Usul16

Hadith record

bihar-5221

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٦ ) * ( قصة الذبح وتعيين الذبيح ) * الايات ، الصافات « ٣٧ » وقال إنى ذاهب إلى ربي سيهدين * رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعي قال يا بني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين* فلما أسلما وتله للجبين [٤] * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم * وتركنا عليه في الآخرين* سلام على إبراهيم * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين * وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين * وباركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ٩٩ ـ

bihar-5221

ع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن البزنطي ، عن أبان ابن عثمان قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله (ع) : كيف صارالطحال حراما وهو من الذبيحة؟ فقال : إن إبراهيم 7 هبط عليه الكبش من ثبير ـ وهو جبل بمكة ـ ليذبحه أتاه إبليس فقال له : أعطني نصيبي من هذا الكبش ، قال : وأي نصيب لك وهو قربان لربي وفداء لابني؟ فأوحى الله عزوجل إليه : إن له فيه نصيبا وهو الطحال ، لانه مجمع الدم ; وحرم الخصيتان لانهما موضع للنكاح ومجرى للنطفة ، فأعطاه إبراهيم 7 الطحال والانثيين وهما الخصيتان ، قال : فقلت : فكيف حرم النخاع؟ قال : لانه موضع الماء الدافع من كل ذكر وانثى وهو المخ الطويل الذي يكون في فقار الظهر.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 130

View original source