Usul16

Hadith record

bihar-5091

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( قصص ولادته عليه السلام إلى كسر الاصنام ، وما جرى بينه وبين ) * * ( فرعونه ، وبيان حال أبيه ) * الايات ، البقرة « ٢ » ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آته الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا احيي واميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ٢٥٨. الانعام « ٦ » وإذ قال إبراهيم لابيه آذر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين * وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والارض وليكون من الموقنين* فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالينالبرسام : التهاب في الحجاب الذى بين الكبد والقلب. [٣]تقدم الكلام فيه.

bihar-5091

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

أخبرني أبي عن جدي ، عن النبي (ص) عن جبرئيل قال : لما أخذ نمرود إبراهيم ليلقيه في النار قلت : يارب عبدك و خليلك ليس في أرضك أحد يعبدك غيره ، قال الله تعالى : هو عبدي آخذه إذا شئت. ولما ألقي إبراهيم (ع) في النار تلقاه جرئيل 7 في الهواء وهو يهوي إلى النار. فقال : يا إبراهيم لك حاجة؟ فقال : أما إليك فلا ، وقال : « يا الله يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد نجني من النار برحمتك » فأوحى الله تعالى إلى النار : كوني بردا وسلاما على إبراهيم.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 39

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٤ — Usul16