Usul16

Hadith record

bihar-5308

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٩ ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام ) * الايات ، البقرة « ٢ » ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وآله آبائك إبراهيم وإسمعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون ١٣٢ ـ ١٣٣. آل عمران « ٣ » كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التورية قل فأتوا بالتورية فاتلوها إن كنتم صادقين ٩٣. يوسف « ١٢ » نحن نقص عليك أحسن القصص « إلى قوله » : وهم يمكرون ٣ ـ ١٠٢. مريم « ١٩ » وهبنا له إسحاق ويعقوب كلا جعلنا نبيا

bihar-5308

فس : قال علي بن إبراهيم : فقال لاوي : ألقوه في هذا الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين ، فأدنوه من رأس الجب فقالوا له : انزع قميصك ، فبكى فقال : يا إخوتي تجردوني؟! فسل واحد منهم عليه السكين فقال : لئن لم تنزعه لاقتلنك ، فنزعه فدلوه في اليم وتنحوا عنه ، فقال يوسف في الجب : « يا إله إبراهيم و إسحاق ويعقوب ارحم ضعفي وقلة حيلتي وصغري » فنزلت سيارة من أهل مصر فبعثوا رواه الثعلبى في العرائس باسناده عن ابن عمر. رجلا ليستقي لهم الماء من الجب ، فلما أدلى الدلو على يوسف تشبث بالدلو فجروه فنظروا إلى غلام من أحسن الناس وجها فعدوا إلى صاحبهم فقالوا : « يا بشرى هذا غلام » فنخرجه ونبيعه ونجعله بضاعة لنا ، فبلغ إخوته فجاؤوا فقالو : هذا عبد لنا أبق ، ثم قالوا ليوسف : لئن لم تقر بالعبودية لنقتلنك ، فقالت السيارة ليوسف : ماتقول؟ قال : أنا عبدهم ، فقالت السيارة : فتبيعوه [١] منا؟ قالوا : نعم ، فباعوه منهم على أن يحملوه إلى مصر « وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين » قال : الذي بيع بها يوسف ثمانية عشر درهما ، وكان عندهم كما قال الله : « وكانوا فيه من الزاهدين ». أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا (ع) في قول الله : « وشروه بثمن بخس دراهم معدودة » قال : كانت عشرين درهما ، والبخس : النقص ، وهي قيمة كلب الصيد إذا قتل ، كان قيمته عشرين درهما. ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى مثله. * تبسم رئيت النور في ضواحكه : واذا تكلم رئيت في كلامه شعاع النور يلتهب عن ثناياه ، ولا يستطيع أحد وصفه ، وكان حسنه كضوء النهار عن الليل ، وكان يشبه آدم 7 يوم خلقه الله وصوره ونفخ فيه من روحه قبل أن يصيب المعصية « وقال يا بشرى » بشر نفسه ; وقيل هو اسم رجل من اصحابه ناداه « وأسروه بضاعة » أى وأسروا يوسف الذين وجدوه من رفقائهم من التجار مخافة شركتهم ، فقالوا : هذه بضاعة لاهل الماء دفعوه الينا لنبيه لهم ; وقيل : وأسر إخوته يكتمون أنه أخوهم فقالوا : هو عبد لنا قد أبق ، وقالوا بالعبرانية : « لئن قلت : أنا أخوهم قتلناك » فتابعهم على ذلك لئلا يقتلوه ، عن ابن عباس « وشروه بثمن بخس » أى ناقص قليل « دراهم معدودة » أى قليلة ، وذكر العدد عبارة عن القلة ، وقيل إنهم كانوا لا يزنون الدراهم ما دون الاوقية وهى الاربعون ، ويزنون الاوقية فمازاد عليها « وكانوا فيه من الزاهدين » قيل : يعنى ان الذين اشتروه كانوا غير الراغبين في شرائه لانهم وجدوا عليه علامة الاحرار ; وقيل : يعنى ان الذين باعوه من اخوته كانوا غير راغبين في يوسف ولا في ثمنه ولكنهم باعوه حتى لا يظهر ما فعلوا به ؛ وقيل : كانوا من الزاهدين فيه لم يعرفوا موضعه من الله وكرامته منه طاب الله ثراه.

الهوامش · 7

[٢]في اليعقوبى : مائة واربعون سنة.ص 221

[٤]في نسخة : فنزعوه.ص 221

[٥]هكذا في المصدر ونسخ من الكتاب ، وفى نسخة : في الجب.ص 221

[٦]قال الطبرسى ره : في قوله تعالى : « وجاءت سيارة » أى جماعة مارة ، قالوا : وإنما جاءت من قبل مدين يريدون مصر فاخطؤوا الطريق فانطلقوا يهيمون حتى نزلوا قريبا من الجب وكان الجب في قفرة بعيدة من العمران وإنما هو للرعاة والمجتازة ، وكان ماؤه ملحا فعذب ، وقيل : كان الجب بظهر الطريق « فأرسلوا واردهم » أى بعثوا من يطلب لهم الماء ، قالوا : فكان رجلا يقال له مالك بن زعر « فادلى دلوه » أى أرسل دلوه في البئر ليستقى ، فتعلق يوسف بالحبل ، فلما خرج إذا هو بغلام أحسن ما يكون من الغلمان ، قال النبى 9 : « اعطى يوسف شطر الحسن والنصف الاخر لسائر الناس » وقال كعب : كان يوسف حسن الوجه ، جعد الشعر ، ضخم العين ، مستوى الخلق ، أبيض اللون ، غليط الساقين والعضدين ، خميص البطن ، صغير السرة ، وكان إذا *ص 221

[١]هكذا في النسخ وفى المصدر.ص 222

[٢]تفسير القمى : ٣١٧ ـ ٣١٨. مص 222

[٣]مخطوط.ص 222

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 221

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16