Usul16

Hadith record

bihar-5461

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٠ ) * ( قصص ايوب عليه السلام ) * الايات ، الانبياء « ٢١ » وأيوب إذنادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه وأهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ٨٣ ـ ٨٤. ص « ٣٨ » واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب * اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب * ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالباب * وخذ بيدك ضغثا فاضرب ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب ٤١ ـ ٤٤. [١]مفاتيح الغيب ٥ : ٢٤٤ ـ ٢٤٧. م

bihar-5461

ع : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إنما كانت بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا [١] لنعمة أنعم الله بها عليه فأدى شكرها ، وكان إبليس في ذلك الزمان لا يحجب دون العرش فلما سعد عمل أيوب بأداء شكر النعمة حسده إبليس فقال : يارب إن أيوب لم يؤد شكر هذه النعمة إلا بما أعطيته من الدنيا ، فلو حلت بينه وبين دنياه ما أدى إليك شكر نعمة ، فسلطني على دنياه تعلم أنه لا يؤدي شكر نعمة ، فقال : قد سلطتك على دنياه فلم يدع له دنيا ولا ولدا إلا أهلك كل ذلك وهو يحمد الله عزوجل ، ثم رجع إليه فقال : يارب إن أيوب يعلم أنك سترد إليه دنياه التي أخذتها منه ، فسلطني على بدنه حتى تعلم أنه لا يؤدي شكر نعمة ، [١] قال عزوجل : قد سلطتك على بدنه ما عدا عينيه وقلبه ولسانه و سمعه ، فقال أبوبصير : قال أبوعبدالله 7 : فانقض مبادرا خشية آن تدركه رحمة الله عزوجل فيحول بينه وبينه فنفخ في منخريه من نارالسموم فصار جسده نقطا نقطا.

الهوامش · 2

[٢]في نسخة : ما عدا عينه.ص 345

[٣]علل الشرائع : ٣٦ ـ ٣٧. مص 345

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 344

View original source