Usul16

Hadith record

bihar-5323

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٩ ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام ) * الايات ، البقرة « ٢ » ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وآله آبائك إبراهيم وإسمعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون ١٣٢ ـ ١٣٣. آل عمران « ٣ » كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التورية قل فأتوا بالتورية فاتلوها إن كنتم صادقين ٩٣. يوسف « ١٢ » نحن نقص عليك أحسن القصص « إلى قوله » : وهم يمكرون ٣ ـ ١٠٢. مريم « ١٩ » وهبنا له إسحاق ويعقوب كلا جعلنا نبيا

bihar-5323

فس : قال علي بن إبراهيم ثم رحل يعقوب وأهله من البادية بعد مارجع إليه بنوه بالقميص فألقوه على وجهه فارتد بصيرا ، فقال لهم : ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون؟ قالوا له : يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين ، فقال لهم : سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم. قال : أخرهم إلى السحر لان الدعاء والاستغفار مستجاب فيه ، فلما وافى يعقوب وأهله وولده مصر قعد يوسف على سريره [١]في نسخة : قد سرق المنطقة. ووضع تاج الملك على رأسه فأراد أن يراه أبوه على تلك الحالة ، فلما دخل أبوه لم يقم له فخروا كلهم له سجدا ، فقال يوسف : « ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو [١] من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم » وحدثني محمد بن عيسى عن يحيى بن أكثم سأل موسى بن محمد بن علي بن موسى مسائل فعرضها على أبي الحسن 7 فكان أحدها : أخبرني عن قول الله عزوجل : « و رفع أبويه على العرش وخروا له سجدا » أسجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء؟ فأجاب أبوالحسن 7 : أما سجود يعقوب وولده فإنه لم يكن ليوسف ، وإنما كان ذلك من يعقوب وولده طاعة لله وتحية ليوسف ، كما كان السجود من الملائكة لآدم ولم يكن لآدم وإنما كان منهم ذلك طاعة لله وتحية لآدم ، فسجد يعقوب وولده ويوسف معهم شكر الله لاجتماع شملهم ، ألم ترأنه يقول في شكره ذلك القوت : « رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السموات والارض أنت وليي في الدنيا والآخرة؟ فني مسلما وألحقني بالصالحين ». ف : عنه 7 مثله. شى : عن محمد بن سعيد الازدي صاحب موسى بن محمد بن الرضا ، عن موسى أنه قال لاخيه : إن يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل ، فقال : أخبرني عن قول الله « ورفع أبويه » وذكر نحوه.

الهوامش · 5

[٥]قال الطبرسى ; : قيل : إن يوسف 7 بعث مع البشير مائتي راحلة ما يحتاج اليه في السفر ، وسألهم أن يأتوه بأهلهم أجمعين ، فلما دنى يعقوب من مصر تلقاه يوسف في الجند وأهل مصر ، فقال يعقوب : يا يهودا هذا فرعون مصر؟ قال : لا هذا ابنك فتلاقيا ، قال الكلبى : على يوم من مصر فلما دنى كل واحد منهما من صاحبه بدأ يعقوب بالسلام فقال : السلام عليك يامذهب الاحزان وقال وهب : إنهم دخلوا مصر وهم ثلاثة وسبعون إنسانا ، وخرجوا مع موسى 7 وهم ستمائة ألف وخمسمائة وبضع وسبعون رجلا ، وكان بين يوسف وموسى أربعمائة سنة. منه ;.ص 250

[٦]قال الطبرسى ; : قيل : إنه كان يستغفر لهم كل ليلة جمعة في نيف وعشرين سنة وقيل : انه كان يقوء ويصف أولاده خلف عشرين سنة ويدعو ويؤمنون على دعائه واستغفاره لهم حتى نزل قبول توبتهم. منه 1.ص 250

[٢]كذا في النسخ.ص 251

[٣]تفسير القمى : ٣٣٢ ـ ٣٣٣. مص 251

[٤]تحف العقول : ٤٧٧ ـ ٤٧٨. مص 251

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 250

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦ — Usul16