فس : وأما قوله : « اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا و أتوني بأهلكم أجمعين » فإنه حدثني أبي ، عن علي بن مهزيار ، عن إسماعيل السراج ، عن يونس بن يعقوب ، عن مفضل الجعفي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال : أخبرني ما كان قميص يوسف؟ قلت : لا أدري ، قال : إن إبراهيم لما اوقدت له النار أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد ، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد ليعقوب يوسف علقه [١]في نسخة : فلذلك في الجب طرحونى. عليه ، فكان في عنقه حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله : « إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون » وهو ذلك القميص الذي انزل من الجنة ، قلت له : جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص؟ فقال : إلى أهله ، ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد ، وكان يعقوب بفلسطين وفصلت العير من مصر فوجد يعقوب ريحه ، وهو من ذلك القميص الذي اخرج من الجنة ونحن ورثته. [١] شى : عن المفصل مثله. ع : المظفر ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار مثله. ك : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن محمد بن إسماعيل عن السراج مثله. ييان : قصة القميص على ماورد في الخبر ذكرها العامة والخاصة بطرق كثيرة وقال الطبرسي ; : قوله : « لولا أن تفندون » معناه : لولا أن تسفهوني ، عن ابن عباس ومجاهد ; وقيل : لولا أن تضغفوني في الرأي ، عن ابن إسحاق ; وقيل : لولا أن تكذبوني. والفند : الكذب ، عن سعيد بن جبير والسدي والضحاك ، وروي ذلك أيضا عن ابن عباس ; وقيل : لولا أن تهرموني ، عن الحسن وقتادة.
الهوامش · 5⌄
[٥]قال الطبرسى : قيل ان يوسف قال : انما يذهب بقميصى من ذهب به أولا ، فقال يهودا : أنا ذهبت به وهو ملطخ بالدم ، قال : فاذهب بهذا أيضا وأخبره أنه حى وأفرحه كما أحزنته ، فحمل القميص وخرج حافيا حاسرا حتى أتاه وكان معه سبعة أرغفة ، وكانت المسافة ثمانين فرسخا ، فلم يستوف الا ارغفة في الطريق. منه ;.ص 248
[٦]التميمة : خرزة أو ما يشبهها ، كان الاعراب يضعونها على أولادهم للوقاية من العين ودفع الارواح.ص 248
[٢]مخطوط. مص 249
[٣]علل الشرائع : ٢٩. مص 249
[٤]كمال الدين : ٨٥. وبينهما اختلاف يسير. مص 249