Usul16

Hadith record

bihar-5364

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٩ ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام ) * الايات ، البقرة « ٢ » ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وآله آبائك إبراهيم وإسمعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون ١٣٢ ـ ١٣٣. آل عمران « ٣ » كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التورية قل فأتوا بالتورية فاتلوها إن كنتم صادقين ٩٣. يوسف « ١٢ » نحن نقص عليك أحسن القصص « إلى قوله » : وهم يمكرون ٣ ـ ١٠٢. مريم « ١٩ » وهبنا له إسحاق ويعقوب كلا جعلنا نبيا

bihar-5364

ع : الطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن المنذر بن محمد ، عن إسماعيل بن إبراهيم الخزاز ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال :

Show clickable narrator chain

قلت لجعفر بن محمد 7 : أخبرني عن يعقوب 7 لما قال له بنوه : « يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين * قال سوف أستغفر لكم ربي » فأخر الاستغفار لهم ، ويوسف (ع) لما قالوا له : « تا لله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين » قال : « لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين » قال : لان قلب الشاب أرق من قلب الشيخ ، وكانت [١] جناية ولد يعقوب على يوسف ، وجنايتهم على يعقوب إنما كانت بجنايتهم على يوسف ، فبادر يوسف إلى العفو عن حقه ، وأخر يعقوب العفو ، لان عفوه إنما كان عن حق غيره ، فأخرهم إلى السحر ليلة الجمعة. وأما العلة التي كانت من أجلها عرف يوسف إخوته ولم يعرفوه لما دخلوا عليه فإني سمعت محمد بن عبدالله بن محمد بن طيفور يقول في قول الله عزوجل : « وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون » : إن ذلك لتركهم حرمة يوسف ، وقد يمتحن الله المرأ بتركه الحرمة ، ألا ترى يعقوب 7 حين ترك حرمة غيبوه عن عينه ، فامتحن من حيث ترك الحرمة بغيبته عن عينه لاعن قلبه عشرين سنة ، وترك إخوة يوسف حرمته في قلوبهم حيث عادوه وأرادوا القطيعة للحسد الذي في قلوبهم فامتحنوا في قلوبكم كأنهم يرونه ولا يعرفونه ، ولم يكن لاخيه من امه حسد مثل ما كان لاخوته ، فلما دخل قال : « إني أنا أخوك » على يقين عرفه فسلم من المحن فيه حين لم يترك حرمته وهكذا العباد.

الهوامش · 3

[٢]من هنا إلى لاخر رأى رآه محمد بن عبدالله بن طيفور ، ولم يسنده إلى رواية ، وهو وجه غير وجيه.ص 280

[٣]في المصدر : حرمة يوسف.ص 280

[٤]القائل لهذا يوسف دون أخيه بنيامين ، فلا يتوجه مارام.ص 280

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 280

View original source