شى : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
Show clickable narrator chain
لما استيأس إخوة يوسف من أخيهم قال لهم يهودا ، وكان أكبرهم : « لن أبرح الارض حتى يأذن لي أبي أويحكم الله لي وهو خير الحاكمين » قال : ورجع إلى يوسف يكلمه في أخيه فكلمه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا ، وكان إذا غضب قامت شعرة في كتفه وخرج منها الدم ، قال : وكان بين يدي يوسف ابن له صغير معه رمانة من ذهب وكان الصي يلعب بها ، قال : فأخذها يوسف من الصبي فدحرجها نحو يهودا ، قال : وحبا الصبي ليأخذها فمس يهودا فسكن يهودا ، ثم عاد إلى يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا وقامت الشعرة وسال منها الدم ، فأخذ يوسف الرمانة من الصبي فدحرجها نحو يهودا ، وحبا الصبي نحو يهودا فسكن يهودا ، فقال يهودا : إن في البيت معنا لبعض ولد يعقوب ، قال : فعند ذلك قال لهم يوسف : « هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون ». وفى رواية هشام بن سالم عنه 7 قال : لما أخذ يوسف أخاه اجتمع عليه إخوته فقالوا له : خذ أحدنا مكانه وجلودهم تقطردما أصفر ، وهم يقولون : خذ أحدنا مكانه ، قال : فلما أن أبى عليهم واخرجوا من عنده قال لهم يهودا : قد علمتم ما فعلتم بيوسف ، فلن أبرح الارض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين ، قال : فرجعوا إلى أبيهم وتخلف يهودا ، قال : فدخل على يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينه و بينه وغضب ، وكان على كتفه شعرة إذا غضب قامت الشعرة فلا تزال تقذف بالدم حتى يمسه بعض ولد يعقوب ، قال : فكان بين يدي يوسف ابن له صغير في يده رمانة من ذهب يلعب بها ، فلما رآه يوسف قد غضب وقامت الشعرة تقذف بالدم أخذ الرمانة من يدي الصبي ثم دحرجها نحو يهودا وابتغى الصبي ليأخذها فوقعت يده على يهودا ، قال : فذهب غضبه ، قال : فارتاب يهودا ورجع الصبي بالرمانة إلى يوسف ، ثم ارتفع الكلام بينهما حتى [١]مخطوط. م غضب وقامت الشعرة فجعلت تقذف بالدم ، فلما رأى يوسف دحرج الرمانة نحو يهودا و اتبعها الصبي ليأخذها فوقعت يده على يهودا فسكن غضبه قال : فقال يهودا : إن في البيت لمن ولد يعقوب حتى صنع ذلك ثلاث مرات. [١]
الهوامش · 2⌄
[٢]في نسخة : وكان لا يسكن حتى يمسه بعض ولد يعقوب.ص 309
[٣]الظاهر من المصحف الشريف ومن الاخبار أن القائل لذلك هو يوسف 7 لاخوته حين رجعوا في المرة الثالثة.ص 309