[٣]مخطوط. مص 353
[٢]أقرفه : ذكره بسوء.ص 354
[٢]في تاريخ اليعقوبى : هو أيوب بن أموص بن زارح بن رعوئيل بن عيصو بن اسحاق بن ابراهيم وفى المحبر : أيوب بن زارح بن أموص بن ليفرز بن العيص بن إسحاق.ص 356
[٣]قال ياقوت في المعجم : البثنة بالفتح ثم السكون ونون هو اسم ناحية من نواحى دمشق ، وهى البثنية ، وقيل : هى قرية بين دمشق وأذرعات وكان أيوب النبى 7 منها.ص 356
[٤]الفدان : الثوران يقرن بينهما للحرث.ص 356
[٥]في المصدر : ماأصاب من أهل الغنى.ص 356
[٦]في المصدر : والتشاغل والسهو عن أمر الله.ص 356
[٧]في المصدر : يقال لاحدهما مالك وللاخر ظافر.ص 356
[٢]في المصدر : ثم لم تختبره لا بشدة ولا بلاء.ص 357
[٣]الفادح : الصعب المثقل.ص 357
[٤]الاعصار : الريح الشديدة المثيرة للغبار فيرتفع إلى السماء مستديرا كانه عمود.ص 357
[٢]في المصدر : لنقل روحك.ص 358
[٣]الزؤان : ما ينبت غالبا بنى الحنطة : وحبه يشبه حبها الا انه أصغر ، واذا اكل يجلب النوم.ص 358
[٤]في المصدر : صاح صوتا ماتت منه الغنم جميعا. قلت : تجثم الطائر او الرجل او الحيوان تلبد بالارض.ص 358
[٥]القهرمان : الوكيل أوأمين الدخل والخرج.ص 358
[٢]الرتوع جمع الراتع : الذى يتبع بابله المراتع الخصبة.ص 359
[٣]في المصدر : فلما رأى ابليس انه قدافنى ماله ولم ينل منه شيئا ولا نجح في شئ من أفعاله شق عليه ذلك وصعد سريعا ووقف.ص 359
[٤]في المصدر : مهما متعته من نفسه وولده.ص 359
[٥]أى تهادمت وتصادعت من غير أن تسقط.ص 359
[٦]ناطحه الثور : أصابه بقرنه.ص 359
[٧]الجندل : الصخر العظيم.ص 359
[٨]في المصدر : ثم رفع بهم القصر.ص 359
[٩]في المصدر : فصاروا منكسين.ص 359
[٢]أى رجع وتاب.ص 360
[٣]في المصدر : فاستغفر وشكر.ص 360
[٤]في المصدر : فبادروا ابليس وسبقوه إلى الله والله أعلم بما كان ، فوقف اه.ص 360
[٥]في المصدر : يجعله عبرة للصابرين.ص 360
[٦]هكذا في الكتاب ، والصحيح كما في المصدر : ليتأسوا به.ص 360
[٧]في الصحاح : رهل لحمه أى اضطرب واسترخى. وفى المصدر : ذهل وهو مصحف.ص 360
[٨]المسح : الكساء من شعر.ص 360
[٢]في المصدر : فلما رأى أصحابه له ثلاثة ما ابتلاه الله. قلت : تقدم أن اسمهم يفن ومالك وظافر.ص 361
[٣]أى عنفوه وقرعوه.ص 361
[٤]في المصدر : أن أيوب نبى الله وحبيبه وصفوته.ص 361
[٥]في المصدر : ولا علمتم انه نزع منه شيئا.ص 361
[٦]أزرى بالامر : تهاون. أزرى به وأزراه عابه ووضع من حقه ،. وفى المصدر : أزرى به عندكم.ص 361
[٢]عذله : لامه.ص 362
[٣]في المصدر : وانهم لهم الفصحاء النبلاء البلغاء الالباء.ص 362
[٤]أى ذهبت عقولهم.ص 362
