Usul16

Hadith record

bihar-5233

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٧ ) * ( قصص لوط عليه السلام وقومه ) * الايات ، الاعراف « ٧ » ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون * وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم اناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين * وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ٨٠ ـ ٨٤. هود « ١١ » ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب* وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد * قالوا لقد علمت مالنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد * قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد وتمام كلامه هذا : كأنه قال : فلما بلغ السعى ، فقيل مع من؟ فقيل : معه. وتخصيصه لان الاب أكمل في الرفق والاستصلاح له فلايستسعيه قبل أوانه ، أو لانه استوهبه لذلك وكان له يومئذ ثلاث عشرة سنة انتهى. م

bihar-5233

وفيه : من يوم محتوم وغير مردود. م وبشر إبراهيم (ع) بعد ذلك بإسحاق ، ومر في باب الذبح قوله تعالى : « سلاما » أي نسلم عليك سلاما أو سلمنا سلاما. قوله : « أبشرتموني على أن مسني الكبر » تعجب من أن يولد له مع الكبر « فبم تبشرون » أي فبأي اعجوبة تبشروني ، أو أبأمر الله أم من جهة أنفسكم ; وكان استعجابه 7 باعتبار العادة دون القدرة ; وقيل : كان غرضه أن يعلم أنه هل يولد له على تلك الحال أويرد إلى الشباب. قوله : « فما خطبكم » أي فما شأنكم الذي ارسلتم لاجله سوى البشارة. قوله تعالى : « لمن الغابرين » أي الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. قوله : « منكرون » أي ينكركم نفسي وينفر عنكم مخافة أن تطرقوني؟ أو لا أعرفكم فعرفوني أنفسكم. قوله : « بما كانوا فيه يمترون » أي بالعذاب الذي كانوا يشكون فيه إذا وعدتهم « فأسر بأهلك » أي فاذهب بهم الليل « بقطع من الليل » في طائفة من الليل ; وقيل : في آخره ، وعلى الاول يحمل تفسيره 7 أي المراد بقطع نصف الليل. وقوله : « إلا امرأتك » ليس في خلال تلك الآيات ، [١] وإنما ذكره 7 لبيان أنه كان المراد بالاهل غيرها ، أو أنها هلكت في حال الخروج حيث التفتت فأصابها العذاب كما روي. قوله : « إن دابر هؤلاء » أي آخر من يبقى منهم يهلك وقت الصبح ، أي إنهم مستأصلون بالعذاب وقت الصباح على وجه لايبقى منهم أثر ولا نسل ولا عقب. وقال الفيروز آبادي : حنذ الشاة يحنذها حنذا وتحناذا : شواها ، وجعل فوقها حجارة محماة لينضجها فهي حنيذ ، أو هو الحال الذي يقطر ماؤه انتهى. والايجاس : الادراك أو الاضمار. اختلف في سبب الخوف فقيل : إنه لما رآهم شبانا أقوياء وكان ينزل طرفا من البلد وكانوا يمتنعون من تناول طعامه لم يأمن أن يكون ذلك لبلاء ، وذلك أن أهل ذلك الزمان إذا أكل بعضهم طعام بعض أمنه صاحب الطعام على نفسه وماله ، ولهذا يقال : تحرم فلان بطعامنا ، أي أثبتت الحرمة بيننا بأكله الطعام ; و قيل : إنه ظنهم لصوصا يريدون به سوءا ; وقيل إنه ظن أنهم ليسوا من البشر جاؤوا لامر عظيم ; وقيل : علم أنهم ملائكة فخاف أن يكون قومه المقصودين بالعذاب حتى [١]راجع ما قدمنا ذيل الايات. قالوا له : لا تخف يا إبراهيم إنا ارسلنا إلى قوم لوط بالعذاب لا إلى قومك ; وقيل : إنهم دعوا الله فأحيى العجل الذي كان ذبحه إبراهيم 7 وشواه ، فطفر ورغا [١] فعلم حينئذ أنهم رسل الله.

الهوامش · 1

[٢]كذا في النسخ ، وفى القاموس أو هو الحار الذى اه. مص 150

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 149

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٨٤ — Usul16