مع : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن داود ابن كثير الرقي قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : أيهما كان أكبر إسماعيل أو إسحاق؟ وأيهما كان الذبيح؟ فقال : كان إسماعيل أكبر من إسحاق بخمس سنين ، وكان الذبيح إسماعيل ، وكانت مكة منزل إسماعيل ، وإنما أراد إبراهيم أن يذبح إسماعيل أيام الموسم بمنى. قال : وكان بين بشارة الله لابراهيم بإسماعيل وبين بشارته بإسحاق خمس سنين ، أما تسمع لقول إبراهيم (ع) حيث يقول : « رب هب لي من الصالحين » إنما سأل الله عزوجل أن يرزقه غلاما من الصالحين ، وقال في سورة الصافات : « فبشرناه بغلام حليم » يعني إسماعيل من هاجر ، قال : ففدي إسماعيل بكبش عظيم ، فقال أبوعبدالله (ع) : ثم قال : « وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين * وباركنا عليه وعلى إسحق » يعني بذلك إسماعيل قبل البشارة بإسحاق ، فمن زعم أن إسحاق أكبر من إسماعيل وأن الذبيح إسحاق فقد كذب بما أنزل الله عزوجل في القرآن من نبأهما. ص : بإسناده إلى الصدوق مثله.
الهوامش · 1⌄
[٢]معانى الاخبار : ١١١. مص 130