Usul16

Hadith record

bihar-5212

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٦ ) * ( قصة الذبح وتعيين الذبيح ) * الايات ، الصافات « ٣٧ » وقال إنى ذاهب إلى ربي سيهدين * رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعي قال يا بني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين* فلما أسلما وتله للجبين [٤] * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم * وتركنا عليه في الآخرين* سلام على إبراهيم * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين * وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين * وباركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ٩٩ ـ

bihar-5212

ن ، ل : القطان ، عن أحمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه [١]فعليه وصفه بالعظيم لانه وقع موقع القبول حين قر به هابيل ، أو لانه قتل بسببه هابيل. قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن معنى قول النبي (ص) : أنا ابن الذبيحين ، قال : يعني إسماعيل بن إبراهيم الخليل ، وعبدالله بن عبدالمطلب أما إسماعيل فهو الغلام الحليم الذي بشرالله به إبراهيم « فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر » ولم يقل له يا أبت افعل ما رأيت « ستجدني إن شاء الله من الصابرين » فلما عزم على ذبحه فداه الله بذبح عظيم بكبش أملح يأكل في سواد ، [١]ويشرب في سواد ، وينظر في سواد ، ويمشي في سواد ، ويبول ويبعر في سواد ، وكان يرتع قبل ذلك في رياض الجنة أربعين عاما ، وما خرج من رحم انثى ، وإنما قال الله عزوجل له : كن فكان ، ليفتدى به إسماعيل ، فكلما يذبح بمنى فهو فدية لاسماعيل إلى يوم القيامة ، فهذا أحد الذبيحين.

الهوامش · 2

[٢]في نسخة : ليفدى به اسماعيل.ص 123

[٣]عيون الاخبار : ١١٧ ، الخصال ج ١ : ٢٩. مص 123

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 122

View original source