Show clickable narrator chain
أن إرم اسم بلد ، ثم قيل هو دمشق ، وقيل : مدينة الاسكندرية ، و قيل : هو مدينة بناها شداد بن عاد فلما أتمها وأراد أن يدخلها أهلكه الله بصيحة نزلت من السماء. وثالثها : أنه ليس بقبيلة ولا بلد بل هو لقب لعاد ، وكان عاد يعرف به ، وروي عن الحسن أنه قرأ « بعاد إرم » على الاضافة ، وقال : هو اسم آخر لعاد ، وكان له اسمان ، ومن جعله بلدا فالتقدير : بعاد صاحب إرم ، وقوله : « ذات العماد » يعني أنهم كانوا أهل عمد سيارة في الربيع ، فإذا هاج البيت رجعوا إلى منازلهم ، وقيل : معناه : ذات الطول والشدة من قولهم : رجل معمد طويل ، ورجل طويل العماد أي القامة « التي لم يخلق مثلها » أي مثل تلك القبيلة في الطول والقوة وعظم الاجسام ، وهو الذين قالوا : « من أشد منا قوة » وروي أن الرجل منهم كان يأتي بالصخرة فيحملها على الحي فيهلكهم ، وقيل : ذات العماد أي ذات الابنية العظام المرتفعة : وقال ابن زيد « ذات العماد في إحكام البنيان » التي لم يخلق مثلها « أي مثل أبنيتها في البلاد ». [١]تقدم ضبطه في الباب السابق.
الهوامش1
[٢]مجمع البيان ١٠ : ٤٨٥ ـ ٤٨٦. مص 366