ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان دعاء إبراهيم (ع) يومئذ : يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم توكلت الله على الله فقال : كفيت. وقال : لما قال الله تعالى للنار : « كوني بردا وسلاما على إبراهيم » لم يعمل يومئذ نار على وجه الارض ، ولا انتفع بها أحد ثلاثة أيام ، قال : فنزل جبرئيل يحدثه وسط النار ، قال نمرود : من اتخذ إلها فليتخذ مثل إله إبراهيم ، [٣]أمالى الشيخ : ص ٥٨. م فقال عظيم من عظمائهم : إني عزمت على النيران أن لا تحرقه ، قال : فخرجت عنق من النار [١] فأحرقته ، وكان نمرود ينظر بشرفة على النار ، فلما كان بعد ثلاثة أيام قال نمرود لآزر : اصعد بنا حتى ننظر ، فصعدا فإذا إبراهيم في روضة خضراء ومعه شيخ يحدثه ، قال : فالتفت نمرود إلى آزر فقال : ما أكرم ابنك على الله! والعرب تسمي العم أبا ، قال تعالى في قصة يعقوب : « قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق » وإسماعيل كان عم يعقوب وقد سماه أبا في هذه الآية.
الهوامش · 1⌄
[٤]في نسخة : ونزل جبرئيل.ص 39