Usul16

Hadith record

bihar-5476

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٠ ) * ( قصص ايوب عليه السلام ) * الايات ، الانبياء « ٢١ » وأيوب إذنادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه وأهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ٨٣ ـ ٨٤. ص « ٣٨ » واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب * اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب * ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالباب * وخذ بيدك ضغثا فاضرب ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب ٤١ ـ ٤٤. [١]مفاتيح الغيب ٥ : ٢٤٤ ـ ٢٤٧. م

bihar-5476

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن الحسن ابن علي ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

ذكر أيوب (ع) فقال : قال الله جل جلاله : إن عبدي أيوب ما انعم عليه بنعمة إلا ازداد شكرا ، فقال الشيطان لو نصبت عليه [١]امالى بن الشيخ : ٦٠. م البلاء [١] فابتليته كيف صبره؟ فسلطه على إبله ورقيقه فلم يترك له شيئا غير غلام واحد ، فأتاه الغلام فقال : يا أيوب ما بقي من إبلك ولا من رقيقك أحد إلا وقدمات ، فقال أيوب : الحمد لله الذي أعطاه ، والحمد لله الذي أخذه ; فقال الشيطان : إن خيله أعجب إليه فسلط عليها فلم يبق منها شئ إلا هلك ، فقال أيوب : الحمد لله الذي أعطى والحمد لله الذي أخذ ، وكذلك ببقره وغنمه ومزراعه وأرضه وأهله وولده حتى مرض مرضا شديدا فأتاه أصحاب له فقالوا يا أيوب ما كان أحد من الناس في أنفسنا ولا خير علانية خيرا عندنا منك ، فلعل هذاالشئ كنت أسررته فيما بينك وبين ربك لم تطلع عليه أحدا فابتلاك الله من أجله؟ فجزع جزعا شديدا ودعا ربه فشفاه الله تعالى ورد عليه ما كان له من قليل أو كثير في الدنيا. قال : و سألته عن قوله تعالى : « ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة » فقال : الذين كانوا ماتوا.

الهوامش · 1

[٢]في نسخة : فلعل هذا الشئ.ص 351

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 350

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩ — Usul16