شى : عن جابر قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي جعفر 7 : رحمك الله ما الصبر الجميل؟ فقال : كان صبر ليس فيه شكوى إلى الناس إن إبراهيم بعث يعقوب إلى راهب من الرهبان عابد من العباد في حاجة ، فلما رآه الراهب حسبه إبراهيم فوثب إليه فاعتنقه ، ثم قال : مرحبا بخليل الرحمن ، قال يعقوب : إني لست بإبراهيم ، ولكني يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، فقال له الراهب : فما بلغ بك ما أرى من الكبر؟ قال : الهم والحزن ، فما جاوز صغير الباب حتى أوحى الله إليه : أن يا يعقوب شكوتني إلى العباد؟ فخر ساجدا عند عتبة الباب يقول : رب لا أعود ، فأوحى الله إليه إني قد غفرتها لك فلا تعودن إلى مثلها. فما شكا شيئا مما أصابه من نوائب الدنيا إلا أنه قال يوما : « إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ». [٥] [٢]مجمع البيان ٥ : ٢٥٥. م
الهوامش · 2⌄
[٣]في نسخة : ان الله.ص 310
[٤]البث : شدة الحزن.ص 310