Usul16

Hadith record

bihar-5245

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٧ ) * ( قصص لوط عليه السلام وقومه ) * الايات ، الاعراف « ٧ » ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون * وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم اناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين * وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ٨٠ ـ ٨٤. هود « ١١ » ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب* وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد * قالوا لقد علمت مالنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد * قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد وتمام كلامه هذا : كأنه قال : فلما بلغ السعى ، فقيل مع من؟ فقيل : معه. وتخصيصه لان الاب أكمل في الرفق والاستصلاح له فلايستسعيه قبل أوانه ، أو لانه استوهبه لذلك وكان له يومئذ ثلاث عشرة سنة انتهى. م

bihar-5245

ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن أبي بصير و غيره ، عن أحدهما قال :

Show clickable narrator chain

إن الملائكة لما جاءت في هلاك قوم لوط قالوا : « إنا مهلكوا أهل هذه القرية » قالت سارة ـ وعجبت من قلتهم وكثرة أهل القرية ـ فقالت : ومن يطيق قوم لوط؟ فبشروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب فصكت وجهها وقالت : عجوز عقيم! وهي يومئذ ابنة تسعين سنة ، وإبراهيم يومئذ ابن عشرين ومائة سنة ، فجادل إبراهيم عنهم وقال : إن فيها لوطا ، قال جبرئيل : نحن أعلم بمن فيها ، فزاده إبراهيم فقال جبرئيل : يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود. قال : وإن جبرئيل لما أتى لوطا في هلاك قومه فدخلوا عليه وجاؤوا قومه يهرعون إليه قام فوضع يده على الباب ثم ناشدهم فقال : اتقوا الله ولا تخزون في ضيفي قالوا أولم ننهك عن العالمين؟ [١]انوار التنزيل ١ : ٢٢٣. م ثم عرض عليهم بناته نكاحا قالوا : مالنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد ، قال : فما منكم رجل رشيد؟ قال : فأبوا فقال : لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ، قال : وجبرئيل ينظر إليهم قال : لو يعلم أي قوة له ، ثم دعاه فأتاه ففتحوا الباب ودخلوا فأشار إليهم جبرئيل بيده فرجعوا عميانا يلتمسون الجدار بأيديهم ، يعاهدون الله لئن أصبحنا لا نستبقي أحدا من آل لوط ، قال : لما قال جبرئيل : « إنا رسل ربك » قال له لوط : يا جبرئيل عجل ، قال : نعم ، قال : يا جبرئيل عجل ، قال : « إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب » ثم قال جبرئيل : يالوط اخرج منها أنت وولدك حتى تبلغ موضع كذا وكذا ، قال : يا جبرئيل إن حمري ضعاف ، قال : ارتحل فاخرج منها ، فارتحل حتى إذا كان السحر نزل إليها جبرئيل فأدخل جناحه تحتها حتى إذا استعلت قلبها عليهم ، ورمى جدران المدينة بحجارة من سجيل ، وسمعت امرأة لوط الهدة فهلكت منها. [١] شى : عن أبي بصير مثله.

الهوامش · 3

[٦]لعل الصحيح : فراده ، من راده في الكلام أى راجعه اياه.ص 160

[٧]الصحيح كما في المصدر والمصحف الشريف : « وجاء قومه ».ص 160

[٢]مخطوط. مص 161

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 160

View original source