Usul16

Hadith record

bihar-5093

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( قصص ولادته عليه السلام إلى كسر الاصنام ، وما جرى بينه وبين ) * * ( فرعونه ، وبيان حال أبيه ) * الايات ، البقرة « ٢ » ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آته الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا احيي واميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ٢٥٨. الانعام « ٦ » وإذ قال إبراهيم لابيه آذر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين * وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والارض وليكون من الموقنين* فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالينالبرسام : التهاب في الحجاب الذى بين الكبد والقلب. [٣]تقدم الكلام فيه.

bihar-5093

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان دعاء إبراهيم (ع) يومئذ : يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم توكلت الله على الله فقال : كفيت. وقال : لما قال الله تعالى للنار : « كوني بردا وسلاما على إبراهيم » لم يعمل يومئذ نار على وجه الارض ، ولا انتفع بها أحد ثلاثة أيام ، قال : فنزل جبرئيل يحدثه وسط النار ، قال نمرود : من اتخذ إلها فليتخذ مثل إله إبراهيم ، [٣]أمالى الشيخ : ص ٥٨. م فقال عظيم من عظمائهم : إني عزمت على النيران أن لا تحرقه ، قال : فخرجت عنق من النار [١] فأحرقته ، وكان نمرود ينظر بشرفة على النار ، فلما كان بعد ثلاثة أيام قال نمرود لآزر : اصعد بنا حتى ننظر ، فصعدا فإذا إبراهيم في روضة خضراء ومعه شيخ يحدثه ، قال : فالتفت نمرود إلى آزر فقال : ما أكرم ابنك على الله! والعرب تسمي العم أبا ، قال تعالى في قصة يعقوب : « قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق » وإسماعيل كان عم يعقوب وقد سماه أبا في هذه الآية.

الهوامش · 1

[٤]في نسخة : ونزل جبرئيل.ص 39

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 39

View original source