وعن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
مكث يوسف 7 في منزل الملك وزليخا ثلاث سنين ، ثم أحبته فراودته ، فبلغنا ـ الله أعلم ـ أنها مكثت سبع سنين على صدر قدميها وهو مطرق إلى الارض ، لا يرفع طرفه إليها مخافة ، من ربه ، فقالت يوما : ارفع طرفك وانظر إلي ، قال : أخشى العمى في بصري ، قالت : ما أحسن عينيك! قال : هما أول ساقط على خدي في قبري ، قالت : ما أطيب ريحك! قال : لو سمعت رائحتي بعد ثلاث من موتي لهربت مني ، قالت : لم لا تقرب مني؟ قال : أرجو بذلك القرب من ربي ، قالت فرشي الحرير فقم واقض حاجتي ، قال : أخشى أن يذهب من الجنة نصيبي؟ قالت : أسلمك إلى المعذبين قال : إذا يكفيني ربي.