ص : بالاسناد إلى الصدوق عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما طال بلاء أيوب ورأى إبليس صبره أتى إلى أصحاب له كانوا رهبانا في الجبال ، فقال لهم : مروا بنا إلى هذا العبد المبتلى نسأله عن بليته ، قال : فركبوا وجاؤوه فلما قربوا منه نفرت بغالهم فقربوها بعضا إلى بعض ثم مشوا إليه ، وكان فيهم شاب حدث فسلموا على أيوب وقعدوا وقالوا : يا أيوب لو أخبرتنا بذنبك فلا نرى تبتلي بهذا البلاء إلا لامر كنت تسره ، قال أيوب 7 : وعزة ربي إنه ليعلم أني ما أكلت طعاما قط إلا ومعي يتيم أو ضعيف يأكل معي ، وما عرض لي أمران كلاهما طاعة إلا أخذت بأشدهما على بدني ، فقال الشاب : سوءة لكم عمدتم إلى نبي الله فعنفتموه حتى أظهر من عبادة ربه ما كان يستره ; فعند ذلك دعا ربه وقال : « رب إني مسني الشيطان بنصب وعذاب » وقال : قيل [١]في نسخة : لو صببت عليه البلاء. لايوب 7 بعد ما عافاه الله تعالى : أي شئ أشد ما مر عليك؟ قال : شماتة الاعداء.