فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر (ع) في قوله :
Show clickable narrator chain
« ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذاهم فريقان يختصمون » يقول : مصدق ومكذب ، قال الكافرون منهم : « أتشهدون أن صالحا مرسل من ربه » قال المؤمنون : « إنا بما ارسل به مؤمنون » فقال الكافرون « إنا بالذي آمنتم به كافرون * وقالوا يا صالح ائتنا بآية إن كنت من الصادقين » فجاءهم بناقة فعقروها وكان الذي عقرها أزرق أحمر ولد الزنا ، [١] وأما قوله : « لم تسعجلون بالسيئه قبل الحسنة » فإنهم سألون قبل أن تأتيهم الناقة أن يأتيهم بعذاب أليم ، [١] فقال : « يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة » يقول : بالعذاب قبل الرحمة. قول : « اطيرنابك وبمن معك » فإنهم أصابهم جوع شديد فقالوا : هذا من شؤمك وشؤم من معك أصابنا هذا وهي الطيرة « قال إنما طائركم عندالله » يقول خيركم وشركم من عندالله « بل أنتم قوم تفتنون » أي تبتلون. قوله : « وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون » كانوا يعملون في الارض بالمعاصي. قوله : « تقاسموا بالله » أي تحالفوا « لنبيتنه وأهله ثم لنقولن » لنحلفن « لوليه » منهم « ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون » يقول : لنفعل فأتوا صالحا ليلا ليقتلوه وعند صالح ملائكة يحرسونه فلما أتوه قاتلتهم الملائكة في دار صالح رجما بالحجارة فأصبحوا في داره مقتلين ، وأخذت قومه الرجفة فأصبحوا في ديارهم جاثمين.
الهوامش · 7⌄
[٣]في المصدر : قال الكافرون : نشهدان صالحا غير مرسل. مص 380
[٤]قال الكافون منهم. مص 380
[٢]في المصدر : هذا القحط وهى الطيرة. مص 381
[٣]في نسخة : يقول تبتلون.ص 381
[٤]في نسخة : وصبحت قومه الرجفة.ص 381
[٥]تفسير القمى : ٤٨١. مص 381
[٧]في المصدر : فيكم. مص 381