ل : العطار ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن عبدالله الاصم ، عن عبدالله البطل ، عن عمروبن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
خرج رسول الله (ص) ذات يوم وهو آخذ بيد علي (ع) وهو يقول : يا معشر الانصار يا معشر بني هاشم يا معشر بني عبدالمطلب أنا محمد أنا رسول الله ، ألا إني خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي : أنا وعلي وحمزة وجعفر. فقال قائل : يا رسول الله هؤلاء معك ركبان يوم القيامة؟ فقال : ثكلتك امك إنه لن يركب يومئذ إلا أربعة : أنا وعلي وفاطمة وصالح نبي الله ، فأما أنا فعلى البراق ، وأما فاطمة ابنتي فعلى ناقتي العضباء ، وأما صالح فعلى ناقة الله التي عقرت ، وأما علي فعلى ناقة من نوق الجنة ، زمامها من ياقوت ، عليه حلتان خضراوان ، فيقف بين الجنة والنار وقد ألجم الناس العرق يومئذ ، فتهب ريح من قبل العرش فتنشف عنهم عرقهم ، فتقول الملائكة والانبياء والصديقون : ما هذا إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، فينادي مناد : ما هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولكنه علي ابن أبي طالب أخور رسول الله في الدنيا والآخرة.
الهوامش · 2⌄
[١]بالعين المهملة ، قال الجزرى في النهاية : كان اسم ناقته عضباء ، هو علم لها منقول من قولهم : ناقة العضباء أى مشقوقة الاذن ولم تكن مشقوقة الاذن ، وقال بعضهم : كانت مشقوقة الاذن ولاول أكثر. وقال الزمخشرى : هو منقول من قولهم : ناقة العضباء وهى قصيرة اليد.ص 380
[٢]الخصال ج ١ : ٩٧ ـ ٩٨. مص 380