سن : أبي ، عن ابن عمير ، عن معاوية بن عمار قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن السعي فقال : إن إبراهيم 7 لماخلف هاجر وإسماعيل بمكة عطش إسماعيل فبكى فخرجت حتى علت على الصفا وبالوادي أشجار ، فنادت : هل بالوادي من أنيس؟ فلم يجبها أحد ، فانحدرت حتى علت على المروة فنادت : هل بالوادي من أنيس؟ فلم تزل تفعل ذلك حتى فعلته سبع مرات ، فلما كانت السابعة هبط عليها جبرئيل 7 فقال لها : أيتها المرأة [١]وبه قال الثعلبي الا انه قال : بنت مضاض بن عمرو الجرهمى. وقال اليعقوبي : هى حيفا بنت مضاض الجرهمية. من أنت؟ فقالت : أناهاجرأم ولد إبراهيم ، قال لها : وإلى من خلفك؟ قالت : أما إذا قلت ذلك لقد قلت له : ياإبراهيم إلى من تخلفني ههنا؟ فقال : إلى الله عزوجل اخلفك ، فقال لها جبرئيل 7 : نعم ما خلفك إليه ، لقد وكلكم إلى كاف فارجعي إلى ولدك ، فرجعت إلى البيت وقد نبعت زمزم والماء ظاهر يجري فجمعت حوله التراب فحبسه ، قال أبوعبدالله 7 : لو تركته لكان سيحا. ثم قال : مر ركب من اليمن ولم يكونوا يدخلون مكة فنظروا إلى الطير مقبلة على مكة من كل فج فقالوا : ما أقبلت الطير على مكة إلا وقد رأت الماء فمالوا إلى مكة حتى أتوا موضع البيت فنزلوا واستقوا من الماء وتزو دوا ما يكفيهم وخلفوا عندهما من الزاد مايكفيهما ، فأجرى الله لهم بذلك رزقا.