Usul16

Hadith record

bihar-5462

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٠ ) * ( قصص ايوب عليه السلام ) * الايات ، الانبياء « ٢١ » وأيوب إذنادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه وأهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ٨٣ ـ ٨٤. ص « ٣٨ » واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب * اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب * ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالباب * وخذ بيدك ضغثا فاضرب ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب ٤١ ـ ٤٤. [١]مفاتيح الغيب ٥ : ٢٤٤ ـ ٢٤٧. م

bihar-5462

ع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبدالله بن يحيى البصري ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن الماضي 7 عن بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا لاية علة كانت؟ قال : لنعمة أنعم الله عليه بها في الدنيا فأدى شكرها ، وكان في ذلك الزمان لا يحجب إبليس دون العرش فلما صعد أداء شكر نعمة أيوب حسده إبليس فقال : يا رب إن أيوب لم يؤد إليك شكر هذه النعمة إلا بما أعطيته من الدنيا ، ولو حرمته دنياه ما أدى إليك شكر نعمة أبدا ، قال : فقيل له : إني قد سلطتك على ماله وولده ، قال : فانحدر إبليس فلم يبق له مالا ولا ولدا إلا أعطبه ، فلما رأى إبليس أنه لايصل إلى شئ من أمره قال : يارب إن أيوب يعلم أنك سترد عليه دنياه التي أخذتها منه فسلطني على بدنه ، قال : فقيل له : إني قد سلطتك على بدنه ما خلا قلبه ولسانه و عينيه وسمعه ، قال : فانحدر إبليس متعجلا مخافة أن تدركه رحمة الرب عزوجل فتحول بينه وبين أيوب ، فلما اشتد به البلاء وكان في آخر بليه جاءه أصحابه فقالوا له : يا أيوب [١]في نسخة : لا يؤدى شكر نعمته. ما نعلم أحدا ابتلي بمثل هذه البلية إلا لسريرة سوء ، [١] فعلك أسررت سوءا في الذي تبدي لنا ، قال : فعند ذلك ناجى أيوب ربه عزوجل فقال : رب ابتليتني بهذه البليه وأنت أعلم أنه لم يعرض لي أمران قط إلا ألزمت أخشنهما على بدني ، ولم آكل اكلة قط إلا وعلى خواني يتيم ، فلو أن لي منك مقعد الخصم لادليت بحجتي ، قال فعرضت له سحابة فنطق فيها ناطق فقال : يا أيوب أدل بحجتك ، قال : فشد عليه مئزره وجثا على ركبتيه فقال : ابتليتني بهذه البلية وأنت تعلم أنه لم يعرض لي امران قط إلا ألزمت أخشنهما على بدني ، ولم آكل اكلة من طعام إلا وعلى خوانى يتيم ، قال : فقيل له : يا أيوب من حبب إليك الطاعة؟ قال : فأخذ كفا من تراب فوضعه في فيه ثم قال : أنت يارب.

الهوامش · 4

[٢]في نسخة : تعرضت له سحابة.ص 346

[٣]أى قام على ركبتيه أو قام على اطراف أصابعه.ص 346

[٤]في نسخة : فوضعه على رأسه.ص 346

[٥]علل الشرائع : ٣٧. والظاهر أن روايات أبى بصير متحدة وان رويت مفصلا ومختصرا.ص 346

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 345

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥ — Usul16