ك : وجدت في كتاب المعمرين أنه حكى عن هشام بن السعد الرحال قال
Show clickable narrator chain
وجدنا بالاسكندرية مكتوب فيه : أنا شداد بن عاد ، أنا الذي شيدت العماد التي لم [١]كمال الدين : ٣٠٥ ـ ٣٠٧. قال المسعودى في مروج الذهب ولنعم ما قال : ان هذا من أكاذيب الندماء ليتقربوابها عند السلاطين. م يخلق مثلها في البلاد ، وجندت الاجناد ، وسددت بساعدي الواد ، [١] فبنيتهن إذ لا شيب ولا موت ، وإذا الحجارة في اللين مثل الطين ، وكنزت كنزا في البحر على اثني عشر منزلا لن يخرجه أحد حتى تخرجه امة محمد (ص). ( باب ٦ ) * ( قصة صالح عليه السلام وقومه ) * الايات ، الاعراف « ٧ » وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذا ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم * واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الارض مفسدين * قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما ارسل به مؤمنون * قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون * فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين * فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين * فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين. « ٧٣ ـ ٧٩ » هود « ١١ » وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره هو أنشأكم من الارض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قربى مجيب * قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب * قل يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير * ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية [١]في المصدر : وشددت بساعدى الواد. م فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب * فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب * فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز * وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين * كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعد الثمود ٦١ ـ ٦٨ الحجر « ١٥ » ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين * وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين * وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين * فأخذتهم الصيحة مصبحين * فلما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون٨٠ ـ ٨٤. الشعراء « ٢٦ » كذبت ثمود المرسلين * إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون * إني لكم رسول أمين * فاتقوالله وأطيعون * وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين * أتتركون فيما ههنا آمنين * في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * فاتقوا الله وأطيعون * ولا تطيعوا أمر المسرفين * الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون * قالوا إنما أنت من المسحرين * ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين * قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم * ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم * فعقروها فأصبحوا نادمين * فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيز الرحيم ١٤١ ـ ١٥٩. النمل « ٢٧ » ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذاهم فريقان يختصمون * قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون * قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عندالله بل أنتم قوم تفتنون * وكان في المدنية تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون * قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون * ومكروا مكرا ومكرنا مكرا و هم لا يشعرون * فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين * فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون * وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ٤٥ ـ ٥٣. السجدة « ٤١ » وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى [١] على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون * ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ١٧ ـ ١٨. الذاريات « ٥١ » وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين * فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون * فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين ٤٢ ـ ٤٥. القمر « ٥٤ » كذبت ثمود بالنذر * فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر * ءالقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر * سيعلمون غدا من الكذاب الاشر * إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فأرتقبهم واصطبر * ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر * فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر * فكيف كان عذابي ونذر * إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر * ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ٢٣ ـ ٣٢. الحاقة « ٦٩ » كذبت ثمود وعاد بالقارعة * فأما ثمود فاهلكوا بالطاغية ٤ ـ ٥. الفجر « ٨٩ » وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ٩. الشمس « ٩١ » كذبت ثمود بطغواها * إذا أشقاها * فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها * فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها * ولا يخاف عقباها « ١١ ـ ١٥ ». تفسير : قال الطبرسي ; : « بينة من ربكم » أي دلالة معجزة شاهدة على صدقي « هذه ناقة الله لكم » إنه إشارة إلى ناقة بعينها ، أضافها إلى الله سبحانه تفضيلا و تخصيصا نحو بيت الله ، وقيل : إنه أضافها إليه لانه خلقها بلا واسطة وجعلها دلالة على [١]قال السيد الرضى رضوان الله تعالى عليه : المراد بالعمى ههنا ظلام البصيرة والمتاه في الغواية ، فان ذلك أخف على الانسان واشد ملائمة للطباع من تحمل مشاق النظر والتلجج في غمار الفكر. توحيده وصق رسوله لانها خرجت من صخرة ملساء تمخضت بها [١] كما تتمخض المرأة ، ثم انفلقت عنها على الصفة التي طلبوها ، وكان لها شرب يوم تشرب فيه ماء الوادي كله وتسقيهم اللبن بدله ، ولهم شرب يوم يخصهم لا تقرب فيه ماءهم ، وقيل : إنما أضافها إلى الله لانه لم يكن لها مالك سواه تعالى ، قال الحسن : كانت ناقة من النوق وكان وجه الاعجاز فيها أنها كانت تشرب ماء الوادي كله في يوم « تتخذون من سهولها » السهل : خلاف الجبل ، وهو ما ليس فيه مشقة على النفس ، أي تبنون في سهولها الدور والقصور ، وإنما اتخذوها في السهول ليصيفوا فيها « وتنحتون الجبال بيوتا » قال ابن عباس : كانوا يبنون القصور بكل موضع وينحتون من الجبال بيوتا يسكنونها شتاء لتكون مساكنهم في الشتاء أحصن وأدفأ. ويروى أنهم لطول أعمارهم يحتاجون إلى أن ينحتوا بيوتا في الجبال لان السقوف والابنية كانت تبلى قبل فناء أعمارهم « ولا تعثوا في الارض مفسدين » أي لا تضطربوا بالفساد في الارض ولا تبالغوا فيه « للذين استضعفوا » أي للذين استضعفوهم من المؤمنين « لمن آمن منهم » بدل من قوله : « للذين استضعفوا » « فعقروا الناقة » قال الازهري : العقر عند العرب : قطع عرقوب البعير ، ثم جعل النحر عقر الان ناحر البعير يعقره ثم ينحره « وعتوا » أي تجاوزوا الحد في الفساد. وكانت ثمود بوادي القرى بين المدينة والشام ، وكانت عاد باليمن. « واستعمركم فيها » أي جعلكم عمار الارض ، أو عمرها لكم مدة أعماركم من العمرى ، أو أطال فيها أعماركم ، قال الضحاك : وكانت أعمارهم من ألف سنة إلى ثلاث مائة سنة أوأمركم من عماراتها بما تحتاجون إليه من المساكن والزراعات وغرس الاشجار « قد كنت فينا مرجوا » أي كنا نرجو منك الخير ، فالآن يئسنامنك بإبداعك ما أبدعت ، أو نظنك عونا لنا على ديننا « مريب » موجب للريبة والتهمة « رحمة » أي النبوة « غير تخسير » [١]تمخضت الحامل : دنا ولادها وأخذها الطلق.
الهوامش · 8⌄
[٣]مجمع البيان ١٠ : ٤٨٦ ـ ٤٨٧. ووهب بن منبه من ابناء فارس في اليمن كان عالما بالتواريخ والقصص قارئالكتب الاولين مص 369
[٤]في نسخة : شددت العماد.ص 369
[٢]كمال الدين : ٣٠٧ ـ ٣٠٨. والموجود فيه : لم يخرجه حتى يخرجه قائم آل محمد 9. مص 370
[٢]أى خرقوا الصخرة واتخذوا فيه بيوتا ، من جاب يجوب جوبا : اذا خرق.ص 372
[٢]أى ليقيموا بها في زمن الصيف.ص 373
[٣]العثو : المبالغة في الفساد أو الكفر أو الكبر.ص 373
[٤]العرقوب : عصب غليظ فوق العقب.ص 373
[٥]مجمع البيان ٤ : ٤٤٠ ـص 373