[٥]في المصدر : وإنهم برآء ويعدون انفسهم مع المفرطين المقصرين.ص 362
[٦]أى لا يمنون ولا يفتخرون عليه بأعمالهم.ص 362
[٧]في المصدر : في قلب المؤمن الكبير والصغير.ص 362
[٢]في المصدر : وقد كنتم فيما خلا الرجال توقروننى.ص 363
[٣]في المصدر : منتصف من خصمى.ص 363
[٤]في المصدر : فانتم اليوم أشد على من مصيبتى.ص 363
[٥]في المصدر : أجمل لى. يا الهى اه.ص 363
[٢]في المصدر : أذلنى وادنانى وأهاننى وأقامنى.ص 364
[٣]في المصدر : ولو كان ينبغى للعبد.ص 364
[٤]في المصدر : وتخلى عنى.ص 364
[٥]أى احضره واحتج به.ص 364
[٦]في المصدر : الامن يجعل الزمام في فم الاسد. قلت : الزيأر : خشبتان يضغط بهما البيطار جحفلة الفرس أى شفتيه فيذل فيتمكن من بيطرته. والسحال : اللجام.ص 364
[٧]التنين كسكين : حية عظيمة.ص 364
[٢]في المصدر : تمر باطرافها.ص 365
[٣]في المصدر : لا معاليق تمسكها ولا تحملها دعائيم من تحتها. قلت : المعاليق جمع المعلاق : كل مايعلق به. والدعائم جمع الدعامة : عماد البيت. الخشب المنصوب للعريش.ص 365
[٤]في المصدر : كم مثقال مافيها.ص 365
[٢]في المصدر : حين اجتمع على البلاء.ص 366
[٣]في المصدر زيادة وهى هذه وقد علمت منك في بلائى هذا مالم أكن أعلم ، وخفت أن يكون أمر أكثر مما كنت أخاف ، انما كنت أسمع بصوتك فاما الان فهو نظر العين.ص 366
[٤]في المصدر : فقد غفرت لك ماقلت ورحمتك ورددت.ص 366
[٥]في المصدر : وعزاء للصابرين ، فاركض اه.ص 366
[٦]في المصدر : فقامت متكدرة كالوالهة فمرت به فقالت : يا عبدالله.ص 366
[٢]في المصدر : كل ما كان لهما من المال والولد.ص 367
[٣]أسقط المصنف اسناد الحديث للاختصار ، وهو هكذا : حدثنا الامام ابوالحسين محمد بن على بن سهل املاء في شهر ربيع الاول سنة ٣٨٤ ، اخبرنا ابوطالب عمر بن الربيع بن سليمان الخشاب بمصر ، أخبرنا يحيى بن أيوب العلاف ، أخبرنا سعيد بن أبى مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك.ص 367
[٤]في المصدر : وما أدراك؟ قال : منذ ثمانى عشرة سنة له في البلاء لم يرحمه الله.ص 367
[٥]في المصدر : فاستبطأته فذهبت لتنظر ما شأنه فأقبل عليها.ص 367
[٦]في المصدر : ولعل الصحيح : يحشى منها ثوبه أى يملاء. وفى المصدر : يحثو.ص 367
[٢]أى تشقق.ص 368
[٣]في المصدر : غير رحمة امرأته صبرت معه تخدمه وتأتيه بطعام.ص 368
[٢]في المصدر : الاسقط أثره وأذهب الله.ص 369
[٣]في المصدر : وأفضل مما مضى ،ص 369
[٤]في المصدر : وتبكى وأيوب ينظرها.ص 369
[٢]في المصدر : وهل يخفى على؟ انها جعلت تنظر اليه.ص 370
[٢]في المصدر : اللهم ان كنت تعلم.ص 371
[٣]في المصدر : فقال قوم اه.ص 371
[٢]العرائس : ٩٦ ـ ١٠٣. مص 372