Usul16

Hadith record

bihar-5119

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ ) * ( اراءته عليه السلام ملكوت السماوات والارض وسؤاله احياء الموتى ) * * ( والكلمات التى سأل ربه وما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم ) * الايات ، البقرة « ٢ » وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ١٢٤. « وقال تعالى » : وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم ٢٦٠. النجم « ٥٣ » أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر اخرى ٣٦ ـ ٣٨. الاعلى « ٨٧ » إن هذا لفي الصحف الاولى * صحف إبراهيم وموسى ١٨ ـ

bihar-5119

ل ، مع : على بن عبدالله الاسواري ، عن أحمد بن محمد بن قيس الشجري [١] عن عمرو بن حفص ، عن عبدالله بن محمد بن أسد ، عن الحسين بن إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد البصري ، عن ابن جريح ، عن عطا ، عن عتبة بن عمير الليثي ، عن أبي ذر ; عن النبي (ص) قال :

Show clickable narrator chain

أنزل الله على إبراهيم عشرين صحيفة ، قلت : يارسول الله ما كانت صحف إبراهيم؟ قال : كانت أمثالا كلها ، وكان فيها : أيها الملك المبتلى المغرور إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم ، فإني لا أردها وإن كانت من كافر ، وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا أن يكون له ثلاث ساعات : ساعة يناجي فيها ربه عزوجل ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يتفكر فيما صنع الله عزوجل إليه ، وساعة يخلو فيها بحظ نفسه من الحلال ، فإن هذه الساعة عون لتلك الساعات ، واستجمام للقلوب وتوزيع لها ، وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه فإن من حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه ، وعلى العاقل أن يكون طالبا لثلاث : مرمة لمعاش ، أو تزود لمعاد ، أو تلذذ في غير محرم ، قلت : يا رسول الله فما كانت صحف موسى (ع)؟ قال : كانت عبرا كلها ، وفيها : عجب لمن أيقن بالموت كيف يفرح؟ ولمن أيقن بالنار لم يضحك؟ ولمن يرى الدنيا وتقلبها بأهلها لم يطمئن إليها؟ ولمن يؤمن بالقدر كيف ينصب؟ ولمن أيقن بالحساب لم لا يعمل؟ قلت : يا رسول الله هل في أيدينا مما أنزل الله عليك شئ مما كان في صحف إبراهيم وموسى؟ قال : يا أباذر اقرء « قد أفلح من تزكي * وذكر اسم ربه فصلى. بل تؤثرون الحيوة الدنيا * والآخرة خير وأبقى* إن هذا لفي الصحف الاولى. صحف إبراهيم وموسى ». [١]بفتح الشين والجيم نسبة إلى شجرة وهى قرية بالمدينة ، أو إلى غيرها. وفى الخصال المطبوع السجرى ، وفى نسخة. السحرى ، ولعلهما مصحف السجزى بكسر السين وسكون الجيم نسبة إلى سجستان على غير قياس.

الهوامش · 4

[٢]في نسخة : ولكنى.ص 71

[٣]في نسخة : كان عبرا كلها ، وفى المصدر : كانت عبرانية كلها. مص 71

[٤]في نسخة : وفيها : عجبا.ص 71

[٥]الخصال ج ٢ : ١٠٤ ـ ١٠٥. مص 71

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 71

View original source