Usul16

Hadith record

bihar-5377

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٩ ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام ) * الايات ، البقرة « ٢ » ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وآله آبائك إبراهيم وإسمعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون ١٣٢ ـ ١٣٣. آل عمران « ٣ » كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التورية قل فأتوا بالتورية فاتلوها إن كنتم صادقين ٩٣. يوسف « ١٢ » نحن نقص عليك أحسن القصص « إلى قوله » : وهم يمكرون ٣ ـ ١٠٢. مريم « ١٩ » وهبنا له إسحاق ويعقوب كلا جعلنا نبيا

bihar-5377

ك : والدليل على أن يعقوب 7 علم بحياة يوسف وأنه إنما غيب عنه لبلوى واختبار أنه لما رجع إليه بنوه يبكون قال لهم : يا بني مالكم تبكون وتدعون بالويل؟ ومالي لا أرى فيكم حبيبي يوسف؟ قالوا : « يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين » وهذا قميصه قد أتيناك به ، قال : ألقوه إلي ، فألقوه إليه ، وألقاه على وجهه وخر مغشيا عليه ، فلما أفاق قال لهم : يا بني ألستم تزعمون أن الذئب أكل حبيبي يوسف؟ قالوا : نعم ، قال : مالي لا أشم ريح لحمه؟ ومالي أرى قميصه صحيحا؟ هبوا أن القميص انكشف من أسفله ، أرأيتم ما كان في منكبيه وعنقه كيف يخلص إليه الذئب من غير أن يخرقه؟ إن هذا الذئب لمكذوب عليه ، وإن ابني لمظلوم « بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون » وتولى عنهم ليلتهم تلك ، وأقبل يرثي يوسف ويقول : حبيبى يوسف الذي كنت أؤثره على جميع أولادي فاختلس مني ، حبيبي يوسف الذي كنت أرجوه من بين أولادي فاختلس مني ، حبيبي يوسف الذي كنت أوسده يميني وأدثره بشمالي فاختلس مني ، حبيبي يوسف الذي كنت أؤنس به وحشتي وأصل به وحدتي فاختلس مني ، حبيبي يوسف ليت شعري في أي الجبال طرحوك ، أم في أي البحار غرقوك؟ حبيبي يوسف ليتني كنت معك فيصيبني الذي أصابك. ومن الدليل على أن يعقوب 7 علم بحياة يوسف 7 وأنه في الغيبة قوله : [١]كمال الدين ٨٤ ـ ٨٥. م « عسى الله أن يأتيني بهم جميعا » وقوله لبنيه : « اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ».

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : مالكم؟ لم تبكون؟. مص 286

[٣]أى احسبوا.ص 286

[٤]في المصدر : ليلته تلك. مص 286

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 286

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧٠ — Usul16