ع : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إنما كانت بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا [١] لنعمة أنعم الله بها عليه فأدى شكرها ، وكان إبليس في ذلك الزمان لا يحجب دون العرش فلما سعد عمل أيوب بأداء شكر النعمة حسده إبليس فقال : يارب إن أيوب لم يؤد شكر هذه النعمة إلا بما أعطيته من الدنيا ، فلو حلت بينه وبين دنياه ما أدى إليك شكر نعمة ، فسلطني على دنياه تعلم أنه لا يؤدي شكر نعمة ، فقال : قد سلطتك على دنياه فلم يدع له دنيا ولا ولدا إلا أهلك كل ذلك وهو يحمد الله عزوجل ، ثم رجع إليه فقال : يارب إن أيوب يعلم أنك سترد إليه دنياه التي أخذتها منه ، فسلطني على بدنه حتى تعلم أنه لا يؤدي شكر نعمة ، [١] قال عزوجل : قد سلطتك على بدنه ما عدا عينيه وقلبه ولسانه و سمعه ، فقال أبوبصير : قال أبوعبدالله 7 : فانقض مبادرا خشية آن تدركه رحمة الله عزوجل فيحول بينه وبينه فنفخ في منخريه من نارالسموم فصار جسده نقطا نقطا.
الهوامش · 2⌄
[٢]في نسخة : ما عدا عينه.ص 345
[٣]علل الشرائع : ٣٦ ـ ٣٧. مص 345