيه شرح مفصل.. (٣٧١) معنى: الفهم، والفقه، والمداراة، والوفي.. (٣٧٤) قصة رجل نباش وعمل بجاره وما أوصى به.. (٣٧٧) قصة رجل يتمرغ في الرمضاء خوفا من الله والنبي صلى الله عليه وآله ينظر إليه.. (٣٨٧) الخوف على خمسة أنواع.. (٣٨٠) فيما أوصى به لقمان عليه السلام ابنه، وثمرة حسن الظن بالله وإن كان كذبا.. (٣٨٤) نهى النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن يشاور جبانا وبخيلا وحريصا، وقال: إن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن.. (٣٨٦) قصة امرأة بغي وعابد وشباب من بني إسرائيل.. (٣٨٧) فيما أوحى الله تعالى به إلى موسى بن عمران، وداود عليهما السلام.. (٣٩٠) في أن المؤمن كان بين خوفين، وما قاله أويس لهرم بن حيان.. (٣٩١) منافخ النار.. (٣٩٣) قصة القاضي ورجل من بني إسرائيل وامرأة الرجل.. (٣٩٥) عن موسى بن جعفر عليه السلام: والله ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عز وجل.. (٣٩٩) قصة عابد من بني إسرائيل وامرأة واحراق أصابعة.. (٤٠١) إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السابع والستون وهو الجزء الرابع من المجلد الخامس عشر حسب تجزأة المؤلف رحمه الله تعالى وإيانا

bihar-49585

حديثا.. (٣٢٩) معنى الحياء وحقيقته.. (٣٢٩) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الحياء حياءان: حياء عقل وحياء حمق، وشرحه وتوضيحه.. (٣٣١) أول ما ينزع الله من العبد الحياء.. (٣٣٥) تعريف الحياء على ما قاله الإمام الصادق عليه السلام، وأن الحياء خمسة أنواع.. (٣٣٦) الباب الثاني والثمانون السكينة والوقار وغض الصوت، وفيه: آيتان، و: حديثان.. (٣٣٧) أجمل الخصال وأحسن زينة للرجل.. (٣٣٧)

bihar-49586

حديثا.. (٥٦) الغنا الممدوح والمذموم.. (٦٠) قصة مرور النبي صلى الله عليه وآله على راعي الإبل والغنم ودعائه صلى الله عليه وآله لهما.. (٦١) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما أتخوف على أمتي من بعدي ثلاث خصال:.. (٦٣) في قول الباقر عليه السلام: ليس من شيعتنا من له ثلاثون ألفا.. (٦٦) الباب السادس والتسعون ترك الراحة، وفيه: حديث.. (٦٩) في قول الصادق عليه السلام: لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله.. (٦٩) الباب السابع والتسعون في الحزن، وفيه: ثلاث أحاديث.. (٧٠) فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام في الحزن، وما قيل لربيع بن خثيم، وما أوحى الله عز وجل إلى عيسى عليه السلام.. (٧٠) الجزء الثالث من كتاب الايمان والكفر أبواب الكفر ومساوئ الأخلاق الباب الثامن والتسعون الكفر ولوازمه وآثاره وأنواعه وأصناف الشرك وفيه: آيات، و: ٣٢ - حديثا.. (٧٤) عن أمير المؤمنين عليه السلام: الايمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد، وكل واحد منهم على أربع شعب.. (٨٩) الكفر على أربع دعائم: على الفسق، والعتو، والشك، والشبهة، وكل واحد منهم على أربع شعب.. (٩٠) في أن النفاق على أربع دعائم.. (٩١) في أن الشرك أخفى من دبيب النمل.. (٩٦) في أن الكفر على خمسة أوجه.. (١٠٠)

bihar-49587

أحاديث.. (٣٢٢) معنى قوله تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم) وأن السمعة قول الانسان: صليت البارحة، وصمت أمس.. (٣٢٣) العلة التي من أجلها نزلت قوله تعالى: (قل إنما أنا بشر مثلكم).. (٣٢٤)