شى : عن مقرن ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كتب عزيز مصر إلى يعقوب : أما بعد فهذا ابنك يوسف اشتريته بثمن بخس دراهم معدودة واتخذته عبدا ، وهذا ابنك ابن يامين أخذته قد سرق واتخذته عبدا ، [٦] قال : فما ورد على يعقوب شئ أشد عليه من ذلك الكتاب فقال للرسول : مكانك حتى أجيبه؟ فكتب إليه يعقوب : أما بعد فقد فهمت كتابك أنك أخذت ابني بثمن بخس واتخذته عبدا ، وأنك اتخذت ابني ابن يامين وقد سرق فاتخذته عبدا ، فإنا أهل بيت لا نسرق ، ولكنا أهل بيت نبتلي ، وقد ابتلى أبونا إبراهيم بالنار فوقاه الله ، وابتلى أبونا إسحاق بالذبح فوقاه الله ، وإني قد ابتليت بذهاب بصري وذهاب ابني وعسى الله أن يأتيني بهم جميعا. [١]الخصال ج ٢ : ٢٩٨ ، علل الشرائع : ١٩٩ ، عيون الاخبار : ١٣٧. م [٦]قد أشرنا سابقا أن الرواية لاتخلو عن اشكال. قال : فلما ولى الرسول عنه رفع يده إلى السماء ثم قال : « ياحسن الصحبة ياكريم المعونة [١] ياخيرا كله ائتني بروح منك وفرج من عندك » قال : فهبط عليه جبرئيل فقال : يا يعقوب ألا أعلمك دعوات يرد الله عليك بها بصرك ويرد عليك ابنيك؟ فقال : بلى ، فقال : قل : « يا من لا يعلم أحد كيف هو وحيث هو وقدرته إلا هو ، يامن سد الهواء بالسماء ، و كبس الارض على الماء ، واختار لنفسه أحسن الاسماء ائتني بروح منك وفرج من عندك » فما انفجر عمود الصبح حتى اتي بالقميص فطرح على وجهه فرد الله عليه بصره ورد عليه ولده.
الهوامش · 1⌄
[٢]في نسخة : ويرد عليك ابنك. وفى اخرى : ولديك.ص 317